العدد 3449 - الأربعاء 15 فبراير 2012م الموافق 23 ربيع الاول 1433هـ

اتهام إيرانيين بتفجيرات بانكوك

المتهم الإيراني جالساً بعد القبض عليه في مطار بانكوك
المتهم الإيراني جالساً بعد القبض عليه في مطار بانكوك

اتُّهم إيرانيان رسميّاً أمس الأربعاء (15 فبراير/ شباط 2012) في بانكوك غداة سلسلة تفجيرات في وسط العاصمة التايلندية في قضية قالت الاستخبارات التايلندية إنها مؤامرة تستهدف دبلوماسيين إسرائيليين.

وكان المشبوهان، أوقفا أمس الأول (الثلثاء) بعد سلسلة تفجيرات حدثت في ظروف غير واضحة في قلب حيٍّ سكنيٍّ في بانكوك.

من جانبه، أعلن قائد الشرطة الماليزية أن إيرانياً يُشتبَه في أنه أحد منفذي التفجيرات في بانكوك اعتُقل أمس في ماليزيا.


الاستخبارات التايلندية تؤكد أنها مؤامرة تستهدف دبلوماسيين إسرائيليين

اتهام إيرانيين بعد تفجيرات بانكوك... وطهران تنفي أي تورط لها

بانكوك - أ ف ب

اتهم إيرانيان رسمياً في بانكوك غداة سلسلة تفجيرات في وسط العاصمة التايلندية في قضية قالت الاستخبارات التايلندية إنها مؤامرة تستهدف دبلوماسيين إسرائيليين.

وكان المشبوهان، أوقفا أمس الأول (الثلثاء) بعد سلسلة تفجيرات حدثت في ظروف غير واضحة في قلب حي سكني في بانكوك. ويعزز توقيف الرجلين غداة هجومين استهدفا إسرائيل في جورجيا والهند ونسبتهما الدولة العبرية إلى نظام طهران بدون أن يتم توقيف أي شخص، بشكل كبير الضغط على إيران.

وقال وزير الخارجية التايلندي، سورابونغ توفيشاكشايكول إن الإيرانيين متهمين بالتسبب «بتفجير غير قانوني في مكان عام» ومحاولة قتل ضباط في الشرطة. ورفض وزير الخارجية الحديث عن «عمل إرهابي»، لكنه اعترف بأن الوضع «مشابه» للهجوم في نيودلهي حيث جرحت دبلوماسية إسرائيلية.

وذهب مصدر في الاستخبارات التايلندية أبعد من ذلك بكثير. وقد أكد لوكالة «فرانس برس» طالباً عدم كشف هويته أن المجموعة المكونة من ثلاثة إيرانيين «فريق قتلة أهدافه دبلوماسيون إسرائيليون أحدهم السفير». وأضاف أن «خطتهم كانت إلصاق قنبلة على سيارة دبلوماسية». وكانت إسرائيل اتهمت طهران منذ مساء الثلثاء بالتفجير وربطت بلا تردد بين تفجيرات بانكوك وهجومي جورجيا والهند.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك الموجود حالياً في سنغافورة وقضى بضع ساعات في بانكوك الأحد إن «محاولة الاعتداء في بانكوك تثبت مرة أخرى إن إيران وعملاؤها يواصلون التصرف بطرق إرهابية». وأضاف أن «إيران وحزب الله هما مصادر مطلقة للإرهاب وهما تشكلان خطراً على استقرار المنطقة وخطراً على استقرار العالم».

من جهته أكد سفير إسرائيل في تايلند، إسحق شوهام إن هؤلاء من «الشبكة نفسها» التي ينتمي إليها منفذو الهجمات على مصالح إسرائيلية في جورجيا والهند. وقال لـ «فرانس برس» إن «هناك نقاط تشابه في الأشياء التي عثر عليها. المتفجرات التي تبدو مشابهة جداً لتلك التي استخدمت في الهند وجورجيا لذلك ننطلق من مبدأ أن هذا جزء من شبكة واحدة». وأضاف «بالتأكيد نعتقد أن إيران تقف وراء ذلك».

ونفى الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رامين مهمانبرست أمس(الأربعاء) أي علاقة لإيران بانفجار بانكوك وحمل عناصر مرتبطة «بالنظام الصهيوني» مسئوليتها. ونقل موقع التلفزيون الإيراني الحكومي إن مهمانبرست «رفض اتهامات النظام الصهيوني (لإيران) بمشاركة في انفجار بانكوك واتهم هذا النظام بالسعي للمساس بالعلاقات الودية والتاريخية بين إيران وتايلند».

وأضاف إن «جمهورية إيران الإسلامية تعتبر إن عناصر النظام الصهيوني مسئولة عن هذه الجريمة وإنها مستعدة لمساعدة الحكومة التايلندية والتعاون معها من أجل إلقاء الضوء على هذه الحوادث».

وإلى جانب الموقوفين الإثنين، يبدو أن رجلاً تمكن من الفرار إلى ماليزيا بينما يجري البحث عن امرأة إيرانية أيضاً. ويشتبه بأنها استأجرت لهم منزلاً في شرق المدينة حيث وقع الانفجار الأول. فقد حصل الانفجار الأول الذي كان يعتقد أنه غير متعمد في منزل وتم استدعاء خبراء المتفجرات لمعاينته في شارع سوخومفيت في شرق بانكوك.

وذكرت الشرطة أن المتفجرات كانت مزودة بالمغناطيس وقوتها الضعيفة نسبياً توحي بأن الأهداف كانت أشخاصاً. وقال الأمين العام لمجلس الأمن القومي، ويتشيان بوتفوسري في مؤتمر صحافي إن «الحادث سببه التوتر السياسي الحالي على الساحة الدولية»، مؤكداً أنه «لا يحصل هذا فقط في تايلند وحدها بل في أماكن أخرى أيضاً».

وكانت السفارة الأميركية حذرت في يناير/كانون الثاني من هجمات محتملة «لإرهابيين أجانب» في بانكوك. وأعلنت السلطات بعيد ذلك توقيف رجل قالت إنه مرتبط بحزب الله اللبناني ووضعت العاصمة تحت المراقبة. لكن الشرطة التايلندية قالت أمس (الأربعاء) أن لا شيء يسمح حالياً بالربط بين الملفين.

وفي واشنطن دانت وزارة الخارجية الأميركية الهجمات وعبرت عن قلقها إزاء «تزايد» أعمال العنف في العالم. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، فيكتوريا نولاند إن «هذه الأحداث وقعت في سياق محاولات الاعتداء التي أحبطت وكانت تستهدف إسرائيل والمصالح الغربية» في إشارة إلى تفجيرات الهند وجورجيا التي أصيبت خلالها دبلوماسية إسرائيلية في نيودلهي

العدد 3449 - الأربعاء 15 فبراير 2012م الموافق 23 ربيع الاول 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً