مازال عضو مجلس بلدي الوسطى ممثل الدائرة الثانية سيد عبدالله العالي مصراً على عدم الترشح مجدداً في دائرته، وهو ما سيفتح الباب على مصراعيه لرئيس صندوق إسكان عالي الخيري حسين الموسوي الذي ينتمي إلى جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، ولكنه مازال متردداً بشأن حسم قراره، فضلاً عن المترشح محمد عامر الذي سبق له العمل في المجال البلدي في بلدية المنطقة الوسطى بعالي. مرشحان إلى حد الآن سيتقدمان لتمثيل أهالي «ثانية الوسطى» خلفاً للعضو الحالي العالي، إلا أنه تنتظرهما في هذا الإطار الكثير من المعوقات والمشكلات، منها: عدم تعديل قانون البلديات رقم (35) لسنة 2001 الذي يحجم صلاحيات العضو البلدي بالاقتراحات، عدم وجود النظرة الشمولية للتطوير، اقتصار غالبية الأهالي على الطلبات الفردية، سعة رقعة المنطقة وعدد سكانها وحاجة بنيته التحتية إلى إعادة تأهيل، افتقار الدائرة للمراكز النسائية ومدارس البنين والبنات الثانوية ومركز اجتماعي، قلة وجود أراضي مخصصة للخدمات والترفيه خصوصاً في سلماباد ومنطقة عالي القديمة. وتتضمن الدائرة الثانية بالمحافظة الوسطى حالياً مجمعات (730، 732، 734، 736، 738، 740، 742، 744، 746، 748 في عالي)، وكذلك (702، 704، 705، 706، 708، 712، 714 في سلماباد)، وعدد سكانها يصل إلى 25 ألف نسمة غالبيتهم من الشيعة الذين يتجاوز عددهم نسبة الـ 90 في المئة، وتشكل النسبة المتبقية الطائفة السنية، لا يوجد فيها من ينتمي إلى مذاهب أخرى غير المذكورين، وتسيطر جمعية الوفاق على أطراف واسعة منها. من أهم المواقع الأثرية والسياحية التي تحتضنها «ثانية الوسطى»، قبور عالي ومصانع الفخار والتلول الأثرية الكبيرة، فضلاً عن المنطقة الصناعية الواقعة في منطقة سلماباد. وتترقب الدائرة الكثير من المشروعات التي تمت الموافقة عليها ورصد لها الكثير من الموازنات، ومن أبرزها تطوير البنية التحتية لقرية سلماباد ضمن برنامج تطوير القرى، وإعادة بناء عدد من البيوت الآيلة للسقوط، وترميم بعض المنازل في برنامج تطوير المدن والقرى التي تمت دراستها والموافقة عليها، وأيضاً مشروعات تطوير الفخار وبيت الطين والمتاحف المفتوحة، وحديقة عالي الكبرى، وحديقة الحور العائلية، وتطوير شارعي 71 و38 والشوارع المحيطة بمنطقة الفخار بما فيها شارع 42، وبناء مركز الولادة الذي وافق الملك على تخصيص أرض له، والمشروع الإسكاني الذي يضم 1840 شقة موزعة في 80 عمارة و800 وحدة سكنية مستقلة، ومشروع تخطيط المنطقة الغربية من عالي وسلماباد لتستوعب 8 آلاف وحدة سكنية، ومشروع منطقة الأبراج على شارع الشيخ عيسى الكبير، واستثمار غابة عالي، وإنشاء عدة مؤسسات في المخطط الواقع شمال شارع الشيخ زايد، ومشروع المدينة الخضراء، والجامعة الأوروبية في هورة عالي، وتطوير البيئة المحيطة بمضمار عالي، وتخصيص أراض خدمية في سلماباد منها ملاعب وجامع ومقر للصندوق الخيري والمركز الاجتماعي، هذا إلى جانب مشروعات أخرى تنتظرها الدائرة. في الانتخابات البلدية التي جرت في العام 2002، تقدم للترشح كل من سيد عبدالله العالي (المركز الأول بـ 83 في المئة من الأصوات)، ومحمد محسن العالي ( المركز الثاني بـ 11 في المئة)، ومحمد حسين كاظم، وعبدالعزيز الخواجة، ومحيي الدين بهلول، وسعيد الهويدي. يشار إلى أن الأحاديث في بعض الصحف المحلية دارت أخيراً حول توجه جمعية الوفاق لترشيح سيد عبدالله العالي لتمثيلها نيابياً في مواجهة النائب الحالي عبدالنبي سلمان، بتزكية من المجلس الإسلامي العلمائي، وهو الأمر الذي نفاه العالي لاحقاً، مؤكداً أن ذلك لم يحسم وهو رهن إشارة الجمعية لتمثيلها في أي موقع إلا أنه لا يرغب في الترشح بلدياً مجدداً
العدد 1442 - الخميس 17 أغسطس 2006م الموافق 22 رجب 1427هـ