العدد 1434 - الأربعاء 09 أغسطس 2006م الموافق 14 رجب 1427هـ

طلبة برنامج سمو ولي العهد يطلعون على دور «الحاضنات»

استقبل مركز البحرين لتنمية الصناعات الناشئة (الحاضنات) التابع لبنك البحرين للتنمية المشاركين في برنامج سمو ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة للطلبة المتميزين والبالغ عددهم نحو 54 طالباً وطالبة من المرحلة الثانوية برئاسة مدير البرنامج الشيخة مروة بنت راشد آل خليفة ومجموعة من المرافقين .

وبحسب بيان صحافي وزعه بنك التنمية أمس فإن الزيارة تهدف للاطلاع على الدور الذي يقوم به المركز في مجال دعم ورعاية المشروعات الناشئة وتقديم التسهيلات والخدمات التي يحتاجها رواد الأعمال وكذلك الوقوف على تجارب الكثير من الشباب في إنشاء المشروعات وإدارتها.

وكان في استقبال الزائرين مدير عام بنك البحرين للتنمية نضال صالح العوجان ورئيس الخدمات المصرفية عدنان محمود البلوشي وعدد من موظفي المصرف ومركز الحاضنات.

وأشار البيان إلى أن العوجان قام بإلقاء كلمة ترحيبية للحضور وإعطاء فكرة مبسطة عن أهداف المصرف وتطلعاته، ثم تمت مشاهدة الفيلم التصويري الذي يوضح آلية عمل المصرف وفكرة النموذج البحريني المتكامل القائم على الدعم والتدريب والتأهيل والاحتضان والرعاية


بعد مشاركته في المؤتمر السنوي لبرنامج ولي العهد التدريبي

طلاب يطلعون على برامج وعمل مركز الحاضنات في تنمية المشروعات

الوسط - المحرر الاقتصادي

استقبل مركز البحرين لتنمية الصناعات الناشئة (الحاضنات) التابع لبنك البحرين للتنمية المشاركين في برنامج سمو ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة للطلبة المتميزين والبالغ عددهم نحو 54 طالباً وطالبة من المرحلة الثانوية برئاسة مدير البرنامج الشيخة مروة بنت راشد آل خليفة ومجموعة من المرافقين .

وبحسب بيان صحافي وزعه بنك التنمية أمس فإن الزيارة تهدف للاطلاع على الدور الذي يقوم به المركز في مجال دعم ورعاية المشروعات الناشئة وتقديم التسهيلات والخدمات التي يحتاجها رواد الأعمال وكذلك الوقوف على تجارب الكثير من الشباب في إنشاء المشروعات وإدارتها.

وكان في استقبال الزائرين مدير عام بنك البحرين للتنمية نضال صالح العوجان ورئيس الخدمات المصرفية عدنان محمود البلوشي وعدد من موظفي المصرف ومركز الحاضنات.

وأشار البيان إلى أن العوجان قام بإلقاء كلمة ترحيبية للحضور وإعطاء فكرة مبسطة عن أهداف المصرف وتطلعاته، ثم تمت مشاهدة الفيلم التصويري الذي يوضح آلية عمل المصرف وفكرة النموذج البحريني المتكامل القائم على الدعم والتدريب والتأهيل والاحتضان والرعاية بمختلف الوسائل والسبل المتطورة والمواكبة للمتغيرات المتسارعة، ثم قام الطلبة بجولة في أقسام المركز ومرافقه المختلفة بما فيها الوحدات الصناعية التي تحتضن حالياً 36 مشروعاً صناعياً وخدمياً.

كما استمع الزائرون إلى عرض شامل من قبل مدير مركز الحاضنات عمر أوز عن فكرة تأسيس المركز وطبيعة الخدمات التي يقدمها للمشروعات الناشئة وكذلك الآلية التي يتم من خلالها احتضان هذه المشروعات بالتنسيق بين بنك التنمية والمركز وعدد من الجهات التي تمثل شبكة داعمة للمصرف من خلال منظمة «اليونيدو»، ووزارة الصناعة والتجارة، وومجلس التنمية الاقتصادية، وجمعية سيدات الأعمال البحرينيات وجمعية رواد الأعمال الشباب البحرينية، إضافة إلى مشاركة الطلبة بطرح الأسئلة المهمة والقيمة من أجل الحصول على المعلومات التفصيلية عن كيفية البدء في إنشاء المشروعات والتوجه نحو الانخراط في عالم العمل الحر.

وأشار البيان إلى أن المصرف نظم هذه الزيارة بعد مشاركته في المؤتمر السنوي لبرنامج ولي العهد التدريبي للطلبة المتميزين بورقة عمل بعنوان: «الشباب والمشاريع الناشئة»، والتي تناولت تجربة بنك البحرين للتنمية في دعم رواد الأعمال ومشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة والتي قدمها وكيل وزارة المالية ورئيس مجلس إدارة المصرف الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة، بحضور كل من مدير عام المصرف، ومدير إدارة التخطيط الاقتصادي في وزارة المالية يوسف عبدالله علي الحمود ورئيس مكتب منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) هاشم حسين، وذلك في مقر جامعة البحرين حديثاً، ويأتي هذا ضمن استراتيجية القائمين على المصرف بتسليط الضوء على الدور الريادي الذي يسعى المصرف إلى تحقيقه في دعم الشباب والأفكار المبدعة والخلاقة، وتقديم مزيد من الرعاية والاحتضان للتطلعات والآمال بغية كسر المخاوف والحواجز التي قد تحول دونها.

وبحسب البيان، بدأ الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة كلمته بورقة عمل استعرض فيها الجهود التي يقوم بها بنك التنمية في مجال دعم مشروعات الشباب ورواد الأعمال قائلاً: «بصفتي وكيلاً لوزارة المالية ورئيس مجلس الكثير من المؤسسات المالية والتمويلية في البحرين وتحديداً بنك البحرين للتنمية يسعدني أن أشارك في هذا الملتقى مع صفوة من شباب المستقبل المتميزين وأن نناقش كل ما يتعلق بمشروعاتهم وطموحاتهم في مجال إدارة الأعمال والمشروعات الخاصة لتحقيق هدفنا الذي نسعى إليه والمتمثل في تنمية ودعم أبناء البحرين والسعي الدائم لرفع مستوى الحياة لشعبنا وشبابنا وتقديم الأفضل لهم ليهنأوا بحياة رغيدة وذلك من خلال إيجاد المقومات التي تؤمن لهم الموارد المالية في تحقيق هذه الأهداف».

وأضاف الشيخ إبراهيم «هناك دراسة في البحرين أجريت في العام 2001 خلصت إلى أن 42 في المئة من سكان البحرين تتراوح أعمارهم بين 15 - 39 سنة كما أن 39 في المئة من السكان تتراوح أعمارهم ما بين 10 - 14 سنة أي أن المجتمع البحريني مجتمع شبابي فتي يتطلب منا بذل المزيد من الجهود لمساعدتهم في إنشاء المشروعات الخاصة من أجل فرص عمل في ظل تشبع القطاع العام بالوظائف كما أن بنك البحرين للتنمية يمتلك قدرات تمويلية غير مستغلة لعدم وجود طلبات كافية للتمويل».

وبالنسبة إلى التعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية المختصة بدعم رواد الأعمال قال الشيخ إبراهيم: «لدينا شراكة استراتيجية مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) وذلك من أجل الاستفادة من خبرتهم الطويلة في تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وكذلك الاستفادة من شبكة مكاتبهم المنتشرة في 20 دولة صناعية، إضافة إلى مساعدة المصرف في تحديث آلياته وأساليب تمويله ورفع مستوى الخدمات المقدمة من قبل المؤسسات الداعمة وصولاً إلى إيجاد برنامج متخصص لتنمية رواد الأعمال وعليه فقد تم افتتاح المركز العربي الإقليمي لتدريب وتنمية رواد الأعمال بالتعاون مع منظمة اليونيدو في فبراير/ شباط 2001».

ثم استعرض الشيخ إبراهيم النموذج البحريني لتدريب وتنمية رواد الأعمال وإنشاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة قائلاً في هذا الصدد: «يتضمن النموذج البحريني عدة مراحل متتالية تتمثل في تنمية القدرات وخدمات المشورة والربط التكنولوجي وعقد شراكات والربط المالي وتقديم خدمات الأعمال لتطوير المشروعات وأخيراً عملية إنشاء الحاضنات وكل هذه المراحل تحتوي على معرفة القوانين والإجراءات اللازمة وتحديد فكرة المشروع وإعداد خطة العمل وأساسيات إدارة المشروعات الصغيرة وكيفية تنفيذها وكذلك إعداد دراسة تحليل السوق ومتطلباته الفنية والتقنية، إضافة إلى دعم عملية الربط بين المشروع والموارد المالية وتقديم الدعم والمساعدة المطلوبة بواسطة الخبير المالي وصولاً إلى احتضان المشروعات التي تتطلب بنية تحتية بسيطة لتعمل من داخل الحاضنات الصناعية مع توفير الخدمات الاستشارية والمالية والمحاسبية اللازمة لنمو المشروعات».

وعن النتائج الإيجابية والإنجازات التي حققها النموذج البحريني قال الشيخ إبراهيم: «لقد أصبح النموذج البحريني برنامجاً متخصصاً لتنمية رواد الأعمال إقليمياً ودولياً وساهم في زيادة حجم التمويل وتنويع آلياته من قبل بنك البحرين للتنمية وكذلك إنشاء حاضنات أعمال جديدة إضافة إلى نشر روح الريادة والعمل الحر في المجتمع البحريني، مشيراً إلى أن عدد المشروعات الممولة بلغت 135 مشروعاً خلال النصف الأول فقط من العام الجاري مقارنة بـ 140 مشروعاً خلال العام الماضي (2005) بأكمله، ما يعني مضاعفة عدد المشروعات عاماً بعد آخر وزيادة حجم الدعم المقدم لها، مؤكداً الانتشار الواسع للنموذج البحريني إقليمياً ودولياً حيث تسعى إلى تطبيقه كل من السعودية والإمارات واليمن والأردن والأورجواي علاوة على الاتفاق الذي أبرم - أخيراً - مع البنك الإسلامي للتنمية وذلك لنقل التجربة إلى 55 بلداً إسلامياً».

وفي نهاية كلمة الشيخ إبراهيم أوضح مدى أهمية تقديم نموذج عملي لرائدة أعمال أثبتت جدارتها وإمكاناتها اللامحدودة في التحدي والصمود وهي هدى جناحي التي تحدثت بنفسها عن تجربتها الناجحة في مجال إدارة المشروعات، وعن تبني واحتضان بنك التنمية لها بالتعاون مع «اليونيدو»، وكيف أن بدايتها كانت من الصفر عدا عن الصعوبات والعقبات التي واجهتها وكيف استطاعت تخطيها بالإصرار والعزيمة حتى أصبح لديها الآن أكثر من 11 شركة في مجالات عدة ومتنوعة مثل الشحن والسفريات.

عقب ذلك تولى الشيخ إبراهيم الرد على الأسئلة الصادرة من بعض الطلبة والتي تتركز معظمها حول آليات العمل والبدء في المشروع، مخاوف الفشل والتعثر التي تعتري بعض رواد الأعمال، حجم المسئولية الملقاة في تحمل أعباء المشروع، والقواعد الأساسية للنجاح والاستمرارية، إذ أكد بحسب البيان، سعادته بأن مفتاح النجاح يكمن في عدة أسس رئيسية منها الفكر الإبداعي والثقة بالنفس، الرؤية الواضحة ومعرفة متطلبات السوق، الإرادة القوية والمثابرة المتواصلة، التخطيط الجيد القائم على استشارة ذوي الكفاءات وأصحاب الخبرات العملية، إضافة إلى اهمية العمل الجماعي لتبادل الأفكار والآراء التي تسهم بشكل كبير في خفض الكلف وتقليص المخاطر، ثم استخلاص الدروس المستقاة من تجارب الآخرين لأخذ الإيجابيات ومحاولة تجنب السلبيات.

وأشار إلى أن الخوف والتردد والقلق لم تكن يوماً من شيم المواطن البحريني الذي اعتاد منذ القدم على الإقدام دونما تراجع والعمل دونما تخاذل والصبر دونما تنازل، وهذا ما جعله متفوقاً ومتميزاً يحتل مكانة راقية وسمعة مرموقة في مختلف الأوساط والدول

العدد 1434 - الأربعاء 09 أغسطس 2006م الموافق 14 رجب 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً