أعلن مسئول حكومي أن وزير الإعلام في حكومة الوفاق الجديدة في اليمن، علي أحمد العمراني نجا أمس الثلثاء (31 يناير/ كانون الثاني 2012) من محاولة اغتيال في صنعاء.
وقال المسئول طالباً عدم ذكر اسمه إن مجهولين أطلقوا النار على سيارة الوزير أثناء خروجه من مقر الحكومة بعد اجتماع للوزراء، مضيفاً أن ثلاث رصاصات أصابت السيارة من دون أن تنال من الوزير. والحادث هو الأول من نوعه الذي يستهدف أحد وزراء حكومة الوفاق الوطني التي تشكلت في السابع من ديسمبر/ كانون الأول الماضي لإدارة الفترة الانتقالية إلى حين انتخاب رئيس جديد للبلاد في 21 فبراير/ شباط الجاري.
والحكومة التي يرأسها زعيم المعارضة محمد باسندوة تشكلت مناصفة بين المعارضة وحزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس علي عبد الله صالح. ويذكر أن العمراني الذي كان ينتمي إلى المؤتمر الشعبي العام قدم في مارس/ آذار الماضي استقالته مع عدد كبير من قادة الحزب احتجاجاً على القمع الدموي للمتظاهرين الذين طالبوا بتنحي صالح.
وبعد أشهر من الاحتجاجات، وقع صالح أخيراً نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في الرياض اتفاقاً لنقل السلطة مع بقائه رئيساً فخرياً إلى حين انتخاب رئيس جديد. وقد توجه قبل أيام إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج طبي.
في حادثة أخرى، قتل 15 من «مسلحي القاعدة» بينهم قادة محليون في أربع غارات ليلية استهدفت مواقع للتنظيم في جنوب اليمن شنتها طائرات أميركية، بحسب ما أعلن مسئول عسكري.
وأفاد أعيان من القبائل أمس لوكالة «فرانس برس» أن غارتين استهدفتا مدرسة كان قادة محليون في «القاعدة» يعقدون اجتماعاً فيها قرابة منتصف الليلة قبل الماضية، أوقعت 12 قتيلاً، في حين استهدفت غارة ثالثة سيارة رباعية الدفع قرب المدرسة. وتتزامن الغارات مع تعزيز تنظيم «القاعدة» انتشاره ميدانياً في جنوب وشرق اليمن بسبب ضعف السلطة المركزية. وقالت المصادر إن الغارات استهدفت «مواقع يتحصن فيها» عناصر التنظيم في ضواحي بلدتي الوضيع ولودر في محافظة أبين.
في سياق آخر، قالت مصادر قبلية ومصادر في الشرطة اليمنية أمس إن أفراد قبائل خطفوا 6 من عمال الإغاثة إلى الغرب من العاصمة صنعاء. وذكرت مصادر قبلية أن الخاطفين هم ثلاثة أجانب وثلاثة يمنيين يعملون في منظمة إغاثة دولية. ويطالب خاطفوهم بالإفراج عن أفراد تحتجزهم السلطات اليمنية
العدد 3434 - الثلثاء 31 يناير 2012م الموافق 08 ربيع الاول 1433هـ