طالب أحد المواطنين من المسئولين في جمارك جسر الملك فهد (الجانب السعودي) تسليمه سيارته، بعد أن بقيت لدى السلطات مدة تقارب الشهر.
وقال المواطن: «بتاريخ 24 مايو/ أيار الماضي، كنت متوجها إلى السعودية برفقة زوجتي وأولادي، وكنت قد أخذت لصديقي هناك عدد 10 أجهزة استقبال للقنوات الفضائية، وعندما وصلت إلى جانب جمارك السعودية، أوقفني العاملون وقاموا بتفتيش السيارة، ولدى عثورهم على الأجهزة التي تبلغ قيمتها 240 دينارا، قاموا بمصادرتها، في حين أني أبديت لهم جهلي بمنع السلطات الأمنية جلب هذه الأجهزة، ولو كنت أعلم لما أظهرتها أساسا أو أقدمت على حيازتها، إلا أن الموظفين كانوا مصرين باتهامهم لي بتهريبها».
وأضاف «قاموا بإعداد محضر ضبط، وطلبوا مني التوقيع على الأوراق، وغرموني مبلغ 240 دينارا، وطلبوا مني مراجعتهم في اليوم التالي، وبعد يومين قمت بالمراجعة للاستفسار عن الأجهزة، إلا أني تفاجأت بالموظف يطلب مني مفتاح السيارة، ليتم الحجز عليها أيضا».
وأوضح «مازلت أدفع أقساط السيارة الشهرية، وأنا عاطل عن العمل، وزوجتي حامل ولها مواعيد متكررة بالمستشفى، لذلك أناشد المسئولين التدخل لتسليمي السيارة، وخصوصا بعد مرور مدة زمنية طويلة، ومصادرة الأجهزة، علاوة على تغريمي مبلغ 240 دينارا»، سائلا: «ألا تكفي كل هذه العقوبات مع مخالفة لم أكن أقصدها ولا أعلم بها؟».
العدد 2483 - الأربعاء 24 يونيو 2009م الموافق 01 رجب 1430هـ