عندما نرفع اليد إلى مستوى الأذن؛ هو تعبير عن حرجنا وقلقنا من الكلام الذي نسمعه وكأننا بذلك نريد أن نمنع انفسنا من قسوة الكلام أو لدينا رغبة ملحة في عدم سماعه.
عض الشفايف:
نمنع أنفسنا بالقوة عن قول أي شيء وكأننا نحاول ابتلاع الكلام وعندما تصبح هذه الحركة عادة دائمة فإنها تدل على المقاومة للانفعالات الداخلية.
ضم اليدين عند التحدث:
حركة تعني الرغبة الملحة في الدفاع عن النفس وفي حمايتها من رد فعل قد يزعج الطرف الآخر وكبت ما قد يختلج بالنفس. وهذه الحركة قد تدل أيضا على أن المتحدث خجول جدا وغير قادر على التحكم بنفسه أثناء مخاطبته للآخرين.
وضع اليدين في الجيوب أثناء الحديث:
حركة تدل على موقف محدد ضد الطرف الآخر ورغبة ملحة في عدم مصارحته والافصاح عن ما يجول في النفس. وهي حركة فيها تحدٍ وكبرياء ومقاومة وكأننا بذلك نريد أن نقول (افعل ما تشاء لا يهمنا).
رفع اليد إلى مستوى عالٍ:
رفع اليد إلى مستوى الرأس تعني التواصل مع الأفكار الداخلية واستحضار كل جزئية في هذه الأفكار. وهذه الحركة هي إبحار مع الذات ومحاولة للاختلاء بالنفس، إذا تحولت هذه الحركة إلى عادة فهي دليل على القلق والتوتر.
طرقعة الأصابع:
ليست تعبيراً عن العصبية كما يعتقد البعض بقدر ما هي رد فعل طبيعي سريع لما يدور حولنا سواء كان ذلك حديثا أو حدثا. محاولة منا للتعبير عن رغبتنا في إنهاء الوضع أو الاسراع فيه أو بالعكس محاولة لتهدئته.
عضو بوابة النوكيا "ارسنال" شارك في منتداه بهذا الموضوع:
هذه آراء الكثير من نجوم هوليوود بين مؤيد لـ "إسرائيل" ومؤيد للبنان ومحايد.
- العرب هم مصدر الإرهاب لانهم لم يتركوا أحداً لم يتهجموا عليه واتمنى من "إسرائيل" ان تبيد حزب الله.
توم كروز
- "إسرائيل" اسمها يعنى الحرب والخراب ونحن (أميركا) السبب وراء هذه الحرب وانا أخجل من كوني مواطناً اميركياً.
انطوني هوبكينز
- الطرفان خاطئان ويجب ايقاف هذه المذبحة بأية طريقة.
ويل سميث
- العرب والمسلمون ليسوا ابدا إرهابيين ويجب ان يتحد العالم امام "إسرائيل".
انجلينا جولي
- بوش وشارون وبلير واولميرت وكوندوليزا رايس اسماء سيظل التاريخ يلعنها.
جورج كلوني
- العرب هم عالة على العالم ويجب ابادتهم جميعا.
ريتشاردغير
- نتكلم الآن من منطلق القوة فماذا لو كنا نحن الأضعف.
شين كونري
- اصبحنا نعيش في غابة القوي يأكل الضعيف ولسنا بأفضل من العرب لكي تحتقرهم.
رالف فينس
- انظروا التاريخ "إسرائيل" لتعرفوا من هم الأرهابيون.
الباتشينو
- لم يعد هناك وجود للانسانية بسبب وجود "إسرائيل".
داستين هوفمان
- لو كان العر بهم الاقوى لأبادوا دول العالم جميعا لذلك يجب ابادتهم.
كيانوريفز
- اليهود هم مصدر خراب الأرض واتمنى ان احارب ضدهم.
ميل جيبسون
- العرب هم الارهابيون و"إسرائيل" تحاول ان تجعل العالم اكثر امانا فإلى الامام يا "إسرائيل".
ارنولد شوارزنيجر
- لا اعلم الكثير عن الموضوع ولكن يجب انهاء هذه الحرب فورا لوقف الدماء من الطرفين فالجانبان بشر.
ساندرا بولوك
- العرب مخلوقات بشعة واقل من الحيوانات ونحن اليهود اصل هذه الدنيا فلا توجد مقارنة.
هارسون فورد
هذا التقرير أوردته (العربي دوت نت) على موقعها الإلكتروني: أقدم بلوغرز مصريون على تعليم الفتيات الزائرات للانترنت كيفية مواجهة المعاكسات من الشباب، الأمر الذي أثار جدلا الكترونيا، إذ تباينت الآراء بشأنه. فقد ناقشت مدونة "علاء ومنال" ومعها مدونات أخرى قضية التحرش الجنسي في الشارع المصري، وكيف يمكن تفاديها.
وبدأت اقتراحات لحل المشكلة في الشارع، بداية من حمل دبوس باستمرار مع الفتاة "تغرزه في أي واحد يضايقها"، وكان هناك رأي يقول إن الدبوس الصغير لن يكون مؤثراً، وطالب بتعديل الاقتراح وحمل دبوس "الرولو" وبالتالي يكون له استخدامات مختلفة فأثناء الليل يستخدم لتصفيف الشعر، وبالنهار للدفاع عن النفس، بحسب تقرير لصحيفة "المصري" الاحد 20 أغسطس/ آب 2006.
ونصحت بعض زائرات الموقع بعدم استخدام "دبوس الحجاب، لأنه قصير جداص، ولازم وانتي بتردي يبقي فيه مسافة تسمح لك بالانسحاب بدون رد فعل"، وكان اقتراح "الصفع بالقلم، أو الضرب بالشلوت، أو البوكس، مش بطال بس يستدعي شجاعة من البنت وقوة مواجهة".
وكانت هناك آراء أخرى مؤيدة للدبوس، خصوصاً أنه "مش شرط تبقي محجبة علشان تستخدميه ممكن يبقي الدبوس في طرف البلوزه أو البادي وفي وقت الحاجه يطلع على طول".
وقررت إحدى الزائرات التطوع للقيام بتدريبات علي الحلول المقترحة "أنا كمان باعلن إني من المتطوعات في الترديبات بس ياريت تبقي التدريبات بعد الظهر علشان الحر بقي"، ودخلت المقترحات المتأثرة بالتكنولوجيا الحديثة إلي النقاش، مثل "جهاز الصاعق STUNT GUN... بمبلغ مش كبير من بره أو رذاذ الفلفل وده برضه مستورد ويعتبر عقاب ممتاز".
ولكن هنك من زوار المدونة من لهم آراء مختلفة، فمنهم من يسخر من الواقع المزعج ويقول "الستات عار ولازم ينطخوا بالنار علشان نتاوي عارهم ولو اتكلموا وقالوا احنا بيحصل فينا حاجه تبقي هي البنت دايما هي اللي بتبقي ماشيه علشان تتعاكس" واعترض أحد الزوار لأن الحديث دائما يكون عن التحرش بالنساء فقط وليس العكس، وروي تجربته عندما بدأت مجموعة من الفتيات العاملات في أحد المطاعم محاولة التقرب منه ومن أصحابه والتحرش بهم.
ولكن أصحاب مدونة "علاء ومنال" يرون: "المشكلة أن التحليل بناء على مشاهدات خاطئة نتيجته دائما اقتراحات بحلول لا علاقة لها بالواقع، فمثلا افتراض أن كل ستات العالم بيمروا بدهب يقود للتصور اللي بيقول إن الرجالة غلابة مش عارفين يمسكوا نفسهم وبالتالي لازم الستات تلم نفسها، وكمان افتراض أن دي حاجة بتحصل في مصر بس أو في مصر والدول العربية برضه مبني علي معلومات ناقصة أو مغالطة ونتيجته تفسيرات خاطئة، والتفسير الجاهز دائما هو الكبت الجنسي"
العدد 1448 - الأربعاء 23 أغسطس 2006م الموافق 28 رجب 1427هـ