لاحقت سلطات شمال الصومال الموالية للحكومة المؤقتة أمس رجال دين يحاولون نشر سيطرة الإسلاميين الذين يتخذون من مقديشو مقرا لهم فيما أرجئت محادثات سلام كان من المقرر إجراؤها في السودان.
وطلبت «المحاكم الإسلامية» إرجاء محادثات تعقد بوساطة جامعة الدول العربية في الخرطوم مع الحكومة بعد تجاوز مهلة انتهت أمس الأول لتشكيل حكومة بعد أن تم حل الحكومة الأسبوع الماضي لسوء أدائها. وتعهد الإسلاميون الذين يحكمون مقديشو وجزءا مهما من جنوب الصومال من خلال المحاكم الشرعية بدعم من ميليشيات منظمة بنشر الشريعة الإسلامية في أنحاء الدولة الواقعة في منطقة القرن الإفريقي والبالغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة.
وقال الضابط بشرطة بونتلاند عبدالله جاما للصحافيين «الشيخ وجماعته فروا لكن الشرطة ستلقي القبض عليهم وتقدمهم للعدالة». وقال الصحافي عبدالله ياسين إن صحافيين أعدا تقارير عن فتح المحكمة اعتقلا أمس الأول غير أنه تم إطلاق سراحهما في وقت لاحق. وقالت السلطات إنه في ميناء بوساسو الرئيسي في بونتلاند احتجزت الشرطة رجل دين آخر وعشرة من أنصاره كانوا يحاولون فتح محكمة شرعية
العدد 1440 - الثلثاء 15 أغسطس 2006م الموافق 20 رجب 1427هـ