العدد 2483 - الأربعاء 24 يونيو 2009م الموافق 01 رجب 1430هـ

استقالة مدير مركز الدوحة لحرية الإعلام

أعلن مدير مركز الدوحة لحرية الإعلام روبير مينار أمس (الثلثاء) أنه «ترك الدوحة عائدا إلى فرنسا، وذلك بعد أن توقفت الحكومة القطرية عن تمويل المركز» الذي تأسس العام الماضي.

وقال بيان أصدره مينار إن «المهمة الأساسية التي أوكلت إلى مركز الدوحة تتمثل بمساعدة الصحافيين المعرّضين للخطر. إلا أن السلطات القطرية تمتنع منذ عدة أسابيع عن منح هذا المركز الوسائل الضرورية ليؤدي هذه المهمة».

وأضاف البيان أن «مجلس الإدارة برئاسة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني صوّت على الموازنة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وكان من المفترض أن يتم تسديدها في الأول من أبريل/ نيسان وهو اليوم الأول من السنة الضريبية في قطر. ولكنه لم يتم الوفاء بهذا الالتزام ولا نزال عاجزين عن مساعدة عدة صحافيين هم بحاجة ماسّة إليها ولا سيما في باكستان وأفغانستان والصومال. والبعض يجازف بحياته فيما يجدر بنا تقديم كل الوسائل الضرورية لهم ليتمكنوا من اللجوء إلى مكان آمن والاستفادة من الحماية المناسبة أثناء أداء واجبهم المهني».


روبير مينار يستقيل من مركز الدوحة لحرية الإعلام

الوسط - المحرر السياسي

أعلن روبير مينار أمس (الثلثاء) أنه ترك الدوحة عائدا إلى فرنسا، وذلك بعد أن توقفت الحكومة القطرية عن تمويل المركز الذي تأسس العام الماضي، وعلى إثره ترك مينار منظمة «مراسلون بلا حدود» التي أسسها من قبل، وذلك من أجل التفرغ لمركز الدوحة لحرية الإعلام.

وقال بيان أصدره مينار «إن المهمة الأساسية التي أوكلت إلى مركز الدوحة تتمثل بمساعدة الصحافيين المعرّضين للخطر. إلا أن السلطات القطرية تمتنع منذ عدة أسابيع عن منح هذا المركز الوسائل الضرورية ليؤدي هذه المهمة».

يستنكر مركز الدوحة لحرية الإعلام التنكيل الذي يمارسه جزء من إدارة البلاد بتأخيره تسديد قيمة الموازنة الكفيلة بأن تخوّله الاستمرار في مساعدة المحترفين الإعلاميين ووسائل الإعلام الواقعين في ضيقة.

في هذا الإطار، أشار المركز إلى أنه «صوّت مجلس الإدارة برئاسة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني على هذه الموازنة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وكان من المفترض أن يتم تسديدها في الأول من أبريل/ نيسان وهو اليوم الأول من السنة الضريبية في قطر. ولكنه لم يتم الوفاء بهذا الالتزام ولا نزال عاجزين عن مساعدة عدة صحافيين هم بحاجة ماسة إليها ولا سيما في باكستان وأفغانستان والصومال. والبعض يجازف بحياته فيما يجدر بنا تقديم كل الوسائل الضرورية لهم ليتمكنوا من اللجوء إلى مكان آمن والاستفادة من الحماية المناسبة في أثناء أداء واجبهم المهني».

تمكن مركز الدوحة، حتى شهر أبريل، من مساعدة عشرات الصحافيين في عدة دول. وفي المجموع، تقدّمت المنظمة بإدارة روبير مينار بـ 254 منحة تولت دولة قطر تمويلها. أما الموازنة المحددة للمركز ليباشر بسنته التالية في الأول من أبريل فتبلغ نحو 4 ملايين دولار.

وأضاف المركز «يمكن لمعاوني المركز وكل المواطنين القطريين أن يشعروا بالفخر لكل ما أنجز. لسوء الحظ، يسعى بعض المسئولين إلى وضع حد لهذا العمل الدؤوب برفضهم احترام الالتزامات التي تعهدت بها صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند ورفضهم تطبيق القانون بكل بساطة. وليس من يضرّون بهم ويجرحونهم سوى كل الصحافيين الذين قد يتعرّضون للتهديد والتوقيف والسجن والإصابة والقتل في الأشهر المقبلة. إنها مسئولية يفترض أن يتحمّلوها».


مركز الدوحة لحرية الإعلام

تأسس مركز الدوحة لحرية الإعلام في يناير/كانون الثاني 2008،حينما وقعت قطر بروتوكول تعاون مع منظمة «مراسلون بلا حدود» الفرنسية في العاصمة القطرية .وبدأ المركز نشاطه رسميا في 15 أكتوبر/تشرين أول 2008، معلنا في حينها أنه «سيعنى برعاية الصحافيين والمؤسسات الإعلامية في حالات الاضطهاد والملاحقة وفي ظل الحروب والكوارث الطبيعية، والتأكد من تقديم من يتورطون في قتل صحافيين في مناطق مختلفة من العالم للعدالة مهما كانت مكانتهم».

ويعتبر مركز الدوحة لحرية الإعلام مؤسسة نفع عام أسست ضمن منظومة هيئات ومؤسسات المجتمع المدني في قطر، في حين تعمل منظمة مراسلون بلا حدود منذ تأسيسها من أجل مساعدة الإعلام والإعلاميين في الحصول على حقوقهم في مختلف أنحاء العالم.

وفي تصريحات صحافية في حفل الافتتاح قال مدير المركز روبير مينار «نحن معنيون بمناقشة القوانين الخاصة بالعمل الصحافي، ونناشد الصحافيين العاملين بالدوحة أن يمدونا بالتشريعات التي تخص العمل والقيود التي تحد من نشاطهم الإعلامي».

وفضلا عن الصحافيين يشمل عمل المركز توفير المساعدات للمؤسسات الإعلامية التي تعرضت للرقابة أو الاضطهاد والملاحقة القانونية، وكذلك يساعد المؤسسات التي تعرضت منشآتها للتدمير جراء القتال أو التعرض للكوارث الطبيعية، بحسب مينار.وللمركز مجلس أمناء مكون من شخصيات عربية وأجنبية متنوعة.

يذكر أن مدير المركز أثار أحيانا عديدة جدلا وانتقادات في قطر وخارجها وكان من بينها ما داولته وسائل الإعلام العام الماضي بأن «شعب قطر يطالب بإقالة وطرده لاستضافته رئيس تحرير صحيفة «يولاندز بوست» التي نشرت الصور الكاريكاتورية المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، الصحافي الدانماركي فلمنج روس.


روبير مينار... استراحة المحارب

العنوان أعلاه هو ذاته الذي نشرته صحيفة «الأخبار» اللبنانية في 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2008، عندما أعلن روبير مينار (مؤسس منظمة «مراسلون بلا حدود» ورئيسها لمدة 23 عاما) استقالته من المنظمة، وانتقاله لاحقا إلى العاصمة القطرية (الدوحة) لرئاسة مركز جديد أطلق عليه اسم «مركز الدوحة لحرية الإعلام».

وأمس، أصدر مينار بيانا مفاجئا معلنا استقالته من مركز الدوحة بعد أن توقف الدعم المالي الذي يتسلمه من الحكومة القطرية منذ أبريل/ نيسان الماضي، بحسب ما ورد في بيان للمركز. وكان المركز ذاته قد أصدر بيانا أمس الأول مهّد لإعلان الاستقالة، قال فيه إن المركز وصل إلى حالة «العجز». وأضاف البيان: «يستنكر مركز الدوحة لحرية الإعلام التنكيل الذي يمارسه جزء من إدارة البلاد بتأخيره تسديد قيمة الموازنة الكفيلة بأن تخوّله الاستمرار في مساعدة المحترفين الإعلاميين ووسائل الإعلام الواقعين في ضيقة».

وهذا يرجعنا إلى عنوان مقال صحيفة «الأخبار» العام الماضي، إذ إن المحارب الذي عرفته ساحات الصحافة العالمية لم يسترح العام الماضي عندما انتقل إلى الدوحة، بل إن البيانات المتتالية من الدوحة حملت شكواه إلى العالم، وهذا عكس ما كان يقوم به في باريس عندما كان ينشر شكاوى الآخرين إلى العالم.

مينار كان قد قال إلى «الأخبار» العام الماضي إنه «يجب أن تعرف كيف تغادر ومتى»، وكرر ما قاله للكثيرين، من أن «منظمة مراسلون بلا حدود» بأحسن أحوالها، على الصعيدين المادي والمعنوي، وأنه آن الأوان ليغادر منصبه ويسمح لآخرين بإدارة المشروع، وأن مغادرته للمنظمة لا تعني تركه للعمل الحقوقي من أجل حرية التعبير وحماية الصحافيين.

كنت قد التقيته مطلع العام الماضي عندما زار البحرين قبيل الاتفاق مع الحكومة القطرية لإنشاء المركز، وكانت زيارته للبحرين بدعوة من وزارة الإعلام بهدف تجسير العلاقات مع المنظمات الحقوقية، وكان يؤكد أن حماسه في عمله مستمر، وأنه كان ولايزال «راديكاليا» عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن حرية التعبير.

ذهب إلى قطر العام الماضي واستقر فيها معتقدا بأنها خير ختام لنضال دام سنوات طويلة، وأنه آن الآوان للراحة... غير أن بيان الأمس أوضح أن إعلان الاستراحة لم يحنْ وقته بعد.

* منصور الجمري


روبير مينار

أعلن مدير مركز الدوحة لحرية الإعلام روبير مينار أمس (الثلثاء) أنه ترك الدوحة عائدا إلى فرنسا، وذلك بعد «أن توقفت الحكومة القطرية عن تمويل المركز» الذي تأسس العام الماضي.

- وُلد في 6 يوليو/ تموز 1953 في مدينة وهران الجزائرية.

- أحد مؤسسي منظمة مراسلون بلا حدود ومقرها باريس وهي منظمة غير حكومية ، ثم أصبح أمينها العام.

- ينحدر من أسرة فرنسية عاشت منذ 1850 في الجزائر.

- انتقلت أسرته إلى فرنسا عندما كان عمره تسع سنوات.

- درس العلوم الدينية حيث خطط ليكون قسيسا، ومن ثم تحوّل لاحقا إلى الحزب الاشتراكي.

- 1975 - 1976 أنشأ إذاعة، كما أسس جمعية الحرية الصحافية ومجلة متخصصة أغلقت أبوابها لاحقا بسبب شح الإعلانات.

- في 1985 أسس منظمة مراسلون بلا حدود.

- اعتقل واثنان من أعضاء منظمة مراسلون بلا حدود في 24 مارس/ آذار 2008 لمحاولتهم التشويش على إيقاد الشعلة الأولمبية قبل الألعاب الأولمبية في صيف 2008 في الصين. وكان هذا التحرك احتجاجا على ما يتعرض له التبتيين من مضايقات وانتهاكات.

- استقال من منصبه كأمين عام لمنظمة مراسلون بلا حدود في 2008،حيث أصبح الأمين العام لمركز الدوحة لحرية الإعلام.

- اعلن بتاريخ 23 يونيو/ حزيران 2009 استقالته من منصب الأمين العام لمركز الدوحة لحرية الإعلام.

العدد 2483 - الأربعاء 24 يونيو 2009م الموافق 01 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً