ذكرت الشرطة الاندونيسية أمس أن فتاة اندونيسية (11 عاماً) يعتقد أنها انتحرت بعد أن وجدت صديقها يخونها مع فتاة أخرى.
وشنقت الطالبة وهي في الصف الخامس في إحدى المدارس الإسلامية في منطقة بيكاسي بإقليم جاوة الغربية خارج جاكرتا مباشرة نفسها بملاءة سرير في منزل أسرتها المتواضع وعثر عليها شقيقها في وقت لاحق.
وقال مفتش الشرطة لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) «لقد تأكد أنها انتحرت والأدلة تقود إلى أن الدافع وراء ذلك هو انكسار قلبها»، مشيراً إلى قصائد حب التي وجدت مكتوبة في دفاترها المدرسية المهداة إلى صديقها.
وعلى رغم أنه لم يتضح اسم صديقها نظراً إلى أن الضحية لم تذكر اسمه في قصائد الحب التي كانت تكتبها فإنن شقيقها قال إنها كانت تقابل صبياً في الصف السادس بمدرستها وقالت أسرة الفتاة للشرطة إنها لن توجه أي اتهامات وتأمل في إغلاق القضية.
وكانت وفاة الفتاة الأحدث في سلسلة من قضايا انتحار بين الأطفال التي يعتقد أنها ناجمة عن أسباب مثل الفقر والتعرض لمضايقات.
وكان الانتحار بين الأطفال قد بدأ يحتل العناوين الرئيسية في مايو/ أيار العام 2005 بعد أن انتحر 3 طلاب أحدهم لم يكن يتعدى 5 سنوات خلال 5 أسابيع بين كل منهم والآخر ما دفع علماء الطب النفسي إلى دعوة الاباء والمدرسين إلى توجيه مزيد من الاهتمام إلى أطفالهم
العدد 1434 - الأربعاء 09 أغسطس 2006م الموافق 14 رجب 1427هـ