أعلن المصرف الخليجي التجاري التابع والمملوك بالكامل لبيت التمويل الخليجي أمس عن تحقيق نتائج مالية ممتازة خلال الربع الثاني من العام 2006 والمنتهي في 30 يونيو/ حزيران وذلك بتحقيق صافي أرباح بلغت 3 ملايين دينار بحريني لترتفع صافي أرباحه في النصف الأول من العام بنسبة 228 في المئة لتصل إلى 5.1 ملايين دينار بحريني، وذلك مقارنةً بالأرباح التي تم تحقيقها خلال الفترة نفسها من العام 2005.
وذكر بيان للمصرف وزع أمس أن إجمالي الدخل ارتفع بنسبة 192 في المئة ليصل إلى 7 ملايين دينار بحريني، مقارنة مع 2.4 مليون في الشهور الستة الأولى من العام 2005. ونتيجة لذلك فقد تم تحقيق عائد سنوي على حقوق المساهمين بنسبة 28 في المئة.
وقال رئيس مجلس إدارة المصرف الخليجي التجاري وبيت التمويل الخليجي فؤاد العمر: «يأتي هذا الأداء المالي الممتاز ليتمم مسيرة النمو الثابتة والربحية المتميزة التي نجح المصرف في ترسيخ قاعدتها خلال عامه الأول الكامل 2005 واستمرت نتائجها خلال الربع الأول من هذا العام 2006».
وارتفعت إجمالي أصول المصرف بنسبة 42 في المئة لتصل إلى 72.7 مليون دينار بحريني (51.1 مليون دينار بحريني في العام 2005) ، بينما ارتفعت حقوق المساهمين نسبة بلغت 25 في المئة لتصل إلى 39.2 مليون دينار بحريني (31.4 مليون دينار بحريني في العام 2005). وبلغ العائد على السهم 170 فلساً وبنسبة نمو بلغت 227 في المئة (52 فلساً في العام 2005).
وأضاف العمر «شهدت الأشهر الستة الأولى التغيير الناجح لهوية المصرف، وذلك تحقيقاً لأهدافنا الاستراتيجية لخلق هوية مميزة تعكس تركيز المصرف على منطقة الخليج وتقديمه إلى خدمات مصرفية إسلامية مبتكرة ومنتجات متطورة للخدمة المصرفية للأفراد».
الوسط - المحرر الاقتصادي
أعلن المصرف الخليجي التجاري التابع والمملوك بالكامل لبيت التمويل الخليجي أمس عن تحقيق نتائج مالية ممتازة خلال الربع الثاني من العام 2006 والمنتهي في 30 يونيو/ حزيران وذلك بتحقيق صافي أرباح بلغت 3 ملايين دينار بحريني لترتفع صافي أرباحه في النصف الأول من العام بنسبة 228 في المئة لتصل إلى 5.1 ملايين دينار بحريني، وذلك مقارنةً بالأرباح التي تم تحقيقها خلال الفترة نفسها من العام 2005.
وذكر بيان للمصرف وزع أمس أن إجمالي الدخل ارتفع بنسبة 192 في المئة ليصل إلى 7 ملايين دينار بحريني، مقارنة مع 2.4 مليون في الشهور الستة الأولى من العام 2005. ونتيجة لذلك فقد تم تحقيق عائد سنوي على حقوق المساهمين بنسبة 28 في المئة.
وقال رئيس مجلس إدارة المصرف الخليجي التجاري وبيت التمويل الخليجي فؤاد العمر: «يأتي هذا الأداء المالي الممتاز ليتمم مسيرة النمو الثابتة والربحية المتميزة التي نجح المصرف في ترسيخ قاعدتها خلال عامه الأول الكامل 2005 واستمرت نتائجها خلال الربع الأول من هذا العام 2006».
وارتفعت إجمالي أصول المصرف بنسبة 42 في المئة لتصل إلى 72.7 مليون دينار بحريني (51.1 مليون دينار بحريني في العام 2005) ، بينما ارتفعت حقوق المساهمين نسبة بلغت 25 في المئة لتصل إلى 39.2 مليون دينار بحريني (31.4 مليون دينار بحريني في العام 2005). وبلغ العائد على السهم 170 فلساً وبنسبة نمو بلغت 227 في المئة (52 فلساً في العام 2005).
وأضاف العمر «شهدت الأشهر الستة الأولى التغيير الناجح لهوية المصرف، وذلك تحقيقاً لأهدافنا الاستراتيجية لخلق هوية مميزة تعكس تركيز المصرف على منطقة الخليج وتقديمه إلى خدمات مصرفية إسلامية مبتكرة ومنتجات متطورة للخدمة المصرفية للأفراد».
وأشار العمر إلى «أن الإنجازات المالية والتشغيلية المتميزة في النصف الأول من 2006 تعكس نجاح المصرف الخليجي التجاري كأحد العناصر الأساسية ضمن استراتيجية بيت التمويل الخليجي الطويلة الآجل لتوسيع وتنويع أنشطة المجموعة بما فيه مصلحة المساهمين و العملاء».
وفي استعراضه للإنجازات التي حققها المصرف خلال الأشهر الست الأولى من العام 2006 قال المدير العام للمصرف الخليجي التجاري إبراهيم حسين إبراهيم: «شهد النصف الأول من هذا العام أفضل نجاحات وإنجازات المصرف. والتي كان من أبرزها الاهتمام بتدعيم الجهازين الفني والإداري للمصرف بنخبة من الكفاءات العالية، كما تم افتتاح مقرنا الرئيسي في برج الزامل في المنطقة التجارية من المنامة، كما قمنا بتركيب وتشغيل أحدث نظم الاتصالات والمعلومات». وأضاف «لقد قمنا بتوسيع خدماتنا المصرفية التجارية لتشمل الحسابات الجارية والتوفير والمرابحة، كما أن لدينا خطة لإطلاق شبكة من أجهزة الصرف الآلي».
وقال إبراهيم «بالإضافة إلى ذلك فلقد كان أداء المحافظ الاستثمارية العقارية قوياً. وهي تشمل صندوق الحارث العقاري الفرنسي والذي تتركز أعماله على العقارات التجارية والصناعية في مختلف مناطق فرنسا وصندوق أملاك البحرين والذي يستثمر في قطاع العقارات في مملكة البحرين، وصندوق عقارات الخليج وهو شركة استثمارية ذات أصول خاصة تم تأسيسها بهدف الاستثمار في العقارات المدرة للدخل في دول مجلس التعاون والصندوق الخليجي الألماني والذي قام بشراء عدد من العقارات السكنية في المناطق الرئيسية في ألمانيا».
إجمالاً، «هذا يوضح قدرة إدارة المصرف على تلبية متطلبات الزبائن من خلال التعرف على الفرص الاستثمارية وهي في مراحلها الأولى في قطاعي العقار والتطوير سواء في مملكة البحرين أو الشرق الأوسط وكذلك في عدد من الأسواق الأوروبية الرئيسية». «كما شارك المصرف خلال هذه الفترة في إصدار عدد من الصكوك وعمليات المشاركة لتمويل عدة مشروعات للبنية التحتية في مملكة البحرين والمنطقة ككل».
وبعد أن تمكن المصرف من تعزيز مكانته كمصرف إسلامي تجاري خاص خلال العام 2005، قام بتطوير استراتيجية طموحة لعام 2006 وما بعدها. وتشمل هذه الاستراتيجية التوسع إقليميا وزيادة تشكيلة المنتجات الاستثمارية للمصرف وتقديم خدمات جديدة مثل تمويل العقارات والاستشارات العقارية وطرح خدمات ومنتجات تجزئة إسلامية جديدة.
وبحسب ما يورده البيان الصحافي، سيستمر المصرف في توسيع وجوده الإقليمي، وفي دخول في ائتلافات جديدة مع المصارف الإسلامية الأخرى، وكبريات شركات المقاولات والوكالات العقارية لتقصي فرص الاستثمار والتمويل لخدمة عملائه ومستثمريه
العدد 1444 - السبت 19 أغسطس 2006م الموافق 24 رجب 1427هـ