عبر رئيس كتلة المستقلين النائب عبدالعزيز الموسى عن أمله في أن «يكون لكتلة المستقلين امتداد في مجلس النواب المقبل»، وقال: «نأمل أن تحتفظ الكتلة بالدوائر الانتخابية التي تمثلها في الوقت الحالي، وهذا الأمر يعود بالدرجة الأولى إلى رغبة العضو البرلماني في الترشح مرة أخرى». وكشف الموسى عن «سعي كتلة المستقلين إلى أن يكون لديها قائمة انتخابية موحدة في الانتخابات البلدية والنيابية، وهذا التوجه سيتبلور مع الإعلان الرسمي عن موعد الانتخابات»، وبين أن «الكتلة تدرس في الوقت الحالي أن تضم قائمتها للانتخابات البلدية 3 إلى 4 مترشحين، أما في الانتخابات النيابية فتسعى الكتلة إلى الإبقاء على المقاعد الحالية والمتمثلة في 8 مقاعد نيابية»، مشيراً إلى أن «كتلة المستقلين تسعى إلى استقطاب تكنوقراط ليكونوا أعضاء في الكتلة». وبخصوص الانتخابات البلدية، أوضح الموسى أن «الكتلة تدرس دعم المترشح علي يوسف الدوسري في الدائرة السادسة في المحافظة الشمالية، والمترشح عيسى الدوسري في المحافظة الجنوبية، وهناك مترشحون في دوائر انتخابية أخرى سيتم الإعلان عنهم لاحقاً»، وأشار إلى أن «الدعم الذي يمكن أن تقدمه الكتلة للمترحشين الذي يمكن أن تدعمهم في الانتخابات يتمثل في دعم معنوي والتنسيق والتعاون في الحملات الانتخابية، وذلك عن طريق المشاركة في الندوات والحضور في المجتمع، وتوحيد البرامج الانتخابية وتعزيز العلاقات الشخصية والاجتماعية واستغلالها لدعم المترشحين». إلى ذلك، أكد الموسى أن «التيار المستقل يجب أن يبقى في أي مجلس نيابي، والتيار المستقل هو المعتدل والواقعي، ووجوده يكون بهدف حفظ التوازن في المجلس ويكون صمام أمان، كما أنه يشكل عاملا مساعدا في تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف في المجلس، وهو ديدن التيارات المستقلة الوطنية». وثمن الموسى «احترام النواب وتقديرهم إلى كتلة المستقلين، وهو ما يدل على أن مواقف ونشاط الكتلة كان يشهد له الجميع وكانت سياستها أنها تكسب النواب وتوطد العلاقات معهم». وتضم كتلة المستقلين في عضويته كل من النواب عبدالعزيز الموسى، أحمد بهزاد، عبدالله الدوسري، محمد فيحان الدوسري، محمد الكعبي، أحمد حاجي، سامي البحيري ويوسف الهرم
العدد 1442 - الخميس 17 أغسطس 2006م الموافق 22 رجب 1427هـ