العدد 3442 - الأربعاء 08 فبراير 2012م الموافق 16 ربيع الاول 1433هـ

سلفاكير يدعو البشير للاستقالة وتسليم نفسه لـ «الجنائية الدولية»

الأمم المتحدة قلقة من نقص الغذاء في مناطق القتال بالسودان

القاهرة، الخرطوم - د ب أ، أ ف ب 

08 فبراير 2012

شن رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت هجوماً عنيفاً على نظيره السوداني عمر البشير، ودعاه إلى تسليم نفسه إلى المحكمة الجنائية الدولية التي تتهمه بارتكاب جرائم إبادة جماعية في دارفور، مؤكداً استعداد جيشه لمواجهة القوات السودانية إذا حاولت أن تدخل في حرب معها.

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أمس الأربعاء (8 فبراير/ شباط 2012) عن سلفاكير القول إن نفط بلاده سيظل مغلقاً إلى حين اكتمال الخطوط الجديدة التي وقعتها مع دولة كينيا. وقال سلفاكير في حديث بثه التلفزيون الرسمي الجنوبي أمس إن البشير يعمل على إشعال الحرب وإنه يكره الجنوبيين. وأضاف أن البشير يسعى لاحتلال الجنوب بالقوة العسكرية. ودعاه إلى تقديم استقالته والذهاب إلى لاهاي لتسليم نفسه إلى المحكمة الجنائية الدولية التي تتهمه بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب في دارفور.

وقال: «عليه أن يترك مناخ الخرطوم الحار ويذهب إلى لاهاي في هولندا لأنها باردة ليدافع عن نفسه في المحكمة الجنائية». وأضاف: «إذا كنت في مكانه لفعلت ذلك لأدافع عن نفسي، وهذا سيخفف الحكم ولقد زرت مقر المحكمة الجنائية وسجونها معدة بشكل جيد وبها أماكن ترفيه وتلفزيون في غرفة السجين». ورأى أن «الخرطوم ليس في قدرتها إشعال حرب جديدة مع بلاده، خاصة أنها تخوض حروباً في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق». وقال: «الشعب السوداني ليس عدواً للجنوب ولا نريد أن نحاربه».

وقال سلفاكير إن حكومته اكتشفت أشياء كثيرة بعد إغلاق آبار النفط لم تكن تعلم بها خلال الفترة الانتقالية قبل انفصال دولته. وأضاف أن هناك آباراً لم يتم إدراجها في حسابات النفط وكان البشير وشركات النفط تسرق ذلك وأن جوبا قررت تقديم كل ذلك إلى المحاكم الدولية.

في الأثناء، أعربت منظمة الزراعة والأغذية الدولية (الفاو) أمس عن قلقها إزاء نقص الغذاء في مناطق القتال ودعت إلى الإسراع في تقديم المساعدات.

وهذا التحذير هو الأخير ضمن سلسلة تقارير لـ «الفاو» بشأن الوضع الغذائي في جنوب كردفان والنيل الأزرق حيث حذرت الولايات المتحدة من احتمال حصول مجاعة بينما تحججت السودان بمخاطر أمنية عندما فرضت قيوداً متشددة على تحركات منظمات الإغاثة الدولية. واندلعت المواجهات قبل أشهر عدة بين القوات السودانية ومتمردي الحركة الشعبية شمال السودان.

وقالت «الفاو» في بيان لها «تعبر الفاو عن قلقها البالغ بشأن التقارير التي تأتي من مناطق القتال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وتشير إلى تزايد حالة انعدام الأمن الغذائي هناك وأن مساعدات عاجلة مطلوبة لمواجهة نقص الغذاء هناك»، و كشفت دراسة أن السودان سيواجه «محصولاً أقل من العادة بكثير» للعام 2011-2012، ما سيزيد من انعدام الأمن الغذائي في البلاد. وأجرت «الفاو» هذه الدراسة بالتعاون مع وزارة الزراعة السودانية كجهة رسمية، وقالت المنظمة: «استمرار انعدام الأمن تسبب في مشكلات للنشاط الزراعي الطبيعي كما أن انعدام الأمن في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق حد وصول فريق البعث إلى مناطق صغيرة من كل ولاية لهذا فإن حجم مشكلة انعدام الأمن الغذائي لايزال غير واضح»

العدد 3442 - الأربعاء 08 فبراير 2012م الموافق 16 ربيع الاول 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً