كتبت صحيفة «الحياة» في عدد الثلثاء، إن مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة دول التجارة الحرة الأوروبية (افتا) وقعا «اتفاقية للتبادل التجاري الحر أمس (الأول الاثنين) في أسلو».
وأكد سفير سلطنة عمان لدى الاتحاد الأوروبي الشيخ غازي البحر الرواس، أهمية الآفاق الاقتصادية التي تفتحها الاتفاقية الجديدة بالنسبة الى المؤسسات الخليجية.
وقال الرواس في مكالمة مع «الحياة» إن الاتفاق يمكن من «تحرير مبادلات السلع والخدمات وتكامل الأسواق وحماية الملكية الفكرية».
وأبرز أهمية نمو المبادلات بين الجانبين من ملياري يورو في 1999 إلى 9 مليارات في 2008. ووقع الاتفاق أمس في أسلو عن الجانب الخليجي سفير عمان، بصفة ترؤس بلاده الدورة الحالية لمجلس التعاون والأمين العام للمجلس عبدالرحمن العطية. وكانت دول الخليج العربية ورابطة التجارة الحرة الأوروبية بدأت مفاوضات التبادل الحر في 2006.
وتزامن التوقيع في أسلو مع تصريحات صدرت صباح أمس في بروكسيل، أعرب فيها الاتحاد عن الأمل في إبرام اتفاق التبادل التجاري الحر مع مجلس التعاون الخليجي قبل نهاية هذه السنة في ظل ترؤس السويد الاتحاد الأوروبي. وأوضح وزير الخارجية الرئيس المقبل لمجلس الاتحاد كارل بيلدت «تطلع السويد إلى إنهاء المفاوضات المتواصلة منذ ما يقارب عشرين عاما» بين المجموعتين الأوروبية والخليجية. ويؤكد الموقف حرص البلدان الأوروبية على توسيع علاقات التعاون مع دول الخليج العربية، ولاسيما أنها تمثل الشريك التجاري الخامس للاتحاد. وأكد في مؤتمر صحافي عقده أمس في بروكسيل أن «قضايا قليلة لاتزال عالقة» على طاولة المفاوضات بين الجانبين. وتعد المفاوضات بين الجانبين أطول ماراثون تفاوضي في تاريخ علاقات الاتحاد الأوروبي مع الأطراف الخارجية. وأبرز بيلدت الأهمية السياسية والاقتصادية الكبيرة التي يكتسبها مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ودخلت مفاوضات التبادل التجاري الحر مرحلة الجمود في الأشهر الأخيرة لاختلاف وجهات النظر بشأن صياغة بند حقوق الإنسان والرسوم التي ستظل تفرض على منتجات.
العدد 2483 - الأربعاء 24 يونيو 2009م الموافق 01 رجب 1430هـ