العدد 1443 - الجمعة 18 أغسطس 2006م الموافق 23 رجب 1427هـ

متظاهرون إسرائيليون يطالبون باستقالة حكومة أولمرت

منع 160 من «الاحتياط» من المشاركة... ودعوة بيريتس للتفاوض تحرج «إسرائيل»

القدس المحتلة ­ أ ش أ، أ ف ب 

18 أغسطس 2006

تظاهر نحو 100 إسرائيلي في ساحة رابين بتل أبيب الليلة قبل الماضية، داعين رئيس الوزراء إيهود أولمرت وحكومته إلى الاستقالة من مناصبهم في ضوء «فشل حرب (إسرائيل) في لبنان». وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن المتظاهرين حملوا لافتات كتب عليها «أيها المنهزمون، عودوا إلى منازلكم»، و«أولمرت، هل شارك أبناؤك في القتال». وانتقد الكولونيل يهوار جال وهو طيار بالقوات الجوية الإسرائيلية أولمرت شخصيا إذ يرى أن رئيس الوزراء يواجه معضلة معنوية خطيرة، وقال «إنه يرسل أولادنا إلى القتال في وقت تحمل فيه ابنته اللافتات وتتظاهر ضده فيما تتشح زوجته بالسواد، فكيف يمكنه أن يتحمل المسئولية عن موت الجنود، في وقت لا يحظى فيه بدعم من أسرته». إلى ذلك، اتهمت مجموعة من نحو 160 جنديا من جنود المشاة من الاحتياط الإسرائيلي قادتهم بمنعهم من المشاركة في المظاهرة. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن الجنود قولهم «إنهم استخدموا في الحرب كأهداف سهلة»، وأشار أحد جنود لواء المشاة ويدعى آفي إن إلى أن «ما حدث هذه المرة لم يكن مجرد فشل بل هزيمة تامة». وأضاف أن «هناك شعورا كان يراود جنود الاحتياط بأنهم مثل جنود من الصفيح في لعبة بين مساعدي أولمرت ووزير دفاعه عمير بيريتس». وقال ضابط احتياطي في لواء المشاة غولاني «الأوامر التي أعطيت إلينا كانت غير واضحة على الإطلاق. يأمروننا بمهاجمة قرية فنصطدم بمقاومة ويموت جنود فيطلبون منا الانسحاب بسرعة ومهاجمة قرية أخرى». وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية «من الواضح إن الحكومة تراجعت أمام العدد الكبير من الجنود الذين قتلوا، وترددت كثيرا قبل أن تعلن بدء الهجوم البري الواسع مباشرة قبل التوصل إلى وقف الأعمال الحربية» ما أدى إلى مقتل 34 جنديا خلال 48 ساعة من المعارك. وقال أحد الجنود: «من غير المعقول إن تترك الجنود في ارض المعركة من دون ماء»، موضحا انه اضطر إلى أن يشرب من قنينة تركها أحد مقاتلي حزب الله. وكتبت مجلة «كولهائير» أن الطعام لم يكن يصل بشكل منتظم إلى الجنود على الخطوط الأمامية وقام بعض منهم بنهب محلات سمانة (غذائية) في جنوب لبنان ليحصلوا على الطعام. ومن جانب آخر، ذكرت تقارير إخبارية أن «إسرائيل» قدمت شكوى إلى روسيا بسبب وصول صواريخ روسية مضادة للدروع إلى حزب الله، استخدمت ضد قواتها. ونقل راديو «إسرائيل» عن المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء الإسرائيلي أسي شريف قوله ان وفدا إسرائيليا توجه هذا الأسبوع إلى موسكو لتقديم الشكوى. وانتقد مسئولون في حزب العمل الإسرائيلي دعوة رئيس الحزب ووزير الدفاع لإجراء مفاوضات مع سورية ووصفوها بأنها «محرجة» وغير حكيمة سياسيا وأشبه بدوامة سياسية. وقالوا إنه تم تفسير الدعوة على أنها «علامة ضعف» إذ جاءت في اليوم نفسه الذي ألقى فيه الرئيس السوري خطابا سافر العداء لـ «إسرائيل»

العدد 1443 - الجمعة 18 أغسطس 2006م الموافق 23 رجب 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً