قال جنوب السودان ليل أمس الأربعاء (15 فبراير/ شباط 2012) إنه ما زال بعيداً عن تسوية خلافه النفطي مع السودان، مؤكداً استعداده لاستئناف إنتاج النفط إذا تم التوصل إلى اتفاق «جيد».
وقال وزير خارجية جنوب السودان، نيال دينف نيال على هامش المفاوضات بين البلدين برعاية الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا إن «الهوة ما زالت هائلة ولا أعرف إن كان يمكن ردمها». وأضاف «لكن إذا توصلنا إلى اتفاق جيد فنحن مستعدون لاستئناف ضخ النفط».
وورث جنوب السودان عند استقلاله في يوليو/ تموز الماضي ثلاثة أرباع الاحتياطي النفطي للسودان قبل تقسيمه لكنه بقي يعتمد على البنى التحتية للشمال للتصدير. لكن منذ أشهر، لم تتمكن الخرطوم وجوبا من التوصل إلى اتفاق بشأن رسوم الترانزيت.
وفي انتظار حل، قرر السودان تحصيل الرسوم بأخذ كميات من النفط ما أثار غضب جنوب السودان إلى أوقف الإنتاج في يناير/كانون الثاني.
من جهته، قال العضو في الوفد السوداني، صابر حسن «نحن مستعدون لتمكين (الجنوب) من دخول بنياتنا التحتية». وأضاف «نحن متفقون أيضاً على أنه لا استئناف للصادرات طالما أننا لم نوقع اتفاقاً لذلك علينا أن نوقع اتفاقاً»، معبراً عن تفاؤله في فرص التوصل إلى ذلك. وتابع أن «الجانبين يدركان أن الوضع ملح (...) علينا الجلوس والتحدث والاتفاق».
وقال المبعوث الأميركي الخاص للسودان، برينستن ليمان إن «هذه المفاوضات لن تؤدي إلى اتفاق نهائي الآن ويجب أن تتواصل». ودعا الأسرة الدولية إلى مشاركة أكبر في الملف محذراً من «أزمة إنسانية» يمكن أن تحدث إذا لم يحل هذا الخلاف. وأضاف أن «العالم لا يمكن أن يبقى هنا ويتابع ما يحدث»
العدد 3449 - الأربعاء 15 فبراير 2012م الموافق 23 ربيع الاول 1433هـ