افتتح بي إم آي بنك (BMI) فرعين جديدين في البحرين وقال إنه يتوقع العودة إلى تحقيق أرباح في العام المقبل بعد الخسائر التي لحقت به في الأعوام الماضية نتيجة لانعكاسات آثار الأزمة المالية العالمية التي هزت الأسواق، وخصوصاً أن البنك بدأ يركز أعماله في السوق البحرينية.
وقال الرئيس التنفيذي جمال الهزيم إن البنك يتوقع أن يخفض خسائره في نهاية العام الجاري إلى نحو 3 ملايين دينار، بعد أن سجل خسائر بلغت 4 ملايين دينار في الربع الثالث من العام 2011. وبلغت خسائر البنك في النصف الأول من العام الجاري 5 ملايين دينار.
وأبلغ الهزيم الصحافيين على هامش افتتاح فرع جديد في المحرق، «وضعنا موازنة طموحة، ونرى أن العام 2012 سيكون انطلاقة جيدة للبنك في جميع المجالات».
وأضاف «في شهر يونيو/ حزيران بلغت الخسائر 5 ملايين دينار، وفي سبتمبر / أيلول هبطت إلى نحو 4 ملايين دينار، وبنهاية العام ستنزل إلى ما بين 3 و3,5 ملايين دينار، وهذا يعني أن البنك بدأ يحقق أرباحاً. نتوقع أنه في العام 2012 سنبدأ في تحقيق أرباح».
وافتتح البنك الأربعاء (14 ديسمبر/ كانون الأول 2011) فرعين جديدين الأول في المحرق، والثاني في مركز البحرين التجاري، والذي سيكون متخصصاً لتقديم الخدمات إلى كبار الشخصيات، من خلال مجموعة من الخدمات المصرفية الحصرية، والخدمات المصرفية الخاصة، وخدمات الاستثمار.
وذكر الهزيم أن البنك ينوي كذلك افتتاح فرعين جديدين آخرين في العام 2012 في كل من سلماباد وشارع الخدمات بالقرب من توبلي.
وذكر بأن بي إم آي، «كبنك تجزئة، يجب أن يتصل مع الزبائن عن طريق فتح مزيد من الفروع وتقوية شبكة الصراف الآلي. ولكي يزيد البنك من قاعدة الأعمال والزبائن يجب أن يتصل معهم من خلال شبكة فروع جديدة». ولدى البنك الآن 10 فروع و30 صرافاً آلياً.
وشرح الهزيم عن توجه البنك إلى تركيز جل أعماله في سوق البحرين على قطاع التجزئة بما في ذلك القروض الشخصية والعقارية وقروض السيارات، بالإضافة إلى خدمة قطاع الشركات - مثل خطابات الضمان وخطابات والقروض. كما إن قطاع الصيرفة الإسلامية التي يقدمها تشمل الخدمات نفسه ولكن تقدم وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية.
وتطرق الهزيم إلى تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في البحرين فأوضح أن القطاع مهم، «ولدينا برنامج مع صندوق العمل «تمكين»، وقد انتهينا من الجزء الأول خلال 6 أشهر بمبلغ 10 ملايين دينار، وبدأنا في الجزء الثاني والذي يبلغ 10 ملايين دينار، ونحن نتحدث عن مرحلة ثالثة».
وبين أن البنك يخدم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال برنامجين هما برنامج البنك التقليدي وبرنامج تمكين، وأن البنك يركز على تمويل هذه المؤسسات لأن القطاع هو العمود الفقري لأي اقتصاد في العالم. وتبلغ قيمة التمويلات التي قدمها لهذه المؤسسات نحو 60 مليون دينار.
ومن ناحية أخرى، نسب بيان رسمي إلى الهزيم قوله «نواصل التزامنا تجاه السوق البحرينية وتوسيع تواجدنا المحلي لتسهيل التعامل مع عملائنا ليتمكنوا من الحصول على مجموعة منتجاتنا وخدماتنا المصرفية، وتلبية احتياجاتهم المختلفة».
وأضاف أن الفرع، وهو الثالث في المحرق، يقع في أحد «المواقع الإستراتيجية العديدة التي نضمها لشبكة بي إم آي بنك البكرية لتعزيز علاقتنا بعملائنا الحاليين والمستقبليين، مع تسهيل التواصل معنا والاستمتاع بمنتجاتنا وحدماتنا المصرفية»
العدد 3386 - الأربعاء 14 ديسمبر 2011م الموافق 19 محرم 1433هـ
ام شهاب
الله ولي التوفيق واسأل الله ان يجعل هذه الجهود انشاءالله في خير و صلاح للبنك و لجميع طاقمه
ام شهاب
الله ولي التوفيق واسأل الله ان يجعل هذه الجهود انشاءالله في خير و صلاح للبنك و لجميع طاقمه