دعا مسئول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية بوريس روج إلى ضرورة عقد حوار شامل في البحرين، يتم تشجيع جميع الأطراف المعنية للمشاركة فيه.
وفي بيان صادر عن السفارة الألمانية، تلقت «الوسط» نسخة منه، أكد روج أنه وخلال سلسلة الاجتماعات التي عقدها مع مسئولين بحرينيين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني في البحرين يومي 11 و12 فبراير/ شباط الجاري، أعرب عن دعم بلاده القوي للتنفيذ المستمر لتوصيات تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، فضلاً عن إجراء حوار بحريني شامل.
الوسط - محرر الشئون المحلية
دعا مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية كريستيان تيرنر إلى ضرورة التنفيذ السريع والفعال لتوصيات تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، وضبط النفس من قبل جميع الأطراف في البحرين، وإجراء حوار سياسي.
وفي بيان صادر عن السفارة البريطانية، تلقت «الوسط» نسخة منه، رحب تيرنر، الذي اجتمع مع ولي العهد نائب القائد الأعلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة وعدد من الوزراء والقادة السياسيين، بالقرارات الحاسمة لجلالة الملك فيما يتعلق بتنفيذ توصيات تقرير تقصي الحقائق، مجدداً في الوقت نفسه دعوة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى التعاطي الإيجابي مع التقرير من قبل جميع الجهات.
وأكد تيرنر ضرورة ضبط النفس في هذا الوقت الحرج الذي تمر به البحرين، على حد تعبيره، وقال: «إن المملكة المتحدة تؤيد الحق في الاحتجاج السلمي، باعتباره عنصراً أساسيّاً في أي نظام ديمقراطي. ونحن نرحب بخطوة الحكومة بالسماح بالتجمعات السياسية المختلفة في الأيام القليلة الماضية. ومع ذلك؛ فإننا ندعو جميع الأطراف إلى نبذ العنف صراحة، لأن ذلك يعتبر أمراً مهمّاً على صعيد بناء تدابير الثقة بين مختلف الأطراف».
كما شدد على ضرورة إجراء حوار وطني بشأن الإصلاح السياسي، مرحباً بما اعتبره «مؤشرات تدل على أن مثل هذه المناقشات قد بدأت الآن»، مؤكداً ضرورة خفض مستويات العنف والخطاب السياسي من أجل إعطاء الحوار فرصة ليتحقق.
وأكد ضرورة التنفيذ السريع والفعال لتوصيات لجنة تقصي الحقائق من أجل إعادة بناء الثقة بين مختلف الأطراف.
وختم تيرنر حديثه بالقول: «إن المملكة المتحدة، بوصفها حليفاً للبحرين منذ فترة طويلة؛ فإنها عرضت المساعدة في تحقيق الاستقرار على المدى الطويل في البحرين. وهذا الدعم يشمل الأمور المتعلقة ببناء القدرات، والحد من التوتر الطائفي، وتطوير تشريعات حقوق الإنسان، والمساعدة في تطوير مجالي القضاء والأمن على المدى الطويل»
العدد 3447 - الإثنين 13 فبراير 2012م الموافق 21 ربيع الاول 1433هـ
أي حوار ... الأنظمة لاتعرف إلا لغة التهديد والوعيد أما المجاملات الدبلوماسية فلا تصنع حلاً...
تسقط أمريكا وأوربا وتركيا العميلة وكل العرب الخونة لفلسطين
تنفيذ سريع وفعال للتوصيات؟!؟!
ولكن بسيوني قال أن أغلبها نفذت؟!؟، وهل تريد الحكومة الحوار فعلاً؟!؟