أكد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ضرورة لمِّ الشمل وإعادة نسيج الوحدة الوطنية التي تحمي الوطن وتحافظ على مكتسبات أبنائه، وتُرسِّخ قيم المحبة والمودة والصفاء والتسامح بين أفراده وفئاته، داعياً إلى تنقية الأجواء وتصفية النفوس وتهدئة الأوضاع بالحكمة والموعظة الحسنة.
ولفت في بيان صحافي له أمس الإثنين (13 فبراير/ شباط 2012) إلى أنَّ الآثار السلبية المترتبة على تنامي خطاب الكراهية والعنف غير خافية على عاقل، ما يشكِّل خطورة عظمى على أمن الوطن والمجتمع والأواصر الراسخة التي ربطت بين أبناء الطائفتين الكريمتين في مملكتنا الغالية لقرون طويلة.
وناشد المجلس علماء الدين بالأخذ بزمام المبادرة وتسجيل موقف تاريخي لصون الوحدة الوطنية، وإعادة الهدوء والسكينة إلى الشارع البحريني، وبث روح الثقة المتبادلة بين أبناء الدين الواحد، وكذلك بين الناس وقيادتهم حفاظاً على الأمن والسلم الأهليين. مؤكِّداً دعمه لكل مساعي الخير والإصلاح. مؤمِّلاً في علماء الدين وأهل العلم أن يكونوا كما أراد الله تعالى لهم صمام أمان، ومفاتيح للخير مغاليق للشر، جامعين للكلمة نابذين للخلاف.
وكشف المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية عن أنه ومن منطلق استشعاره المسئولية الدينية والوطنية، وحرصه على وشائج القربى وجسور المودة والعلاقة التاريخية المتجذِّرة بين أبناء الوطن الواحد، بدأ بمخاطبة أصحاب الفضيلة علماء الدين والأئمة والخطباء من الطائفتين الكريمتين كتابيًّا، داعيًا إيَّاهم إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه وطنهم ومجتمعهم وأمتهم، وأن يؤدُّوا ما ائتمنهم الله تعالى عليه من دعوة للخير والتسامح وجَمْع الكلمة، وأن يكونوا قادة في الصلاح والإصلاح، مقتدين بهدي الأنبياء والأئمة والصالحين سبيلاً لجمع الكلمة ونبذ الفرقة والخلاف
العدد 3447 - الإثنين 13 فبراير 2012م الموافق 21 ربيع الاول 1433هـ
أن من واجب رجال الدين
رفض الفساد أينما كان وحيثما كان، لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس، وأنا مع نبذ الطائفية حيث أن لي أصدقاء كثر من الطائفة السنية ولا أقبل أن يتضرر أحد منهم أو أن افترق عنهم بسبب بعض الطائفيين