دانت الولايات المتحدة الجمعة (2 فبراير/ شباط 2012) هجمات حركة تمرد الطوارق في شمال مالي ودعت إلى مفاوضات جديدة مع الحكومة من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة.
وأعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية، فكتوريا نولاند أن «الولايات المتحدة تعبر عن قلقها العميق من أعمال العنف المتكررة في شمال مالي وتدين هجمات المجموعات المسلحة على بعض المدن».
وقد شنت الحركة الوطنية لتحرير شعب أزواد ومتمردون طوارق أخرون هجمات جديدة في 17 يناير/ كانون الثاني تعتبر الأعنف منذ 2009.
واسفرت الهجمات عن سقوط العديد من القتلى والجرحى في الطرفين ونزوح آلاف الاشخاص. وتعززت حركة تمرد الطوارق مؤخرا اثر عودة مقاتلين مدججين بالسلاح خدموا في صفوف قوات معمر القذافي في ليبيا قبل سقوطه. واضافت نولاند «ندعو الى استئناف الحوار (مع الحكومة) من اجل حل سلمي للنزاع».
والتقت الحكومة المالية الخميس في العاصمة الجزائرية ممثلين عن متمردين طوارق على ما أفاد مصدر قريب من الحكومة لـ «فرانس برس». وأضاف نولاند «ندين أيضاً ما يبدو انتقاماً من عناصر مجموعات أتنية على علاقة بالوضع في شمال» البلاد مؤكدة أن الولايات المتحدة ترحب «بدعوة الرئيس حمادو توماني توري إلى الوحدة»
العدد 3437 - الجمعة 03 فبراير 2012م الموافق 11 ربيع الاول 1433هـ
تصحيح
يجب ان يدان العنف ولكن من الطرفين سمعنا امريكاء تدين هجمات الثوار لازودين ولا تدين تصرفات الجرامية للحكومة المالية التى وقعت في بماكو من استهداف كل من له بشرة بيضاء الثوار لهم سلاحهم قبل سقوط القدافي من مايستولون عليه في معركتهم ضد الحكومة المالية