أقدم مئات الكويتيين القبليين الغاضبين الليلة قبل الماضية (30 يناير/ كانون الثاني 2012) على إحراق المقر الانتخابي لمرشح للانتخابات التشريعية على خلفية تصريحات له اعتبرت مسيئة جداً لقبيلتهم، حسبما أفاد شهود عيان أمس (الثلثاء).
ولم يصب أحد بجروح في هذا الهجوم الأول من نوعه خلال الحملة الانتخابية استعداداً للاقتراع غداً (الخميس).
وتم إحراق الخيمة (الديوانية) بعد إنهاء المرشح محمد الجويهل كلمة ألقاها أمام مناصريه وبعد مغادرة المناصرين من المكان. وذكرت وسائل إعلام محلية أن الجويهل استخدم تعابير مسيئة لانتقاد مرشح آخر من قبيلة المطيري وللقبيلة نفسها، وهي ثاني أكبر قبيلة في الكويت وينتمي إليها مئة ألف شخص.
وأقدم المئات من أبناء قبيلة المطيري على إحراق الخيمة أمام أعين شرطة مكافحة الشغب التي لم تتدخل بحسب الشهود. وانتقد الجويهل خلال حملته بشكل متكرر أبناء القبائل الذين يشكلون نحو 55 في المئة من المواطنين الكويتيين، واتهم قسماً منهم بأنهم ليسوا «كويتيين حقيقيين» إذ قال أنهم يحملون جنسيتين، الأمر الممنوع في القانون الكويتي.
ورفع لافتة كبيرة على مقره الانتخابي كتب عليها «الكويت للكويتيين» واعتبر أن بعض حاملي الجنسية الكويتية ليسوا كويتيين ويجب أن تخضعهم الحكومة لفحص الحمض النووي (دي إن أيه). وسبق للجويهل أن أعلن مواقف مشابهة قبل سنتين خلال برنامج تلفزيوني ما أدى إلى احتجاجات قبلية
العدد 3434 - الثلثاء 31 يناير 2012م الموافق 08 ربيع الاول 1433هـ
حنا مطير حمران النواظر
حنا مطير الله خلقنا مشاهير ... من جدنا الأول ليا آخر نمانا /
عشان هذا ما ولد بيننا صغير .. ماينجبن إلا المطنخ نسانا /
كلام جاهلنا كنوز ودنانير ... وكلام عاقلنا عقود وضمانا
رضيعنا اشرس من كليب والزير
...........................وكبيرنا له بالمجـــــره مـــكـــانـــا
مواطن كويتي
مع الاسف هناك ما يسيء الى الديمقراطيه بخطاب عنصري يفرق بدلاً من ان يجمع..
ما نحتاجه بالكويت هو سن قانون (لتجريم خطاب الكراهيه) حتى نمنع اي شخص يثير نعرات تهدم المجتمع مثل الاساءة الى القبائل او اي مكون اجتماعي اخر حتى نمنع خطاب الكراهيه والعنصريه الذي يتبعه امثال الجويهل او من على شاكلته
دائما الجويهل يسى لهم
يعني يقصد انه فيهم يحمل جنسية كويتيه وسعوديه طبعا هل شي حاصل بكل دول الخليج شي بيعي لانه القبائل قبل استقرار الخليج تتنقل
لكن الجويهل يسب ويقذف القبائل بكلمات قذرة ودائما يسى للبدو