كشف رئيس مجموعة ماركوم الخليج الإعلامية ورئيس جمعية المعلنين البحرينية خميس محمد المقلة أن الإنفاق الإعلاني في البحرين سجل خلال الستة الأشهر الأولى من العام 2006 زيادة لم تتجاوز 0.53 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام 2005، ليصل إجمالي الإنفاق الإعلاني على وسائل الإعلام في البحرين إلى 51.94 مليون دولار مقارنة بمبلغ 51.66 مليون دولار في العام 2005.
وأوضح أن الزيادة لهذه الفترة من عام 2006، هي زيادة متواضعة مقارنة بالسنوات الماضية، وذلك نظراً لانخفاض الصرف الإعلاني هذا العام لعدد من القطاعات المهمة، ومنها قطاع الفعاليات السياحية والمؤتمرات، مستحضرات النظافة الشخصية والمنزلية والتجميل، والذي من المرجح أن اعلانات هذا القطاع توجهت إلى الفضائيات العربية، المقاولات ومعدات البناء، الخدمات المهنية، وغيرها من قطاعات، وكانت هناك زيادة في قطاعات أخرى مثل الخدمات المالية، الملابس والمجوهرات والاكسسوارات، المطبوعات ووسائل الإعلام، والتي ساهمت في الحد من آثار انخفاض الصرف الإعلاني لهذه الفترة.
وأضاف المقلة أن احصاءات الشركة العربية للدراسات والبحوث (بارك) تشير إلى أن الإعلان المطبوع هو سيد الموقف في البحرين، حيث بلغت حصته 79.30 في المئة (65.24 للجرائد و 14.06 في المئة للمجلات) يليه التلفزيون 16.31 في المئة، والسينما 2.19 في المئة، والراديو 2.08 في المئة والطرق 0.13 في المئة.
وكانت أهم القطاعات التي شهدت زيادة خلال هذه الفترة، التأمين والعقارات 39.73 في المئة، الخدمات المالية 36.48 في المئة، الملابس والمجوهرات والإكسسوارات 32.03 في المئة، المطبوعات ووسائل الإعلام 25.67 في المئة، الأجهزة المنزلية 16.16 في المئة الهيئات والمؤسسات الحكومية 14.86 في المئة، أما أهم القطاعات التي شهدت انخفاضاً فكانت الفعاليات والمؤتمرات 61.90 في المئة، مستحضرات النظافة الشخصية والمنزلية 31.17 في المئة، المقاولات ولوازمها 26.27 في المئة، الخدمات المهنية 18.22 في المئة، مراكز التسوق والمتاجر 10.28 في المئة، السيارات ولوازمها 7.25 في المئة.
أما على المستوى الخليجي فأوضح المقلة أن الإنفاق الإعلاني حقق خلال الستة الأشهر الأولى من العام الجاري 2006 زيادة بلغت 15.6 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام 2005، ليرتفع الإنفاق الإعلاني الخليجي شاملاً وسائل الإعلام العابرة للأقطار العربية (بان عرب) وهي أساساً الفضائيات العربية، من 2.10 مليار دولار إلى 2.49 مليار دولار.
أما أكثر الأسواق الخليجية نمواً خلال هذه الفترة فهي قطر، التي ارتفع فيها الصرف الإعلاني من 63.01 إلى 101.53 مليون دولار، بزيادة نسبتها 61.13 في المئة، تليها عمان من 43.98 إلى 64.29 مليون دولار، بزيادة نسبتها 46.16 في المئة، تليها الكويت من 209.60 إلى 243.44 مليون دولار، بزيادة نسبتها 16.14 في المئة، تليها الإمارات من 460.41 إلى 508.42 ملايين دولار، بزيادة نسبتها 10.43 في المئة، تليها السعودية من 447.75 إلى 480.16، بزيادة نسبتها 7.24 في المئة، تليها البحرين من 51.66 إلى 51.94 مليون دولار، بزيادة لم تتجاوز 0.53 في المئة، أما (بان عرب) فقد ارتفع من 831.52 إلى مليار و48.41 مليون دولار، بزيادة نسبتها 26.08 في المئة.
الوسط - المحرر الاقتصادي
كشف رئيس مجموعة ماركوم الخليج الإعلامية ورئيس جمعية المعلنين البحرينية خميس محمد المقلة أن الإنفاق الإعلاني في البحرين سجل خلال الستة الأشهر الأولى من العام 2006 زيادة لم تتجاوز 0.53 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام 2005، ليصل إجمالي الإنفاق الإعلاني على وسائل الإعلام في البحرين إلى 51.94 مليون دولار مقارنة بمبلغ 51.66 مليون دولار في العام 2005.
وأوضح أن الزيادة لهذه الفترة من عام 2006، هي زيادة متواضعة مقارنة بالسنوات الماضية، وذلك نظراً لانخفاض الصرف الإعلاني هذا العام لعدد من القطاعات المهمة، ومنها قطاع الفعاليات السياحية والمؤتمرات، مستحضرات النظافة الشخصية والمنزلية والتجميل، والذي من المرجح أن اعلانات هذا القطاع توجهت إلى الفضائيات العربية، المقاولات ومعدات البناء، الخدمات المهنية، وغيرها من قطاعات، وكانت هناك زيادة في قطاعات أخرى مثل الخدمات المالية، الملابس والمجوهرات والاكسسوارات، المطبوعات ووسائل الإعلام، والتي ساهمت في الحد من آثار انخفاض الصرف الإعلاني لهذه الفترة.
وأضاف المقلة أن احصاءات الشركة العربية للدراسات والبحوث (بارك) تشير إلى أن الإعلان المطبوع هو سيد الموقف في البحرين، حيث بلغت حصته 79.30 في المئة (65.24 للجرائد و 14.06 في المئة للمجلات) يليه التلفزيون 16.31 في المئة، والسينما 2.19 في المئة، والراديو 2.08 في المئة والطرق 0.13 في المئة.
وكانت أهم القطاعات التي شهدت زيادة خلال هذه الفترة، التأمين والعقارات 39.73 في المئة، الخدمات المالية 36.48 في المئة، الملابس والمجوهرات والإكسسوارات 32.03 في المئة، المطبوعات ووسائل الإعلام 25.67 في المئة، الأجهزة المنزلية 16.16 في المئة الهيئات والمؤسسات الحكومية 14.86 في المئة، أما أهم القطاعات التي شهدت انخفاضاً فكانت الفعاليات والمؤتمرات 61.90 في المئة، مستحضرات النظافة الشخصية والمنزلية 31.17 في المئة، المقاولات ولوازمها 26.27 في المئة، الخدمات المهنية 18.22 في المئة، مراكز التسوق والمتاجر 10.28 في المئة، السيارات ولوازمها 7.25 في المئة.
أما على المستوى الخليجي فأوضح المقلة أن الإنفاق الإعلاني حقق خلال الستة الأشهر الأولى من العام الجاري 2006 زيادة بلغت 15.6 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام 2005، ليرتفع الإنفاق الإعلاني الخليجي شاملاً وسائل الإعلام العابرة للأقطار العربية (بان عرب) وهي أساساً الفضائيات العربية، من 2.10 مليار دولار إلى 2.49 مليار دولار.
أما أكثر الأسواق الخليجية نمواً خلال هذه الفترة فهي قطر، التي ارتفع فيها الصرف الإعلاني من 63.01 إلى 101.53 مليون دولار، بزيادة نسبتها 61.13 في المئة، تليها عمان من 43.98 إلى 64.29 مليون دولار، بزيادة نسبتها 46.16 في المئة، تليها الكويت من 209.60 إلى 243.44 مليون دولار، بزيادة نسبتها 16.14 في المئة، تليها الإمارات من 460.41 إلى 508.42 ملايين دولار، بزيادة نسبتها 10.43 في المئة، تليها السعودية من 447.75 إلى 480.16، بزيادة نسبتها 7.24 في المئة، تليها البحرين من 51.66 إلى 51.94 مليون دولار، بزيادة لم تتجاوز 0.53 في المئة، أما (بان عرب) فقد ارتفع من 831.52 إلى مليار و48.41 مليون دولار، بزيادة نسبتها 26.08 في المئة. وبذلك تتصدر الإمارات الأسواق الخليجية من حيث حجم الصرف الإعلاني خلال هذه الفترة، تليها السعودية والكويت وقطر وعمان والبحرين، وتتصدر (بان عرب) إجمالي الصرف الإعلاني الخليجي بنسبة بلغت 41.96 في المئة تليها الإمارات 20.35 في المئة والسعودية 19.22 في المئة والكويت 9.74 في المئة وقطر 4.06 في المئة وعمان 2.57 في المئة والبحرين 2.07 في المئة. إذ ارتفع الصرف الإعلاني لـ (بان عرب) من 831.52 إلى مليار و48.41 مليون دولار، بزيادة نسبتها 26.08 في المئة
وأوضح المقلة أن الزيادة في الربع الأول من هذا العام كانت متواضعة جداً في أغلب الأسواق الخليجية، التي شهد بعضها انخفاضاً في الصرف الإعلاني، إلا أن السوق الإعلاني الخليجي عاود نشاطه في الربع الثاني من العام، ليحقق نسب نمو أفضل في الكثير من الأسواق المحلية و(بان عرب)، كما تشير احصاءات الشركة العربية للدراسات والبحوث (بارك).
وأضاف المقلة أن الإعلان المطبوع له النصيب الأكبر خليجياً، حيث بلغت حصته خلال النصف الأول من هذا العام 54.65 في المئة (44.15 في المئة للجرائد اليومية و10.50 في المئة للمجلات)، يليه التلفزيون 41.09 في المئة، والطرق 3.06 في المئة، والسينما والراديو 1.20 في المئة. أما محلياً فإن الإعلان المطبوع هو سيد الموقف، إذ بلغت حصته في السوق السعودي 84.81 في المئة (78.58 في المئة للجرائد اليومية و6.23 في المئة للمجلات)، يليه الطرق 7.47 في المئة والتلفزيون 5.85 في المئة والراديو 1.87 في المئة، وبلغت حصة الإعلان المطبوع في سوق الإمارات 85.92 في المئة (68.28 في المئة للجرائد اليومية و17.64 في المئة للمجلات)، يليه التلفزيون 7.83 في المئة والطرق 4.87 في المئة والراديو والسينما 1.39 في المئة. وتنطبق النسب نفسها تقريباً على باقي الأسواق الخليجية.
وأضاف المقلة أن نصيب (بان عرب) من إجمالي الصرف الإعلاني الخليجي بلغ 41.96 في المئة والإمارات 20.35 في المئة والسعودية 19.22 في المئة والكويت 9.74 في المئة وقطر 4.06 في المئة وعمان 2.57 في المئة والبحرين 2.07 في المئة.
أما أهم القطاعات المعلنة التي شهدت نمواً فهي الاتصالات والمرافق العامة 42.15 في المئة، الهيئات والمؤسسات الحكومية 28.85 في المئة، الخدمات المالية 27.82 في المئة، المطبوعات ووسائل الإعلام 16.49 في المئة، مستحضرات النظافة الشخصية والمنزلية والتجميل 15.69 في المئة، والأغذية والمشروبات والتبغ 13.87 في المئة، بينما انخفض قطاع التأمين والعقارات بنسبة 20.91 في المئة.
وأوضح المقلة أن النشاط الإعلاني في دول الخليج قد واجه مع بداية هذا العام بعض التحديات نظراً لانعكاسات أوضاع أسواق المال على النشاط الإعلاني للكثير من الشركات والمؤسسات، ما أدى إلى انخفاض الصرف الإعلاني خلال الربع الأول من هذا العام، ويواجه للمرة الثانية تحديات الحرب على لبنان التي تأتي خلال فترة الصيف، وهي فترة يضعف فيها النشاط الإعلاني عموماً، لذا فمن المرجح أن ينخفض النشاط الإعلاني خلال هذا الصيف مقارنة بصيف العام 2005، وأن تتأثر أسواق المنطقة بالأوضاع
العدد 1444 - السبت 19 أغسطس 2006م الموافق 24 رجب 1427هـ