العدد 3411 - الأحد 08 يناير 2012م الموافق 14 صفر 1433هـ

السعودية تحاكم 16 من أعضاء «القاعدة» في الرياض

محادثات سعودية يابانية شملت النووي الإيراني

قالت وسائل إعلام سعودية أمس الأحد (8 يناير/ كانون الثاني 2012) إن المملكة العربية السعودية بدأت محاكمة 16 متهماً من أعضاء تنظيم «القاعدة» اتهموا بقتل شرطي والتآمر لشن هجمات تستهدف مسئولين حكوميين ومنشآت عسكرية بها أسلحة. وقالت صحيفة «الشرق الأوسط» إن هذه المجموعة متهمة بتمويل «الإرهاب» في دول أخرى وتهريب الأسلحة والتدريب وإرسال أفراد للمشاركة في القتال في العراق وأفغانستان. وذكرت الصحيفة أن الاتهام الموجه لهم هو «تشكيل خلية إرهابية تنتمي لتنظيم «القاعدة» إضافة إلى مساعدة أفراد على السفر للعراق للمشاركة في القتال... إضافة إلى تهمة الاغتيال بالتسميم».

وواجهت السعودية تمرداً لمتشددين من 2003 إلى 2006 والتي شن فيها أعضاء في تنظيم «القاعدة» هجمات على مجمعات سكنية للعاملين الأجانب ومنشآت الحكومة السعودية ما أسفر عن مقتل العشرات. وأنهت السلطات الهجمات بعد القبض على آلاف ممن يشتبه أنهم متشددون وشنت حملة إعلامية لتقويض آيديولوجيتهم بدعم من كبار رجال الدين وشيوخ القبائل.

وفي العام الماضي قالت وزارة الداخلية إن نحو 5700 شخص ألقي القبض عليهم منهم 5000 مثلوا أمام المحكمة.

وبدأت السبت محاكمة 14 سعودياً وباكستاني وأفغاني أمام «المحكمة الجزائية المتخصصة في الإرهاب» في العاصمة الرياض والتي تم تشكيلها للتعامل مع محاكمات مقاتلين مشتبه بهم، وهم متهمون بقتل شرطي بالسم والتخطيط لاغتيال «أحد كبار رجال الدولة». كما أن أحدهم متهم بإصدار فتاوى ضد رموز سياسية.

وعلى صعيد منفصل أعلن مسئول ياباني أن محادثات بين مسئولين سعوديين ويابانيين في الرياض شملت الملف النووي الايراني وتأمين كميات من النفط الخام لبلاده.

واشار ماسارو ساتو أحد المتحدثين باسم وزارة الخارجية اليابانية الى محادثات بين طوكيو والرياض حول الملف الايراني النووي، مشددا في السياق ذاته على ان بلاده تريد «حوارا مفتوحا» مع طهران.

وشدد على هامش جولة يقوم بها وزير الخارجية الياباني كونتشيرو غيمبا في الشرق الاوسط على أن بلاده «تسعى مع قطر وتركيا الى ممارسة ضغوط على ايران»، مشيرا الى محادثات مع الجانب التركي الذي نعتبره شريكا استراتيجيا لمناقشة مساعي أنقرة بخصوص إيران».

في غضون ذلك، بحث وزير الدفاع السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز مع غيمبا في الرياض «اخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية»، وفقا لمصدر رسمي.

وأوضحت وكالة الانباء السعودية ان المحادثات شملت علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها اضافة الى «بحث آخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية».

من جهة اخرى، قال ساتو ان طوكيو تدرس التعاون مع الرياض لتأمين طلباتها من النفط الخام خصوصا مع اعادة الاعمار في اعقاب التسونامي الذي ضرب اليابان في مارس / آذار الماضي.

وشدد على ان اليابان تحتاج إلى إمدادات نفطية وأسواق مستقرة، وأسعار ثابته، كونها ما تزال في مرحلة التعافي كاشفا انها تستورد 30 في المئة من السعودية و20 في المئة من الامارات، و10 في المئة من قطر، و9 في المئة من ايران.

وأوضح ساتو ان اليابان تستورد 90 في المئة من احتياجاتها من الغاز المسال من منطقة الشرق الاوسط.

ولفت الى ان العلاقات بين بلاده والشرق الاوسط كانت تقتصر على توفير الطاقة والغاز سابقا، الا ان حكومته تأمل في توسيعها خلال جولة وزير الخارجية لتشمل مجالات الطاقة المتجددة وتبادل الثقافات.

الى ذلك، قال ان طوكيو لم تبحث الاحداث الجارية في سورية، وان بلاده تأمل من دمشق أن توقف العنف بشكل فوري

العدد 3411 - الأحد 08 يناير 2012م الموافق 14 صفر 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً