أفصح مدير مركز سعود البابطين لطب وجراحة القلب في السعودية، حامد العمران، عن مساعٍ يبذلونها من أجل توحيد سياسات وآليات علاج مرضى القلب في السعودية، وذلك بعد أن عُقد اجتماع بين مدراء مراكز علاج أمراض القلب في السعودية، واجتماع آخر مع وكيل وزارة الصحة السعودية للعلاجات.
وأشار العمران، خلال مؤتمر صحافي عُقد أمس الاثنين (27 فبراير/ شباط 2012)، بمناسبة ختام فعاليات المؤتمر الدولي السابع لطب وجراحة القلب في مدينة الدمام بالسعودية، إلى أنه «عقد اجتماع لمدراء مراكز علاج أمراض القلب في السعودية التابعة لوزارة الصحة، والتي يبلغ عددها 7 مراكز، بهدف التنسيق فيما بينها ووضع آليات موحدة لعلاج مرضى القلب».
وقال العمران: «لا توجد استراتيجيات معينة لتوزيع مراكز القلب في السعودية، وبالتالي لابد من التنسيق ووضع الأنظمة لعمل مراكز علاج مرضى القلب». وأكد أن «الهدف من الاجتماع لتكون هناك سياسة موحدة وآلية مناسبة لكيفية بناء مراكز القلب، وتوزيعها جغرافيا».
وأشار العمران إلى أنهم اتفقوا خلال أيام المؤتمر (السبت، الأحد والاثنين)، مع بعض المراكز المتخصصة في علاج أمراض القلب في تايوان وأميركا وكندا، وأكد أنه «سيتم التنسيق مع هذه المراكز من أجل تدريب بعض الأطباء على أحدث التقنيات المستخدمة لعلاج أمراض القلب».
وذكر رداً على سؤال لـ «الوسط»، «أجرينا 22 عملية جراحة وقسطرة في القلب قبل بدء أعمال المؤتمر وخلال أيامه، بينهم أطفال، وجميع هذه العمليات أجريت في مركز سعود البابطين لطلب وجراحة القلب».
وبسؤاله عن نية تعليق إقامة المؤتمر، قال: «أعلنا عن نية لتعليق إقامة المؤتمر من أجل التفرغ للدراسات والبحث العلمي»، نافياً أن يكون لمصروفات المؤتمر أية علاقة بتعليق إقامته.
من جانبه، تحدث نائب المدير للشئون الإدارية بمركز سعود البابطين لطب وجراحة القلب، مصطفى الرفاعي، عن المؤتمر الدولي السابع لطلب وجراحة القلب الذي اختتمت أعماله أمس (الاثنين)، مبيناً أنه «كانت فيه نخبة من خارج وداخل السعودية، وجميع المستشفيات المتخصصة في علاج أمراض القلب، وناقش الكثير من الأمور المتعلقة بعلاج أمراض القلب لدى الصغار والكبار».
من جانبه، ذكر استشاري أول جراحة القلب بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، زهير الهليس أن «الاختلاط ما بين المحاضرين من داخل وخارج السعودية، يؤدي إلى تبادل الخبرات والمعلومات بين المشاركين».
وفي سياق حديثه، خلال المؤتمر الصحافي، أشار الهليس إلى أن «وفيات الصغار المصابين بأمراض القلب أكثر بقليل من نسبة الوفيات بين الكبار. واعتلال العضلة القلبية، أمر نادر وليس شائعا، ونراه في أعمار متقدمة وليس في الأطفال».
ورداً على سؤال عن زراعة القلب، بيّن الهليس أن «زراعة القلب متوفرة في السعودية، إذ تجرى ما بين 20 و25 زراعة قلب للكبار تجرى سنوياً في السعودية، في حين أن زراعة القلب للأطفال لا يمكن إجراؤها إلا عند وصول الطفل إلى 10 أعوام، إذ إن نسبة الوفاة الدماغية لدى الأطفال منخفضة جداً، وهذا سبب عدم التمكن من زراعة القلب لدى الأطفال...».
إلى ذلك، شدد رئيس جمعية القلب السعودية خالد الحبيب، على ضرورة سن القوانين والأنظمة التي تحد من التدخين في الأماكن العامة، وخصوصاً المغلقة، إذ إن التدخين سبب رئيسي للإصابة بأمراض القلب والشرايين.
وذكر الحبيب «سنقوم بالتعاون مع وزارة الصحة لإقامة مشروع لعمل قاعدة بيانات سعودية تتعلق بأمراض القلب في السعودية»
العدد 3461 - الإثنين 27 فبراير 2012م الموافق 05 ربيع الثاني 1433هـ