شكا عدد من أهالي قرية المقشع من استمرار مقاول في بناء إحدى المدارس الخاصة حتى ساعات متأخرة من الليل باستخدام الآلات الثقيلة، ما اضطرهم إلى الاتصال بممثلهم البلدي جمعة الأسود الذي حضر من جهته مساء أمس الأول إلى موقع العمل القريب من محطة جواد للوقود.
وفي هذا الصدد قال الأسود: «تلقيت اتصالاً من الأهالي يفيد بعمل المقاول وهو عضو بلدي المنامة سيد يوسف هاشم حتى الساعة العاشرة ليلاً طوال سبعة أيام، وعليه حاولت الاتصال بالمقاول الذي يبدو أنه في خارج البلاد فلم أتمكن من الحصول على إجابة شافية منه، فانتقلت إلى الموقع للتحدث مع مشرف الموقع، وبعد محاولات عدة أعطاني العمال هاتف مقاول آخر، وعندما تحدثت معه تعذر بحرارة الجو نهاراً ورغبته في العمل ليلاً وعدم مقدرة العمال على مواصلة العمل تحت أشعة الشمس اللاهبة، موضحاً أنه ينوي العمل حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً ولكني رفضت، وقلت له إن القانون لا يسمح له بذلك، وأكدت له أني سأخاطب البلدية لتحويله إلى النيابة العامة».
وأردف الأسود «طلبت من المقاول المذكور إيقاف العمل عند الساعة العاشرة وبعد مفاوضات استجاب لطلبي، وأنا في هذا الجانب أدعو الأهالي إلى التوجه إلى الجهاز التنفيذي في بلدية المنطقة الشمالية لمراقبة المقاول، وذلك لضمان عدم التسبب بأي إزعاج لهم، إذ ادّعوا أن المقاول استخدم (الدواسة) بشكل يومي ما سبب لهم تصدعات في بيوتهم، وكان الاتفاق مع المقاول قبل بدء العمل بأن يكون مسئولاً عن أي ضرر يطال المباني نتيجة قيامه بأعمال البناء»، مطالباً الجهاز التنفيذي بالمراقبة ورصد جميع التجاوزات الحاصلة من أجل توثيقها للحفاظ على حقوق الناس.
يشار إلى أن المشكلة التي نشبت في أواخر يوليو/ تموز 2006 بين الأهالي والمقاول (الذي يعمل على إنشاء مدرسة خاصة تابعة لأحد المستثمرين على أرض مستأجرة تعود ملكيتها إلى إدارة الأوقاف السنية) بسبب تخوفهم من تصدع جدران بيوتهم المطلة على موقع العمل، وبعد عرض المشكلة على البلدية التي بدورها اجتمعت مع المكتب الاستشاري والمقاول، أكد الأخير أنه سيتحمل أية أضرار ربما تتعرض لها تلك المنازل من خلال شركة التأمين التي أمن لديها على الموقع
العدد 1451 - السبت 26 أغسطس 2006م الموافق 01 شعبان 1427هـ