أعلن رئيس المالديف السابق، محمد ناشد أمس الأربعاء (8 فبراير/ شباط 2012) لـ «فرانس برس» أن شرطيين مسلحين وضباط في الجيش «أرغموه على الاستقالة» خلال انقلاب نظمه خليفته.
وفي مكالمة هاتفية حصرية مع «فرانس برس» من مالي عاصمة الأرخبيل في المحيط الهندي، أعلن ناشد أنه توجه الثلثاء إلى مقر الجيش حيث واجه 18 شرطياً وضباطاً من الجيش «من الصفوف المتوسطة» تسيطر على المباني.
وأضاف «قالوا لي إذا لم تستقل فإننا سنستعمل أسلحتنا فاعتبرت ذلك تهديداً».
وأكد الرئيس السابق (44 عاماً) من مقره السكني «أردت حقن دماء الذين يخدمون الحكومة». وتابع أنه يخشى أن يكون «نائب الرئيس متورطاً»، مشيراً إلى محمد وحيد الذي نصب رئيساً جديداً بعد استقالته الثلثاء في سياق تمرد شرطيين وتظاهرات معارضين دامت أسابيع.
وأضاف «أظن أنه كان دائماً يحلم بأن يكون رئيساً ولم يستطع ذلك لكن عندما سنحت الفرصة اغتنمها».
وقال في خطاب قصير أمام قيادات الحزب في عاصمة الأرخبيل مالي، «أدعو وحيد إلى الاستقالة» والقضاء إلى فتح تحقيق بشأن «انقلاب أمس (الثلثاء) و ملاحقة المسئولين».
لكن وحيد الذي كان موظفاً في الأمم المتحدة وبرلمانياً في المالديف نفى أي تورط في انقلاب وأكد أنه سيسهر على دولة القانون في الأرخبيل المعروف بأنه وجهة سياحية فخمة.
كذلك نفى الجيش أن يكون أطاح بالرئيس السابق.
واستقال محمد ناشد وهو أول رئيس منتخب ديمقراطياً في جزر المالديف، الثلثاء بعد أسابيع من اضطرابات سياسية أدت إلى تمرد لعناصر الشرطة وصفته الرئاسة بأنه محاولة انقلاب
العدد 3442 - الأربعاء 08 فبراير 2012م الموافق 16 ربيع الاول 1433هـ