استمر التراشق عبر منتديات التواصل الاجتماعي مثل «تويتر» و «فيسبوك» بشأن حمزة كشغري المتهم بالردة على خلفية رسائل اعتبرت مسيئة للنبي محمد والذات الإلهية، في حين يؤكد مصدر مقرب من العائلة إن الكاتب «ملتزم التوبة».
وقال المصدر رافضاً ذكر اسمه لوكالة «فرانس برس» أمس الأربعاء (15 فبراير/ شباط 2012) إن «كاشغري أكد لعائلته أنه لم يتراجع عن توبته ولا يزال على موقفه الذي أعلنه بأنه أخطأ وندم على ما فعله» مشيراً إلى أن «الكثير مما ننشر في مقابلات حمزة في بعض الصحف الأجنبية تم تحريفه».
وأضاف إن «الأسباب التي دفعت حمزة لارتكاب مثل هذا الخطأ كثيرة قد يكون من ضمنها بعض الكتب الفسلفية التي تأثر بها، أو بعض العوامل النفسية وغيرها (...) المهم أنه تراجع وما كتبه في بيان التوبة يؤكد ذلك».
في غضون ذلك، يتواصل السجال الحاد حول قضية كاشغري لا سيما بين التيارين الديني والليبرالي في المملكة التي تلتزم سلطاتها القضائية الصمت حيال هذا الأمر بينما تتصاعد الضغوط التي تمارسها منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم
العدد 3449 - الأربعاء 15 فبراير 2012م الموافق 23 ربيع الاول 1433هـ