تنظم جمعية المهندسين البحرينية بالتعاون مع الجمعية الأميركية لمهندسي التآكل – فرع المملكة العربية السعودية- لغرب آسيا وإفريقيا وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية للنفط والغاز وهيئة الكهرباء والماء، مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الرابع عشر لتآكل المعادن خلال الفترة مـن 12 إلى 15 فبراير/ شباط في مركز الخليج الدولي للمؤتمرات بفندق الخليج تحت رعاية وزير الطاقة عبدالحسين ميرزا.
وصرح رئيس جمعية المهندسين البحرينية عبدالمجيد القصاب أن «فعاليات مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الرابع عشر حول تآكل المعادن يهدف إلى إيجاد حلول تصب في مصلحة تخفيف الكلفة الاقتصادية العالية للتآكل والحد من الدمار الذي تحدثه هذه الظاهرة والتي بدأت تسجل أرقاما فلكية على المستوى العالمي، مؤكداً على أن المؤتمر بات واحداً من انجح الفعاليات التي تنظمها جمعية المهندسين البحرينية، خاصة وان المؤتمر لعب دوراً جوهرياً في بناء قاعدة معلومات قوية حول هذه الظاهرة وزيادة الوعي بها في منطقة الخليج والشرق الأوسط، إلى جانب نقل الأبحاث المرتبطة بهذه الظاهرة وتحويلها إلى واقع ملموس، معرباً عن أمله في أن يتمكن هذا المؤتمر من عرض العديد من التجارب المتعلقة بتجنب جزء ملموس من كلفة التآكل».
وبين القصاب أن «التآكل يؤثر سلبا على المجتمعات بصورة يومية، مسببة خراباً للتطبيقات المنزلية والمركبات والطائرات والجسور والأبنية وأنظمة التوزيع المختلفة وإنتاج الطاقة ومحطات النفط والغاز والمصانع وغيرها الكثير، كما أن مشكلة التآكل تعتبر أكثر حدية وضراوة في منطقة الشرق الأوسط وخصوصاً دول الخليج، بالإضافة إلى أن هذا الموضوع يعتبر ذا أهمية بالغة جداً بالنسبة للمنطقة الخليجية خاصة وان العقود الثلاثة الماضية شهدت توسعاً مهولاً في البنية التحتية ومرافق النفط والغاز ومصانع الطاقة وتحليه المياه والمرافق الصناعية الكبيرة، في الوقت ذاته يواجه هذا التوسع عوامل قاسية مثل الصحاري والبحار التي تساهم في تحفيز تآكل المعادن، لذلك فإننا في جمعية المهندسين البحرينية نؤكد قناعتنا الراسخة وإيماننا العميق بأن الحاجة تدعو قطاع الصناعة إلى تبني تأسيس مركز متميز لأبحاث التآكل والتعرف على النواحي التعليمية والتطبيقية المتعلقة به بمنطقة الخليج من أجل تزويد الصناعة بمهندسين وفنيين قادرين ومؤهلين للتعامل مع هذه المشكلة وتفاديها».
وأشار رئيس جمعية المهندسين إلى أن «هذا المؤتمر قد تطور على مدى السنوات الماضية حيث أصبح يواكب آخر المستجدات في حقل الحماية والتحكم في تآكل المعادن وأصبح القناة المثلى التي من خلالها يتم تبادل العلوم والخبرات بين المهندسين والمتخصصين والأكاديميين والمصنعين والمستخدمين في المنطقة ومن معظم أنحاء العالم حيث لعبت كبرى الشركات والمؤسسات دوراً بارزاً في إنجاح مسيرة هذه السلسلة من المؤتمرات، حيث كان ولايزال معرض ومؤتمر الشرق الأوسط لتآكل المعادن فعالية ناجحة على مدى السنوات الماضية منذ انعقاد المؤتمر الأول له بالبحرين خلال العام 9791، كون المؤتمر يجمع تحت سقفه مجموعة من خيرة الخبراء بمجال التآكل علاوة على لفيف من الموفدين والمشاركين العاملين بهذا المجال من الذين يقودون الحملة على التآكل ويجتمعون فيما بينهم ليتبادلوا التجارب والخبرات والمعارف وليعملوا سوياً على زيادة الوعي بالمسائل التي تتعلق بمشكلة التآكل».
وأضاف المهندس القصاب إلى أن المؤتمر والمعرض المصاحب في نسخته الرابعة عشرة يحضى بمشاركة واسعة من مختلف دول العالم، كون المؤتمر اكتسب سمعة جيدة على مدى السنوات الماضية، الأمر الذي جعله من أهم الفعاليات المهمة المحلية والعالمية لاحتضان رواد هذا القطاع الحيوي والذي يشهد حالياً إقبال العديد من الشركات المتخصصة الإقليمية والدولية، فهناك من الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة وكندا والسويد والصين وايطاليا وفرنسا وهولندا وفنلندا والهند فضلاً عن الشركات المحلية والخليجية. ويتوقع أن يشارك في المعرض المصاحب للمؤتمر أكثر من 65 شركة عارضة من المزودين والمصنعين على مساحة إجمالية للمعرض تقدر بنحو 006 متر مربع، والمتوقع أيضاً أن يصل عدد المشاركين في المؤتمر إلى أكثر من 006 مشارك فى قطاع النفط والغاز والطاقة والصناعات الأخرى، وسوف يناقش خلال جلسات المؤتمر التي تعقد خلال الفترتين الصباحية والمسائية عدد من أوراق العمل والتي يبلغ عددها 021 ورقة علمية وعدد 5 ورش عمل تقنية والتي من شأنها أن تعمق الاتصالات وتبادل الخبرات بين المشاركين والعارضين، كما يحظى المؤتمر برعاية 25 شركة على رأسهم كبرى شركات تكرير البترول في المنطقة، كشركة أرامكو السعودية، وشركة نفط البحرين (بابكو)
العدد 3444 - الجمعة 10 فبراير 2012م الموافق 18 ربيع الاول 1433هـ