أعلنت المنظمة العالمية للنقل الجوي )إياتا( عن بيانات الحركة العالمية لشهر مايو/ أيار الماضي من العام الجاري ، والتي أظهرت زيادة في النمو بنسبة في المئة للطلب على حركة الركاب، بينما ارتفعت الحركة العالمية للشحن الجوي بنسبة , في المئة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي . وبلغ معدل نمو عامل الحمولة لهذا الشهر , في المئة.
ويقول مدير عام المنظمة العالمية للنقل الجوي )إياتا( جيوفاني بيسيغناني: «تعمل الاقتصادات القوية على دعم نمو الطلب القوي للشحن وحركة الركاب على حد سواء، كما أن بيئة الطلب الإيجابية هذه تساعد صناعة شركات الطيران العالمية على الحد من التأثيرات السلبية التي تخلفها الزيادة الحادة في أسعار وقود الطائرات، وفضلاً عن ذلك فإنها ساعدت أيضاً في دعم العائدات بمعدل يصل إلى في المئة خلال السنوات الثلاث الماضية«.
ونمت الحركة العالمية للركاب بنسبة في المئة في العام خلال هذا الشهر، أي أنها انخفضت من , في المئة مقارنة مع النمو الذي حققته في شهر أبريل/ نيسان وذلك عندما تعززت الحركة اصطناعيا بفضل تأثير إجازة عيد الفصح. ومع ذلك فإن النمو بنسبة في المئة يمثل انتعاشاً حقيقياً في معدل النمو الأساسي، ويساعد على تعزيز نمو هذا العام ليصل إلى ما يزيد على , في المئة. وتستفيد شركات الطيران أيضاً من الاستغلال المحسن لإمكاناتها التي تحسنت بنسبة قدرها , في المئة فقط، لتدفع عوامل الحمولة إلى , في المئة أي بنسبة أعلى قدرها , في المئة مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي . وعلى مدى الشهور الخمسة من العام الجاري ، واصلت منطقة الشرق الأوسط التربع في المرتبة الأولى بزيادة قدرها , في المئة مقارنة مع المستويات التي تم تحقيقها خلال العام الماضي .
وخلال شهر مايو الماضي نمت حركة الشحن العالمية بنسبة , في المئة في العام، أي أنها انخفضت من , في المئة وهو المعدل الذي حققته في شهر أبريل من العام نفسه. ويعزى انخفاض معدل الشحن في أميركا اللاتينية إلى حد كبير إلى المشكلات والأحجام الأدنى التي عانت منها شركة «فاريغ» البرازيلية، وكان ذلك بمثابة العامل الأساسي وراء تباطؤ المعدل الكلي للنمو. وفيما عدا مشكلات شركة «فاريغ» البرازيلية، فقد كانت شركات الطيران الأخرى في أميركا اللاتينية على المسار الصحيح عندما حققت نسبة نمو قدرها في المئة خلال شهر مايو، أي أنها كانت مماثلة لنمو الحركة العالمية.
وبشكل كلي تبقى حركة الشحن في المسار الإيجابي للنمو، ومن المتوقع لها ان تحقق نمواً بمعدل ضعف النتائج التي حققتها خلال العام الماضي ، ونتوقع أن يبلغ النمو نسبة قدرها في المئة للعام الجاري بشكل كلي. وخلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، برزت شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط لتتصدر معدلات النمو بواقع , في المئة، ثم تلتها منطقة أميركا الشمالية بنسبة , في المئة، وجاءت أميركا اللاتينية في المرتبة الثالثة بواقع , في المئة، وحققت منطقة آسيا الباسيفيكي معدل نمو , في المئة، ويتوقع لشركات الطيران في إفريقيا وأوروبا أن تحقق نسبة نمو قدرها , في المئة و, في المئة على التوالي.
وقال بيسيغناني: «تواصل شركات الطيران العمل بجدية من أجل خفض الكلف والارتقاء بالفاعلية، ولكن يجب علينا ألا ندع بيئة العائدات القوية أن تبعدنا عن تحقيق المزيد من التغيير. ومع أن عوامل الحمولة من الناحية التاريخية تأتي في أعلى مستوياتها، إلا أننا بحاجة ماسة إلى مواصلة إدارة الإمكانات بعناية فائقة حتى نضمن أن الطلبات القياسية للطائرات لا تمثل نقطة الضعف الأساسية بالنسبة إلينا. إن هناك مخاطر حقيقية من أن أسعار النفط العالية وارتفاع أسعار الفائدة في الكثير من الاقتصادات الكبرى ستعمل على خفض معدلات النمو الاقتصادي خلال هذا العام، الأمر الذي قد يقضي على الدعم الذي يمكن تحقيقه من نمو العائدات القائم على الطلب. وهذا هو السبب الكامن في أهمية تعزيز الفاعلية وتحقيق المزيد من التغيير«
العدد 1397 - الإثنين 03 يوليو 2006م الموافق 06 جمادى الآخرة 1427هـ