طالبت لجنة الأطياف الشبابية بالملتقى الثقافي الأهلي بأهمية أن تركز الإستراتيجية الوطنية للشباب المزمع تنفيذها من العام 2010 حتى 2014 على الجانب الثقافي للشباب بما يشمل جميع الفنون والآداب.
وقال رئيس مقهى الشباب الثقافي بالملتقى حسن محفوظ خلال اجتماع يوم أمس جمعه مع مستشار رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة أمل الدوسري لتسليم رؤى ومرئيات الأطياف الشبابية بالملتقى إن المرئيات ركزت على تطوير الحراك الثقافي على الصعيد الشبابي في مختلف الجهات التي تعنى بالشأن الشبابي وتنفذها على أرض الواقع.
وأضاف أن المرئيات اشتملت على الاعتراف بأن الثقافة في البحرين ولدت وتطورت من رحم الأندية الوطنية التي تشرف عليها حاليّا المؤسسة العامة للشباب والرياضة وكانت تزخر بمختلف الأنشطة الثقافية وأن غالبية المبدعين والمثقفين والفنانين المعروفين حاليّا على الساحة البحرينية هم نتاج هذه الأندية التي كانت تعمل جنبا إلى جنب مع مختلف المسارح والأندية الثقافية الأخرى في البحرين.
وأوضح أن تحرك أطياف الملتقى بهذا الخصوص جاء نتيجة التراجع الذي شهدته حركة الإبداع على الصعيد الشبابي الأمر الذي سيخلق فجوة جيل التسعينات والألفية والمعول عليهم مسك زمام المشهد الثقافي في البحرين ونقله إلى الأجيال المقبلة. وأكد أن تركيز الإستراتيجية الوطنية للشباب على الجانب الثقافي للشاب إلى جانب الدعم المادي سيضفي قوة معنوية لاكتشاف طاقات ومواهب جديدة من خلال مختلف اللجان والهيئات الشبابية وسيشجع المبدعين الشباب على الإنتاج والإبداع أكثر في طريق الحفاظ على ثقافتنا وهويتنا بحيث يمكن أن تكون ثقافتنا تفرض نفسها بقوة وتحصن الشباب من أي مؤثرات فكرية.
وأشار أن من غير المعقول يتم التركيز على تمكين الشباب اقتصاديّا وسياسيّا ورياضيّا من دون التركيز على تمكين الشباب ثقافيّا، فغياب ثقافة الشاب في مجتمع يؤدي إلى غياب الهوية ويجعلنا شعوبا مستهلكة لثقافات مستوردة.
العدد 2483 - الأربعاء 24 يونيو 2009م الموافق 01 رجب 1430هـ