العدد 3440 - الإثنين 06 فبراير 2012م الموافق 14 ربيع الاول 1433هـ

رئيس وزراء باكستان يبحث في قطر «السلام في أفغانستان»

الدوحة، إسلام آباد - أ ف ب، د ب أ 

06 فبراير 2012

وصل رئيس الوزراء الباكستاني، يوسف رضا جيلاني إلى قطر أمس الإثنين (6 فبراير/ شباط 2012) حيث يفترض أن يبحث جهود السلام في أفغانستان بعدما بدأ مسئولون أميركيون وآخرون من «طالبان» اتصالات تمهيدية في الدوحة.

وأفادت وكالة الأنباء القطرية أن جيلاني «وصل إلى الدوحة في زيارة رسمية للبلاد تستمر ثلاثة أيام» دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

ونقلت مصادر مقربة من جيلاني عنه تأكيده قبل مغادرته باكستان على «موقف حكومته الداعم لمبادرات تقوم بها أو تقودها أفغانستان لإحلال الاستقرار في البلاد».

وتصر باكستان التي حاولت الأسبوع الماضي القيام بمبادرة إزاء أفغانستان بعد توتر العلاقات بسبب العنف في كلا البلدين، على أن أي عملية لوضع حد للحرب الأفغانية المستمرة منذ 10 سنوات يجب أن تتم بقيادة أفغانستان.

وأشارت مصادر إلى أن البلدين شعرا بأنه تم استبعادهما في الاتصالات بين الإدارة الأميركية وحركة «طالبان» التي تقود حركة تمرد دامية ضد أفغانستان وقوات الحلف الأطلسي وعديدها 130 ألف عنصر بقيادة الولايات المتحدة.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية، عبد الباسط أن جيلاني «سيلتقي أمير قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الوزراء، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني». وكانت حركة «طالبان» أكدت الشهر الماضي أنها تريد إقامة مكتب اتصال في قطر قبل بدء محادثات ممكنة مع الولايات المتحدة. وقد بدأت الاتصالات بين الجانبين وتركزت حول إمكانية تبادل الأسرى.

وصرح مسئول باكستاني رفيع المستوى رفض الكشف عن هويته لـ «فرانس برس»: «هناك بعض الأفكار والمقترحات حول المصالحة في أفغانستان ومن المؤكد أنه سيتم التباحث بها عندما يلتقي جيلاني مع المسئولين في قطر».

وأضاف أن «الولايات المتحدة تبلغنا حتى الآن بكل التطورات الهادفة إلى دفع عملية السلام في أفغانستان قدماً، ولقد قلنا لهم بوضوح إن إسلام آباد تلتزم بدقة بسياسة عدم التدخل».

وكانت كابول أيدت فتح مكتب الاتصال لـ «طالبان» في قطر لكنها شددت على أن يكون لها دور محوري في كل المفاوضات.

على صعيد آخر، لقي خمسة أشخاص على الأقل حتفهم و حوصر العشرات إثر انهيار مصنع مؤلف من ثلاثة أدوار أمس (الإثنين) فى مدينة لاهور بشرق باكستان. وقال المتحدث باسم خدمات الإغاثة إن هناك أربع سيدات بين القتلى و أنه جرى انتشال ثمانية أشخاص من تحت الأنقاض. وقال صارفراز فالكي أحد رجال الشرطة «وفقاً لبعض التقديرات هناك ما بين 70 و 80 شخصاً مازالوا محاصرين تحت الأنقاض»، مشيراً إلى أن هناك مخاوف من أن ترتفع حصيلة القتلى بصورة كبيرة. وقد انهار مبنيان قريبان بسبب الانفجار. وقال مسئولون إن المصنع يعمل فى إنتاج الأدوية البيطرية و قد تم بناؤه بصورة غير قانونية فى منطقة سكنية.

من جهة أخرى، رفض متمردو «طالبان» أمس الأول (الأحد) تقريراً أصدرته الأمم المتحدة السبت وحملتهم فيه مسئولية مقتل 77 في المئة من المدنيين في أفغانستان العام 2011، واصفين هذا التقرير بأنه «سياسي».

وقال المتمردون على موقع «صوت الجهاد» إن بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان «حاولت (في التقرير) أن تكون سياسية أكثر من تركيزها على حقوق الإنسان».

وأضافوا في بيانهم «خلال الأعوام العشرة الأخيرة، حاولت الأمم المتحدة بانتظام أن تتكتم على الجرائم غير الإنسانية التي ارتبكها المنفذون الرئيسيون للحرب الحالية (القوات الأجنبية) وأن تظهر أن جرائمهم قانونية».

وتابع المتمردون «عموماً، فإن موقف الأمم المتحدة حيال أفغانستان ليس مختلفاً عن موقف البيت الأبيض. في بعض الحالات، تكرر الأمم المتحدة ما يقوله البيت الأبيض، ما يستدعي القول إن الأمم المتحدة (...) ليست جسماً مستقلاً»

العدد 3440 - الإثنين 06 فبراير 2012م الموافق 14 ربيع الاول 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً