طلب وزير الدفاع التونسي، عبد الكريم الزبيدي من رئيس لجنتي الاعتمادات المالية والدفاع في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور الأميركي دانيال إينوي «دعم» الجيش التونسي خلال «هذه المرحلة الدقيقة» التي تمر بها تونس. وأجرى الزبيدي وإينوي أمس الأول الجمعة (6 يناير/ كانون الثاني 2012) محادثات بمقر وزارة الدفاع التونسية لبحث الاستعدادات الخاصة بعقد الاجتماع السادس والعشرين للجنة العسكرية المختلطة التونسية الأميركية المقرر بتونس في فبراير/ شباط المقبل. وقالت وكالة الأنباء التونسية إن الزبيدي أبلغ السيناتور الأميركي «حاجة الجيش الوطني إلى الدعم على مستوى التجهيزات والمعدات والتكوين حتى يواصل اضطلاعه بمهامه الأصلية والظرفية، رفعاً للتحديات في هذه المرحلة الدقيقة وفي ضوء الأوضاع بالمنطقة وعلى وجه الخصوص على الحدود المشتركة مع ليبيا». ومنذ الإطاحة بنظام القذافي، تكررّ انتهاك مجموعات ليبية مسلحة للأراضي التونسية وتهديدها لحرس الحدود التونسيين ما دفع تونس وفي أكثر من مناسبة إلى إغلاق الجانب التونسي من معبري «رأس الجدير» و «الذهيبة/ وازن» الحدوديين مع ليبيا. وذكرت وكالة الأنباء التونسية أن السيناتور الأميركي «أشاد بدور الجيش التونسي في تعاطيه مع الأحداث التي شهدتها البلاد» منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع، زين العابدين بن علي. وقالت إنه أعلن «عزم بلاده على مساعدة تونس والوقوف إلى جانبها». ودعا السيناتور الأميركي إلى «إيلاء المسألة الأمنية على الحدود (بين تونس وليبيا) ما تستحقه من اهتمام سيما بعد انتشار الأسلحة في صفوف المدنيين بليبيا». وأشار وزير الدفاع التونسي إلى وجود «تعاون وتنسيق وتواصل» بين تونس و»بلدان الجوار (ليبيا والجزائر) لإرساء منظومة أمنية مجدية من شأنها أن تدرأ المخاطر والتهديدات في الداخل والخارج». يذكر أن شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأميركية أعلنت في أغسطس/ آب 2011 أن البنتاغون سيقدم إلى تونس مساعدات عسكرية بقيمة 21 مليون دولار أميركي في شكل معدات عسكرية وتدريبات للجيش التونسي
العدد 3410 - السبت 07 يناير 2012م الموافق 13 صفر 1433هـ
تونس عاد؟
الحين مخلصين كل شي بدون تدخل عسكري من اي جهة ويجوفون العراق وش صار فيها وليبيا - الحين الحين يجي هالطلب؟!