من المتوقع أن يحقق قطاع التأمين على السفر في دولة الإمارات نمواً بنسبة 40 في المئة خلال العام 2012، مدعوماً بقوة من قطاع السفر الذي يشهد تعافياً مستمراً بعد الأزمة الاقتصادية الأخيرة، وفقاً لشركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين (أمان)»، أكبر مزود لخدمات التأمين الإسلامي في دولة الإمارات. كما عزز هذا النمو المتوقع تفاؤل الشركة بالاستحواذ على حصة كبيرة ضمن قطاع تأمين السفر في الدولة. وفي هذا السياق، أطلقت «أمان» ثلاثة منتجات جديدة في مجال تأمين السفر وهي؛ خدمة «مسافر» و»شينغن» (Shengen) وتأمين السفر لأغراض الحج والعمرة، وجميعها منتجات تم إعدادها لتوفر مزايا عالية للأفراد والعائلات وضمن كلفة مدروسة ومعقولة.
وتوفر المنتجات الثلاثة مزايا مهمة مثل النفقات الطبية الطارئة وفترة الاستشفاء في الخارج والنقل أو الترحيل إلى الوطن في حالات المرض أو الحوادث والعناية الطبية الطارئة للأسنان والإخلاء الطبي وفقدان جواز السفر والأوراق الشخصية والأموال المدفوعة مسبقاً وتقديم الأدوية ونقل الرسائل العاجلة ونظام المعلومات الطبية للمسافات البعيدة والإحالة/الموعد الطبي لأخصائي محلي وخدمات الاتصال والسلفة المالية وفقدان الأمتعة والأموال، إضافة الى الحوادث الشخصية.
ويعد التأمين على السفر من أجل الحج والعمرة خدمة حصرية في مجال التأمين على السفر تم وضعها خصيصاً للمسافرين الراغبين في الذهاب إلى مكة من أجل أداء فريضة الحج السنوية. ومن ناحية أخرى، يعتبر التأمين على السفر وفق نظام «شينغن» خدمة تأمين خاصة بالمسافرين إلى أي بلد أوروبي يعتمد تأشيرة «شينغين».
وقال عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «أمان»، حسين الميزه: «شهدت سوق التأمين على السفر في الدولة نشاطاً على رغم الآثار التي خلفتها الأزمة الاقتصادية العالمية. ومن بين الأسباب الرئيسة وراء هذا النمو المتواصل، التطورات الأخيرة التي جعلت من التأمين على السفر جانباً إلزامياً لضمان الحصول على تأشيرة إلى أي وجهة، ولاسيما شينغن والدول الأوروبية الأخرى. كما أسهم طرح هذه السياسات الجديدة في مجال التأمين على السفر في دفعنا إلى تطوير وإطلاق ثلاثة منتجات جديدة للتأمين على السفر مخصصة للعائلات والأفراد الراغبين بالسفر إلى الخارج من أجل قضاء عطلة أو حتى من أجل العمل»
العدد 3449 - الأربعاء 15 فبراير 2012م الموافق 23 ربيع الاول 1433هـ