شارك الآلاف من المواطنين البحرينيين رجالا ونساء في مسيرة حاشدة تحت عنوان «أوقفوا العدوان على لبنان» والتي انطلقت في الساعة الرابعة والنصف من عصر أمس (الاثنين) بدعوة من جمعيتي التوعية والوفاق الوطني الإسلاميتين لمناصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني - اللذين يواجهان مجازر صهيونية وحشية - ودعماً للمقاومة الإسلامية.
وتوافد الآلاف من المواطنين وأبناء الجاليات من محافظات المملكة إلى دوار القدم للمشاركة في مسيرة «أوقفوا العدوان على لبنان» التي تقدمها عدد كبير من علماء الدين ومنهم السيد سعيد الوداعي وممثلو الجمعيات السياسية والأهلية.
وأبدى المشاركون في المسيرة - التي انطلقت من دوار قرية القدم على شارع البديع وحتى الإشارة الضوئية لقرية السنابس - من خلال الهتافات والكلمات التي ألقيت في المسيرة رفضهم لمشروع القرار الفرنسي الأميركي المعروض للنقاش على مجلس الأمن.
القدم - علي طريف
شارك الآلاف من المواطنين البحرينيين رجالاً ونساء في مسيرة انطلقت في الساعة الرابعة والنصف من عصر أمس (الاثنين) تحت عنوان «أوقفوا العدوان على لبنان» بدعوة من جمعيتي التوعية والوفاق الوطني الإسلاميتين لمناصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني اللذين يواجهان مجازر صهيونية وحشية ودعما للمقاومة الإسلامية.
وتوافد الآلاف من المواطنين وأبناء الجاليات من محافظات المملكة إلى دوار القدم للمشاركة في مسيرة «أوقفوا العدوان على لبنان» التي تقدمها عدد كبير من علماء الدين ومنهم السيدسعيد الوداعي وممثلو الجمعيات السياسية والأهلية.
وطالب المشاركون في المسيرة التي انطلقت من دوار قرية القدم على شارع البديع حتى الإشارة الضوئية لقرية السنابس من خلال الهتافات والكلمات التي ألقيت في المسيرة وزراء الخارجية العرب المجتمعين في بيروت بموقف داعم للشعب اللبناني والفلسطيني ومقاومتهما الوطنية الإسلامية بمستوى يرتقي لحجم الحدث.
كما أبدى المشاركون رفضهم في هتافاتهم للورقة الفرنسية الأميركية المعروضة للنقاش على مجلس الأمن وذلك لانحيازها للطرف الصهيوني ومنحه إنجازات لم يستطع تحقيقها بآلتها الحربية الصهيونية الأميركية، كما كرروا هتافات «الموت لإسرائيل»، «الموت لأميركا»، «يا الله يا الله احفظ لنا نصرالله»، «يا حزب الله يا حبيب دمر تل أبيب» و«بالروح والدم نفديك يا إسلام»، كما حملوا أعلام البحرين وفلسطين بكثافة وصور الأمين العام لحزب الله السيدحسن نصرالله، ورفعوا لافتات تنتقد الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الغربية التي وفرت غطاء للحملة الصهيونية، ولوحظت مشاركة كثيفة للبحرينيات اللاتي دعين إلى حملة تبرعات في الوسط النسائي لدعم المقاومة.
وألقى المشاركون في المسيرة كلمات تندد بسياسة العدو الإسرائيلي في فلسطين المحتلة ولبنان، ووسائل القمع التي يمارسها ضد الشيوخ والنساء والأطفال، وانتقدوا الصمت العربي والإسلامي على جرائم الاحتلال، داعين إلى طرد السفراء الصهاينة من العواصم العربية.
إلى ذلك، قال الشيخ حسين علي أحد العلماء المشاركين في المسيرة لـ «الوسط»: «لاشك أن الواجب على الإنسان أن يقول كلمة الحق ولو كانت مرّة، الواجب في شريعة الإسلام والمسلمين نصرة المظلوم أيا كان هذا المظلوم، فكيف إذا كان هذا المظلوم ما ظُلِم إلا من أجل إسلامه، ودينه، ووطنه».
وأضاف علي «يتعين علينا جميعاً أن نقف مع المظلوم وأن نرفع الظلم عنه، الإسلام جاء للبشرية ليحقق العدالة ويقيم فيها ميزانه من دون النظر إلى شيء آخر، لا لدينه ولا لعرقه ولا لشيء آخر».
وواصل حديثه قائلاً: «الإسلام يعلي قدر البشرية ويحفظ كرامة الإنسان من حيث كونه إنسانا».
وناشد علي الحكومات العربية والإسلامية اتخاذ مواقف حقيقية تعبر عن غضب الشارع العربي والإسلامي، والخروج من الموقف المتخاذل وغير المبرر والمخيب للآمال العربية والإسلامية، والمخالف لغضبة الأمة العارمة.
فيما أشار البيان الختامي للمسيرة الذي ألقاه الشيخ محمد صنقور إلى أنه «مضى ما يقارب من الشهر وآلة الحرب الصهيونية تصب حممها على لبنان ولم تستثن طفلاً ولا امرأة ولم تدخر وسيلة من وسائل الدمار إلا واستخدمتها، فمجزرة هنا ومذبحة هناك وركام المباني والجسور تختلط بأشلاء الأطفال والشيوخ، والنار تستعر في كل حي تحصد أرواح الأبرياء، ولا تجد من يخفف من غول لهيبها سوى دموع الثواكل، فهن ينبن الماضين ويستصرخن بقوة أنفة عربية فيجدنها قد تمرغت بالشهوات، فيرمقن بأبصارهن رجالاً فينبعث أمل سرعان ما يخبو، فهم ليسوا رجالا وإنما أشباه رجال ثم يدوي صوت تتزلزل منه الأرض وتبرق منه السماء، رجال الله لا يرتعد لهم جنب وترجف من زئيرهم أفئدة الطغاة والجبابرة وقتلة الأنبياء».
ووصف صنقور المقاومين بـ «رجال الله»، وأنهم «نهضوا ليستعيدوا كرامة عبث بسموها أنصاف الرجال، نهضوا فتواثبت الدنيا بشياطينها ومردتها عليهم يثنون منهم عزما، أو يكسرون لهم إرادة فوجدوهم لا يعبأون ولا يخشون الموت... فهم يعشقونه، وتصعد أرواحهم إلى ربهم مقبلين يحصدون جماجم اعداء الله، وقد عقدوا العزم على ان يستعيدوا كل حق ويستردوا كلما كان قد ضيعه الخانعون».
وخاطب المشاركين قائلاً: «إننا جئنا لنشارك في هذه المسيرة ولنعبر عن تضامننا فهو أقل ما بوسعنا أن نفعله، ولنعبر عن حزننا إذ لم نحظ بما حظي به رجال الله، وجئنا لنؤكد أن هنا بقية عزة ونخوة وأنفة، فإن لم تمتزج دماؤنا بدمائهم فقد امتزجت أرواحنا بأرواحهم وتعلقت أفئدتنا بأفئدتهم، جئنا لنروي شيئاً من بطولاتهم وبسالتهم ورباطة جأشهم».
الوسط - مالك عبدالله
ذكر الأمين العام لجمعية وعد إبراهيم شريف أن الجمعية جمعت حتى يوم أمس نحو 20 ألف دينار لصالح الشعب اللبناني الشقيق، مشيرا إلى أن «الجمعية ستسلم المبالغ إلى مؤسسات إغاثية مباشرة ولدينا علاقة بالكثير من هذه المؤسسات وهذه المبالغ تم جمعها من أعضاء الجمعية فقط».
وأوضح شريف أن «بعض أعضاء الجمعية ينشطون في اتجاهات عدة لجمع التبرعات».
المنامة - جمعية الصحفيين البحرينية
قررت جمعية الصحفيين البحرينية فتح باب التبرع لمساعدة الصحافيين اللبنانيين والفلسطينيين، تنفيذاً لتوصيات الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب في اجتماعها الطارئ الذي عقد بالقاهرة يوم السبت 5 أغسطس/ آب الجاري والتزاماً بالقضايا العربية، دعت جمعية الصحفيين البحرينية الصحافيين والإعلاميين إلى التبرع لمساعدة الصحافيين اللبنانيين والفلسطينيين الذين يتعرضون للقتل على أيدي قوات العدوان الهمجي الإسرائيلي
العدد 1432 - الإثنين 07 أغسطس 2006م الموافق 12 رجب 1427هـ