مدونة «الهجاص هجاص» الإلكترونية أوردت هذا الموضوع في مجمع مدونات مكتوب الإلكترونية:
صباح الخير عليّ انا قبل كل الناس ولو ان الحين الظهر
اممممم طبعا انا الحين مادري شسالفه بس توني الحين سويت هالسبيس عشان اشوف شسالفته خبركم هاليومين اسمع وايد كلام في الميالس والمنتيدات العامة وفي الفريج حتى الهندي اللي يبيع في الدكان بعد يسالف عن السبيسات فقلت غريبه شلوون انا ما ادري محد قال لي يعني لازم اواكب التطور والعلومة صح المهم توني دخلت البيت شغلت الجهاز ولو ان صار لي فترة ماتعبثت بالنت وقلت خلني اشوف شنو يعني هالمدونة او السبيس أو الفلكر وات ايفر يعني لان انا اسمع اسامي من كل صوب وكل مره تبطل عيني اكثر لاني اصلا مب فاهم شسالفه...
المهم اللي فهمته ان هذا موقع الواحد يدخل فيه ويهذر يعني شي ماله داعي الواحد بس يقعد يسالف طول يومنا واحنا نسالف بس يالله الواحد يسالف بروحه اممم شي زين يعني على ما ظن والله انا ما دري للحين ليش اصلا مسوين هالسبيسات المهم انا الحين قاعد اكتب ومادري هالكلام وين بيروح اصلا شكله بيضيع في النت واذا ما ضاع شي زين بعد عشان اقدر اقول لربعي ترى انا عندي سبيس الحين وصرت كشخه خلاص ماباقي الا اسوي شعري سبايكي واقط الغتره والثوب واكشخ بالجنز والتيشرت عشان اواكب العولمه صح مع احترامي لكل انواع اللبس يعني لحد يفهمني غلط بعد خبركم هاليومين الواحد يقول شي عن غشرمه على طول الكل قام عليه مايسوى علينا والله قاعد اسالف وانت يلي قاعد تتحلطم لان الحين اكيد في حد يتحلطم اقول لك والله اتغشمر.
انزين انا بطلع الحين وبرجع بعدين عشان اشوف شسالفه بالضبط وشنو هالسبيس وبحاول اييب معلومات اكثر بسال خدامتنا لان هي بعد شكلها تعرف شسالفه الكل عارف شنو هالسبيس وشنو ينقال فيه بس انا للحين ترى مب مقتنع منه مع اني قاعد اكتب بس يعني امممم عشان اسالف مع روحي وناسه اسالف مع روحي احس عمري جذي شوي مب صاحي اللي يسمع الحين ان صاحي اصلا.
انزين تلفوني يدق الحين اروح اشوفه بيكون مشروع وايد حلو وارجع بعدين عشان اعرف شسالفه المهم اذا في تعليق وحد يعلق يقول لي شلون اقدر احذف هالمقطع لان بعدين شكلي بتملله منه وبحاول اسوي عمري كشخه واتكلم نفس باقي الناس ببيروقراطيه عاد مادري اذا مكتوبه صح او لا يعني اكيد هذا اللي بصيير فلازم اعرف شلون امسح.
المهم مابي اسالف وايد يا لله باااااااي الى لقاء آخر عشان اعرف شسالفه.
تحياتي انا شسمي بي لي نك حد يا لربع يختار لي نك ما في شي في بالي الحين.
مدونة (وسادة) الإلكترونية أوردت هذا الموضوع في مجمع مدونات مكتوب الالكترونية
أسوأ الأزمنة!
زمن تختلط فيه اقدار الناس... يصبح الصغير كبيرا
ويصبح الكبير صغيرا ويغدو فيه الجاهل عالما... ويصبح العالم جاهلا... ويموت فيه أصحاب المواهب ويقفز على قمته الجهلاء.
أسوأ الأوطان!
وطن يعطيه الإنسان عمرا ويبخل عليه بساعة صفاء.
أسوأ المشاعر!
أن يصبح مصيري في يد من لا يعرف قدري... وأن أنام خائفاً من ان أمسي ومنزعجا من يومي ومتحسرا على ما هو آتٍ!
أسوأ الشعــوب!
شعوب تمسك بها النيران من كل جانب ولا تحاول حتى أن
تصرخ... وتحيط بها النكبات من كل مكان ولا تحاول حتى أن ترفض... ويحكمها الشر وترضى... ويسود فيها الصغار وترضخ... ويذبح فيها الشرفاء كل يوم... وتضحك!
أسوأ العقول!
عقل يرفض كل شيء أو يقبل كل شيء... يذكرني بمحطات القطارات... باب للدخول.. وباب للخروج... ولا يبقى فيها أحد!
أسوأ الذكريات!
إنسان أحببته ولا تتمنى أن تراه!
أسوأ صداقة!
ان يكون قلبك ممتلئ بكل الشوق والحنين... وتلقى شعوراً معاكساً وبروداً قاتلاً من الذين حفرت اسماءهم على لوح الصداقة الحقيقية.
أسوأ المواقف!
أن تكون محباً غير محبووووب.
أجمل الأزمنة!
زمان يعرف قدري... ينصفني إذا أعطيت... يعاقبني إذا
أخطأت... لا مكان فيه لحاقد أو مزيف أو دجال.
كتب سعد القرش في موقع «ميدل ايست اونلاين» هذا التقرير:
بخلاف معظم الدول العربية يتخذ الخبز في عموم مصر اسم «العيش» الذي تسلل من أفواه الناس الى عناوين أفلام ومسرحيات مصرية منها «لقمة العيش» و«العيش والملح» و«أكل عيش».
وتكشف أول موسوعة مصرية عن «الخبز» أن له أنواعا تصل الى الثلاثين تصنف الى خبز أساسي وغير أساسي وتختلف أنواعها وفقا للبيئة ودرجة الحرارة ووسائل الحفظ وطقوس الاكل ومناسبات تناوله وتفاوت المستوى الاجتماعي بين المدن والقرى.
وصدرت هذه الموسوعة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة باعتبارها باكورة عمل بانورامي قيد الاعداد منذ مطلع التسعينات بعنوان «أطلس المأثورات الشعبية المصرية» يغطي معظم العادات والفنون وأشكال الحياة وتطورها باعتبار مصر هي الدولة الوحيدة التي لم تتغير حدودها تقريبا منذ العام 3100 قبل الميلاد وهو تاريخ توحيد البلاد على يد الملك مينا وبحلول العام 2600 قبل الميلاد أقيم أول نظام إداري قومي مركزي في التاريخ في العاصمة منف (الى الجنوب من القاهرة).
ويقع أطلس الخبز في 267 صفحة في حجم كبير وشارك في جمع مادته العلمية الميدانية أكثر من 120 باحثا.
واستند دليل المادة العلمية الميدانية الى اختلاف طرق وأوعية تخزين الحبوب المستخدمة في صناعة الخبز وموقع مخازن القمح أو الذرة بالنسبة للمنزل وأنواع الدقيق وعادات الخبيز ووصف لعملية العجين وتقطيعه الى قطع تصنع منها أرغفة بعد تسويتها في الفرن وكذلك أشكال الخبز وصنع بعض أنواعه في المناسبات واختلاف هذه الطقوس وفقا للفئات الاجتماعية.
ويغطي أطلس الخبز 27 محافظة مصرية كما يزود بخرائط تفصيلية لجغرافيا كل محافظة مع ايضاح طرق المواصلات بها وطرق تخزين الخبز وكيفية حفظ مادته الاساسية قبل أن تسحق وتتحول الى دقيق إذ تختلف الوسائل طبقا لطبيعة الطقس ومدى جفافه أو تعرض المكان للمطر أو الرطوبة.
ويكشف الأطلس أن الخبز ينقسم في مصر إلى قسمين أولهما هو الأساسي المنزلي الذي يعتمد عليه الناس في معيشتهم وهو يتكرر في جميع الوجبات ويصنع بشكل يضمن سلامته لأسبوعين وربما شهر ومادته هي الذرة أو القمح أو خليط منهما.
وللخبز الأساسي أكثر من 15 نوعا تختلف من محافظ لأخرى في الحجم والسمك والشكل.
أما النوع الثاني فهو الخبز غير الأساسي ويطلق على أنواع الخبز المساعدة التي يلجأ إليها الناس في حال نفاد الخبز الأساسي أو لاحتياجهم إلى نوع معين من الأطعمة ولا يتم تخزينه لمدة طويلة «ولوحظ عدم استخدام الخميرة في بعض أنواعه» التي تزيد على 12 نوعا.
واشار الأطلس إلى أن مكانة نوع الخبز تختلف بين المجتمعات ففي حين ينتشر نوع من الخبز بوصفه خبزا أساسيا في مجتمع ما ينتشر بوصفه غير أساسي في مجتمع آخر
العدد 1455 - الأربعاء 30 أغسطس 2006م الموافق 05 شعبان 1427هـ