انتقد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، علي الموسوي أمس السبت (7 يناير/ كانون الثاني 2012) مطالب ثلاثة من قادة القائمة العراقية بتدخل الولايات المتحدة لإنقاذ العراق من سياسة نوري المالكي، معتبرين أنها ستدفع البلاد إلى «حرب أهلية».
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» نشرت رسالة حملت تواقيع رئيس القائمة، إياد علاوي واثنين من أبرز قادتها أسامة النجيفي ورافع العيساوي، يتهمون فيها المالكي بأنه «سائر نحو استبداد طائفي يحمل معه خطر اندلاع حرب أهلية تأتي على الأخضر واليابس».
وطالبت الرسالة التي نشرت الأسبوع الماضي الولايات المتحدة «بالتحرك بسرعة للمساعدة في تشكيل حكومة وفاق ناجحة، وإلا سينتهي العراق».
لكن النجيفي وهو رئيس مجلس النواب، نأى بنفسه عن هذه الرسالة ونفى نفياً قاطعاً علمه بها مؤكداً أن اسمه حشر فيها.
وقال الموسوي في رسالة نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» أيضاً مساء الجمعة إن «السادة كتاب الرسالة يملكون مقاعد كثيرة في الحكومة والبرلمان ويمكن أن يلجأوا إليها لحل الخلافات وتمرير القناعات والآراء التي يرون صوابها ويستطيعون فرضها حتى على الحكومة إن وفروا لها الأكثرية اللازمة».
وأشار الموسوي في رسالته إلى أنه «من العدل أن نتساءل لماذا لا يحاول هؤلاء السادة صنع التغييرات التي يدعون إليها من خلال الهيئة التشريعية بدلاً من طلب التدخل الخارجي؟».
وذكر بأن «أصحاب الرسالة تهربوا من الآلية الديمقراطية بعد أن عجزوا عن تحقيقها بالوسائل المشروعة في البرلمان».
ورفض الموسوي توجيه «اتهام إلى رئيس الوزراء بتفويض مهام وزارتي الدفاع والأمن الوطني إلى ضباط موالين له من حزب الدعوة».
وأشار إلى أن «وزارة الدفاع تدار حالياً من قبل وزير من العراقية أصلاً ومشهود له بالاحتراف وشغل سابقاً المنصب ذاته. كما اختارت الحكومة مسئولين أمنيين من الجيش السابق وربما كان بينهم ينتمون إلى حزب البعث، ولكنهم معروفون بمهنيتهم وولائهم للشعب».
ونبه الموسوي إلى أن «كتاب الرسالة حاولوا إعطاء انطباع بأن الحكومة يقودها حزب واحد في حين أن رئيس الوزراء ينتمي غلى حزب الدعوة وهو جزء من التحالف الوطني الذي يمثل جزءاً من تحالف يشارك فيه وزراء العراقية ويشغلون فيه تسعة مناصب وزارية».
وتابع مستغرباً أن القائمة العراقية «جزء من الحكومة لكنهم يتصرفون كأنهم فصيل معارضة ويسعون إلى عرقلة أدائها (...) وفي الوقت نفسه يشكون من أن الحكومة لا تعمل بشكل جيد».
ووصف الموسوي موقف العراقية بأنه «مثال حزين للشراكة الوطنية التي يتحدثون عنها في حين أنهم مستعدون لتقديم تنازلات عن المصالح الوطنية للعراق بما في ذلك علاقاتنا الاستراتجية مع الولايات المتحدة، من أجل أهداف سياسية خاصة بهم».
أمنياً، قتل إثنان من الزوار الشيعة وأصيب تسعة آخرون بجروح في هجومين منفصلين شمال بغداد وجنوبها، استهدفا الزوار الشيعة المتوجهين مشياً على الأقدام إلى كربلاء لإحياء أربعينية الإمام الحسين.
وقال مصدر في وزارة الداخلية «قتل أحد الزوار وأصيب خمسة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدف موكب لزوار شيعة في ناحية المحمودية (جنوب بغداد)».
وأكد مصدر في وزارة الدفاع وجود نساء بين الضحايا الهجوم.
وفي بعقوبة (شمال بغداد)، أعلن مصدر في قيادة العمليات «مقتل أحد الزوار الشيعة وإصابة أربعة آخرين بجروح بانفجار عبوة لاصقة على سيارتهم المدنية صباح السبت.
ووقع الانفجار لدى مرور الضحايا في منطقة الرحمة وسط بعقوبة (شمال شرق بغداد)، وفقاً للمصدر.
وتأتي هذه الهجمات بينما بدأ آلاف الشيعة من المحافظات الشيعية البعيدة التوجه سيراً على الأقدام إلى كربلاء للمشاركة في إحياء أربعينية الإمام الحسين التي تبلغ ذروتها بعد 7 أيام
العدد 3410 - السبت 07 يناير 2012م الموافق 13 صفر 1433هـ
ووقعة الواقعة...علينا بالعبرة
الاخوة في الموقع
السلام عليكم ارجو النشر مع التقدير
ووقعة الواقعة...علينا بالعبرة
ووقعة الواقعة ولكن لم تنتهي الدنيا انما هذا الناقوس الخطير يجب ان يتوقف ويعي السياسييون ان هناك مؤامرة كبرى يراد لها تدمير وحدة البلاد وتجزئته ودون شك ان الارهاب مصدره معروف والممارسات التي ترتكبها بعض دول الجوارالعراقي والوقوف بوجه العملية السياسية لا علاقة لها بالديمقراطية ولا حقوق الإنسان انما الغاية هي تمزيق العراق ".
ان الارهاب ليس محلياً والعالم يدعي محاربته مع كل الفرص والامكانات المتوفرة