وتقف الفنانة جبر، في هذا العمل الذي تواجه من خلاله الجمهور في رمضان المقبل، أمام نخبة من النجوم السو
23 أغسطس 2006
المسلسل في نسخته الجديدة، يعيد طرح الدراما التلفزيونية البدوية، من بوابة الإنتاج الضخم، ويحررها من أسر التناول السهل وغير المكلف، الذي أدى إلى غيابها وتراجع حضورها على الشاشة العربية.
وإذ يثير المسلسل للوهلة الأولى، مقارنات عدة، أولها بين النسخة الأولى والثانية، ومخرجيهما وكاتبيهما وابطالهما؛ لا بل... وبين زمنين مختلفين في الإنتاج والتمثيل والإخراج والكتابة، فإن أوساط «المركز العربي» استبعدت أن يشكل ذلك عاملا ضاغطا، على العاملين في المسلسل، بل رأت في ذلك عاملا مساعدا، ولاسيما أن النسختين (القديمة والجديدة) تنطلقان من رؤيتين مستقلتين، وإن لم تختلفا موضوعيا.
يمر الفنان الشاب هيثم أحمد زكي بأزمة نفسية شديدة هذه الأيام، لأن ايرادات فيلمه الأول «حليم» بلغت فقط أربعة ملايين و406 آلاف و387 جنيهاً، وهو ما لم يكن يتوقعه في الأسبوع الخامس من عرضه.
توقع هيثم في خبر نشرته صحيفة «القدس العربي»، أن يكون الفيلم انطلاقة كبيرة له في عالم التمثيل وأن يستقبله الجمهور بحفاوة، خصوصاً انه نجل نجمهم المحبوب الراحل أحمد زكي الذي صور الفيلم قبل رحيله، ولم يشفع له كل ذلك أن يحقق النجاح المطلوب.
وعلى رغم أن هيثم يبتعد عن اللقاءات الإعلامية ويعتذر عن المقابلات، حتى أن البعض يراه نسخة أخرى من والده الذي كان يهرب دائما من أي لقاء، إلا أن هيثم أحمد زكي عبر عن حزنه قائلا للصحيفة: «كنت أتمنى أن يستقبلني الجمهور بصورة أفضل، لأنهم أصحاب النفوذ في تقديم أي موهبة والإصرار عليه، أشعر أن الجمهور خذلني وخذل أحمد زكي ولم يقبل على فيلم «حليم» على رغم المجهود الضخم الذي بذل فيه من جميع المشاركين فيه، وأراه سيمفونية موسيقية سينمائية ستفخر به الأجيال القادمة»
العدد 1448 - الأربعاء 23 أغسطس 2006م الموافق 28 رجب 1427هـ