افتتحت شركة الخليج للتعمير (تعمير) مشروع «تخزين» البالغة كلفته 17 مليون دولار يوم أمس الأربعاء (25 يناير/ كانون الثاني 2012) تحت رعاية وزير الصناعة والتجارة حسن فخرو.
وقال بيان «ينصب اهتمام مشروع «تخزين»، الذي تم تطويره على مساحة أرض تبلغ 20 ألف متر مربع بمرسى البحرين للاستثمار بمدينة سلمان الصناعية، على ابتكار حلول للتخزين الذاتي من خلال توفير الخيارات والحلول الفعالة للتخزين من حيث التكلفة والمرونة والأمان للمستخدمين من الأفراد والشركات».
وشمل حفل الافتتاح الذي أقيم في مقر شركة «تخزين» على جولة افتتاحية في المنشأة والاطلاع على بعض وحدات التخزين والخدمات المساندة. وسوف يوفر المشروع 18 ألف متر مربع من مساحات التخزين موزعة على مبنيين متشابهين حيث يوفر المبنى الأول وحدات التخزين بمساحات متنوعة تتراوح ما بين 2.5 متر مربع إلى 30 متراً مربعاً، وذلك لتلبية حاجات العملاء من الأفراد والمؤسسات والشركات والمصانع على حسب احتياجاتهم وذلك لتخزين معدات وأثاث المنازل والمكاتب والسيارات والأجهزة والمعدات والقوارب والملفات والسجلات والأرشيف والمطبوعات، فيما يوفر المبنى الثاني وحدات تخزين أكبر تتراوح مساحتها ما بين 100 متر مربع إلى 200 متر مربع لتغطي الاحتياجات الأكبر.
وخلال حفل الافتتاح أكد وزير الصناعة والتجارة على أهمية المشاريع الخدمية اللوجستية المساندة للمشاريع الصناعية الكبرى والتي من شأنها أن توفر الحلول والخيارات الفعالة للعديد من المشاريع التي تعمل في مدينة سلمان الصناعية الأمر الذي سيسهم في زيادة ورفع الكفاءة الإنتاجية الصناعية لهذه المشاريع العملاقة، مشيداً في الوقت نفسه بالخطوات الإيجابية التي تنتهجها شركة الخليج للتعمير في دفع العملية التنموية والصناعية تحديداً في مملكة البحرين، منوهاً في هذا الصدد بحرص وزارة الصناعة والتجارة ومتابعتها الحثيثة لكل الخطوات التي تتم في مثل هذه المشاريع الضخمة وذات القيمة الاقتصادية المضافة على مملكة البحرين والتي تسهم بشكل فاعل وإيجابي في تحقيق رؤية البحرين الإقتصادية حتى العام 2030.
وفي تعليق له بهذه المناسبة صرح نائب رئيس مجلس إدارة شركة الخليج للتعمير ورئيس مجلس إدارة «تخزين» أحمد القطان بأن مشروع تخزين يأتي ضمن إستراتيجية تعمير في تنويع استثماراتها العقارية والتركيز على المشاريع المدرة للدخل. وتعتبر الشركة الاستثمار في مجال الخدمات من أولوياتها لتحقيق ذلك، حيث وجدنا الحاجة الملحة في السوق المحلي والاقليمي لهذا النوع المتخصص من الخدمات اللوجستسة. كما نأمل في التوسع في هذا النوع من المشاريع الخدمية التي تلبي احتياجات شريحة كبيرة من الزبائن.
وأضاف بأن مشروع تخزين والذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث الحجم وأسلوب الإدارة وجودة المنشأة سيتم إدارته من قبل فريق متخصص في مجال التخزين الذاتي بهدف تقديم أفضل الخدمات للزبائن وبناء قاعدة صلبة يمكن من خلالها التوسع داخلياً ومن ثم إقليمياً إلى دول الخليج العربي الأخرى.
وبين أحمد القطان أن أهداف شركة تخزين تتمحور بتطوير وتشغيل وإدارة مستودعات للتخزين الذاتي للأفراد والشركات «هناك الكثير من الأسباب التي تدفع الأفراد والشركات للبحث عن حلول للتخزين كوسيلة للحصول على مساحة إضافية لتنظيم الممتلكات والمعدات والوثائق. علامتنا التجارية تمثل الكفاءة في توفير المعلومات اللازمة بشأن الخيارات والحلول العملية والمناسبة للتخزين الذاتي. إن فلسفتنا التشغيلية والتجارية تقوم على إجراء المعاملات على أساس الكفاءة وتتسم علاقتنا بعملائنا بالتفهم والمرونة (من حيث أحجام الوحدات المتوافرة والمرونة في فترات التأجير)، والمساندة (من حيث تبسيط حصول عملائنا على مستودعاتهم 24 ساعة في اليوم و7 أيام في الأسبوع)، ومن ناحية الأمان (حيث يتم التأمين على جميع الوحدات خلال دوائر التلفزيونية المغلقة والحراسة من موظفي الأمن) وكل ذلك بأسعار تنافسية».
يذكر أن التخزين الذاتي هو مفهوم جديد في مملكة البحرين حيث يتميز هذا النوع من التخزين بتوفير مساحات تخزين مرنة ولفترات زمنية قصيرة الى طويلة الأجل بشكل يلبي حاجات العملاء بفاعلية واقتصادية وذلك ضمن منشآت تتوافر بها الخدمات الأمنية على مدار الساعة ومعدات السلامة، والتأمين، وخدمات الدعم من معدات تحميل ونقل ومواقف سيارات، بالإضافة إلى المكاتب الإدارية التي توفر كل الخدمات للمستخدمين مثل الصناديق الورقية واللاصقات وأوراق التغليف والأقفال وغيرها. ومن المتوقع أن تخزين ستصبح العلامة التجارية الأولى في المنطقة، حيث تخطط الشركة لتطوير مستودعات مشابهة في دول الخليج العربي، ومصر، ولبنان، والأردن، والمغرب وغيرها من الأسواق الإقليمية
العدد 3428 - الأربعاء 25 يناير 2012م الموافق 02 ربيع الاول 1433هـ