العدد 3449 - الأربعاء 15 فبراير 2012م الموافق 23 ربيع الاول 1433هـ

شركة «أكزونوبيل» تحصل على عقد صيانة من «بابكو» لمدة 5 سنوات

تآكل المعادن يكلف الدول نحو %3 من الناتج المحلي الإجمالي

صورة أرشيفية لبرنامج الصيانة السابق في بابكو
صورة أرشيفية لبرنامج الصيانة السابق في بابكو

قال مدير مشروع الطاقة والماء في الشرق الأوسط في شركة «أكزونوبيل» جورجن أولسون إن الشركة حصلت على عقد صيانة من شركة نفط البحرين (بابكو) مدته 5 سنوات، بهدف صيانة الخزانات والأنابيب، في وقت يقدر أن تآكل المعادن يكلف الدول بين 2 إلى 3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وأبلغ أولسون «الوسط» على هامش مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لتآكل المعادن، والذي عقد في البحرين، «كل ما أستطيع قوله هو أن مدة عقد الصيانة، الذي بدأ الآن، يستمر 5 سنوات لصالح إنترناشيونال (International) للطلاء الداخلي للخزانات». وإنترناشيونال تابعة إلى الشركة الهولندية الأصل أكزونوبيل.

ولم يذكر أولسون قيمة العقد، ولكن المدير الإقليمي في شركة أكزونوبيل ريموند سيويل أوضح أن الشركة تقوم بتنفيذ مشروع مماثل لصيانة محطة «رابغ» للطاقة في المملكة العربية السعودية بكلفة تصل إلى 50 مليون دولار. وتصل مدة العقد 9 أشهر وينتهي قبل نهاية العام الجاري (2012).

وتحدث سيويل إلى «الوسط» خلال جولة في المعرض المصاحب للمؤتمر فبين «لدينا العديد من المشروعات في السعودية، ولكن أكبرها مشروع محطة رابغ للطاقة، إذ نحن نقوم بالطلاء وتحسين منشآت الإطفاء بكلفة تقدر بين 50 إلى 60 مليون دولار.

ومن ناحية أخرى ذكر رئيس المؤتمر بدر بوسبيت، الذي يعمل في شركة أرامكو السعودية، في لقاء مع «الوسط» خلال المؤتمر «إننا نحاول جذب المهنيين من مختلف الدول تحت مظلة واحدة لمناقشة تآكل المعادن، والذي يكلف صناعة النفط والغاز مبالغ طائلة، أو نحو 3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للدول».

وأوضح بوسبيت، وهو أيضاً نائب رئيس الجمعية الأميركية لمكافحة التآكل في غرب آسيا وإفريقيا، «هذه أموال طائلة، ولهذا السبب نقوم بتحمل المسئولين كمهنيين لتخفيض هذه الكلفة إلى أقل مستوى. نسعى كمهندسين إلى خفض النسبة البالغة بين 2 إلى 3 في المئة من الناتج المحلي، وأي محاولة جرئية لخفض هذه النسبة يمكن مشاهدتها مباشرة.

وأضاف «حميع الصناعات بصفة عامة تعاني من التآكل، ولكن نظراً لأن منطقة الشرق الأوسط غنية بالنفط والغاز، فإنه يتم التعامل مع ضغط مرتفع وكذلك حرارة مرتفعة، ولهذا فإن المهندسين مهمين للمنطقة لحماية البيئة والأرواح».

ورداً على سؤال بشأن الإجراءات التي يتم اتخاذها للحد أو تقليل نسبة التآكل، فرد بوسبيت «أن من ضمن الإجراءات التي تم اتخاذها رفع مستوى المهندسين ضد التآكل، بحيث يتم تدريبهم، وقمنا بإعداد دورات تدريبية تقام في أميركا الشمالية وجلبنها إلى المملكة العربية السعودية، والآن لدينا العديد من المهندسين المتخصصين في حماية المعادن».

وتطرق إلى عملية الاستثمار لحماية المعادن من التآكل، فأفاد أن ذلك يعتمد على السياسة التي تتخذها كل شركة على حدة. فهناك شركات ترى أن قصر عمر البئر لا يستلزم استثمار أموال طائلة، في حين ترى بعض الشركات وجوب استخدام معادن لمدد طويلة. نحن في شركة أرامكو نقوم باختيار المعادن الصحيحة لخدمة تصل على الأقل إلى 30 سنة».

وتطرق إلى البحرين فأوضح أن لديها العديد من المهندسين الجيدين في تآكل المعادن، «والذين يساهمون معنا في هذا المؤتمر ويعرضون خبراتهم مع المهندسين الآخرين. نقوم بتبادل المعلومات والخبرات». وأضاف أن المؤتمر المقبل سيقام في فبراير/ شباط العام 2014.


البحرين تستضيف مؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز

الوسط - المحرر الاقتصادي

ذكرت شركة نفط البحرين (بابكو) في بيان أمس الأربعاء (15 فبراير/ شباط 2012) أنه سيقام مؤتمر الشرق الأوسط العشرين للنفط والغاز خلال الفترة من 6-8 مايو 2012 تحت رعاية وزير الطاقة رئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز رئيس مجلس إدارة شركة بابكو عبدالحسين ميرزا.

وأشارت الشركة في بيانها إلى أن هذا المؤتمر توقف منذ 8 سنوات، والآن يعود إلى مملكة البحرين لاستضافته برعاية الهيئة الوطنية للنفط والغاز وشركة «بابكو».

وقال البيان: «إن المؤتمر سيلقي الضوء على المنظور العالمي لأسواق النفط والتطورات الناشئة عن العمليات التقليدية وغير التقليدية في إنتاج النفط، فضلاً عن دور الشركات النفطية العملاقة في استقرار عمليات الإنتاج».

ورأى البيان أن المؤتمر سيستعرض جلسات المؤتمر مختلف التحديات والصعوبات في استكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة للغاز في منطقة الشرق الأوسط.

من جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة بابكو، غوردون سميث: «نحن نستضيف ونرعى فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز في نسخته العشرين بمملكة البحرين».

ورأى سميث أن قطاع النفط والغاز لايزال المساهم الرئيسي في الاقتصاد الوطني في منطقة الخليج والمؤتمر.

وقال سميث: «إن شركة بابكو ملتزمة بمؤازرة الرؤية الاقتصادية 2030 في مملكة البحرين، وسيكون المؤتمر بمثابة قاعدة مثالية لتعزيز طموحاتنا وتطلعاتنا في توفير استثمارات كبيرة في البحرين».

وذكر البيان أن المؤتمر سيضم عدداً من كبار المتحدثين وصناع القرار من كبريات شركات النفط الوطنية والإقليمية والعالمية، فضلاً عن حضور نخبة من كبار المسئولين التنفيذيين والخبراء والاستشاريين في مضمار صناعة النفط على مستوى العالم. وسيتضمن المؤتمر عدداً من ورش العمل والندوات التي ستتطرق إلى مختلف التوجهات الصناعية والاقتصادية والتجارية في منطقة الشرق الأوسط وشتى الأسواق العالمية فيما يخص قطاع النفط والغاز، وتعليقاً على دور شركة بابكو في استضافة المؤتمر

العدد 3449 - الأربعاء 15 فبراير 2012م الموافق 23 ربيع الاول 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً