طرح بنك «إتش. اس. بي. سي» )بس( منتجاً جديداً للودائع يمكن للمستثمرين والزبائن الاستثمار فيه بحيث يحصلون على نسبة ثابتة من الفائدة بعد انقضاء المدة والتي حددت بثلاث سنوات وفي الوقت نفسه يمكن أن ترتفع هذه الفائدة وفقاً لحركة ثلاثة مؤشرات لأسهم في اليابان والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا. وأبلغ مدير خدمات الحسابات المصرفية الخاصة في المصرف عبدالناصر الريس الصحافيين أن الحد الأدنى المسموح به للاستثمار في البرنامج الجديد )ذْمٍىٍِّ مَُِّىُّ ذٌَِّّ( هو آلاف دولار أميركي أو دينار وسيكون متوافراً لفترة محددة تنتهي في يوليو/ تموز الجاري. غير أن المصرف قال إن العرض قد يقفل قبل التاريخ المحدد إذا تم الاكتتاب فيه بالكامل ولكنه لم يحدد مبلغ الاكتتاب المخطط له من قبل المستثمرين والزبائن الذين يرغبون في الاحتفاظ بالودائع لمدة ثلاث سنوات ولكنها «غير مناسبة لمن يرغب في السحب المبكر«. وسيحصل المستثمرون والزبائن المشاركون في البرنامج على إلى في المئة من حركة المؤشرات الثلاثة إذا تحركت الأسواق إلى الأعلى. وشرح بوعلي الفرق بين البرنامج الجديد للودائع من بس والودائع الأخرى لدى المصارف المنتشرة في المنطقة فقال إن البرنامج بالإضافة إلى حماية رأس المال وتقديم فائدة محددة تبلغ , في المئة فإن المودعين قد يجنون فوائد إضافية من ارتفاع مؤشرات الأسهم وهذا الأمر غير موجود في بقية الودائع لدى المصارف.
وقال مسئول في المصرف: الكثير من الزبائن يرغبون في ودائع سالمة ولا يرغبون في الاستثمار في الأسهم أو غير ذلك وهذا المنتج الجديد موجه إلى هذه الفئة. من الصعب التنبؤ لو طرح المنتج قبل هذا الوقت بسبب النمو المتصاعد في أسعار الأسهم في المنطقة ولكن مع التراجع الذي شهدته الأسواق فإننا نتوقع إقبالاً على هذا النوع من المنتجات«.
وشهدت أسواق الأسهم في بعض دول الخليج العربية تصحيحا حادا في القيمة بعد الطفرة التي شهدتها خلال العامين الماضيين والتي ادت إلى صعود أسعار أسهم الشركات المسجلة في بورصات المنطقة إلى مستويات قياسية. ووصفت حركة أسعار الأسهم التصاعدية بأنها مبالغ فيها نتيجة للازدهار الاقتصادي الذي تعيشه المنطقة والناتج عن ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات عالية بلغت أكثر من دولاراً للبرميل الواحد. وبرنامج الودائع الجديد غير مناسب للأشخاص الذين قد يقومون بكسر هذه الودائع التي سيترتب عليها فقدهم للفائدة إضافة لذلك دفع رسوم لا يمكن تحديدها. غير أن المصرف يمكن أن يساعدهم في تقديم تمويل بشروط مختلفة مقابل الودائع التي لديهم في المصرف إذا كانوا في حاجة ماسة للتمويل. وقال بيان للمصرف «بريميوم دبوزت بلوس من بس هو حساب ودائع. الضمان المشار إليه من «أتش. اس. بي. سي» الشرق الأوسط هو رد رأس المال مع الفائدة بالكامل. ليس هناك ضمان من وسيط«. والمنتج الجديد هو الأخير في سلسلة منتجات تقدمها المصارف العاملة في المملكة لاستقطاب المزيد من الزبائن في سوق صغيرة تشتد فيها المنافسة بين نحو مصرفاً تجارياً تعمل جنباً إلى جنب مع نحو مصرفاً ومؤسسة مالية إسلامية ونحو وحدة مصرفية خارجية. غير أن المنافسة بين المصارف والمؤسسات المالية يتوقع أن تزداد أكثر بعد قرار مؤسسة نقد البحرين تطبيق نظام جديد يسمح للمصارف التي كانت تعرف في السابق بالوحدات المصرفية الخارجية )الأوفشور( العمل في السوق المحلية
العدد 1397 - الإثنين 03 يوليو 2006م الموافق 06 جمادى الآخرة 1427هـ