حضَّ وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الداعين إلى توجيه ضربة عسكرية إلى سورية على «التفكير في عواقب» هذا الأمر.
وقال بانيتا في مقابلة مع قناة «الحرة»: «أعتقد أن أفضل عمل يمكن القيام به هو الحفاظ على الضغط الدولي على النظام السوري. إن المجتمع الدولي والجامعة العربية متفقان على فرض العقوبات على سورية وتنحّي (الرئيس بشار) الأسد والسماح للشعب السوري بتقرير مصيره». وأضاف «إن لسورية منظومة دفاع جوي قوية علينا تدميرها قبل أيِّ شيء ولكن هذه المنظومة منتشرة في أماكن آهلة بالسكان وتدميرها سيسفر عن خسائر بشرية كبيرة».
من جانب آخر، أعلن الموفد الدولي إلى سورية كوفي عنان أمس أن فريقاً من الأمم المتحدة سيزور سورية في عطلة نهاية الأسبوع الجاري لإجراء محادثات مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكداً أن الأزمة السورية يمكن أن تؤثر على منطقة الشرق الأوسط بأكملها.
الأمم المتحدة - رويترز، أ ف ب
حضَّ وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الداعين إلى توجيه ضربة عسكرية إلى سورية على «التفكير في عواقب» هذا الأمر، معتبراً من جهة أخرى أن ممارسة الضغط الدبلوماسي على إيران هي «أفضل طريقة» لإجبار طهران على التخلي عن برنامجها النووي.
وقال بانيتا في مقابلة مع قناة «الحرة» التي تبث من واشنطن: «أعتقد أن أفضل عمل يمكن القيام به هو الحفاظ على الضغط الدولي على النظام السوري. إن المجتمع الدولي والجامعة العربية متفقان على فرض العقوبات على سورية والتأكيد على ضرورة تنحي (الرئيس بشار) الأسد والسماح للشعب السوري بتقرير مصيره».
وعن إمكان توجيه ضربة عسكرية قال بانيتا: «في أي وقت تعتزم فيه اتخاذ عمل عسكري عليك أخذ عواقبه بعين الاعتبار (...) إن لسورية منظومة دفاع جوي قوية علينا تدميرها قبل أي شيء ولكن هذه المنظومة منتشرة في أماكن آهلة بالسكان وتدميرها سيسفر عن خسائر بشرية كبيرة».
وأضاف «هذه هي الأشياء الواجب التفكير فيها بجدية وعلى الناس الذين يدفعون باتجاه عمل عسكري أن يفهموا ذلك. من الأفضل أن يفهموا إلى أين سيقودنا مثل هذا الإجراء».
وتطرق الوزير الأميركي في المقابلة إلى الملف النووي الإيراني وخصوصاً في ضوء تهديد العديد من المسئولين الإسرائيليين في الآونة الأخيرة بشن عمل عسكري ضد إيران، فأكد أن «المجتمع الدولي متحد بالنسبة إلى ممارسة الضغوط على إيران وانه من الواجب على إسرائيل أن تتعاون مع المجتمع الدولي لزيادة هذا الضغط».
وتابع بانيتا «هذه هي أفضل الطرق التي من الممكن أن نتبعها الآن. لدينا الوقت والوسائل الكافية لحل القضية بوسائل دبلوماسية، الخيار العسكري يجب أن يكون الوسيلة الأخيرة وليست الأولى».
لكنه أضاف «إنْ اتخذت إسرائيل قرار الخيار العسكري فإنّ الولايات المتحدة ستقوم بحماية المنشآت الأميركية ومصالحها في هذه المنطقة».
من جانب آخر، قال دبلوماسيون أمس الجمعة (16مارس/ آذار 2012) إن مبعوث الجامعة العربية والأمم المتحدة الخاص إلى سورية كوفي عنان دعا مجلس الأمن الدولي إلى الوحدة وكسر الجمود لدعم جهوده لإنهاء العنف الذي دفع سورية إلى حافة الحرب الأهلية، واصفاً أولى نتائج مهمته في سورية بأنها «مخيبة للآمال».
وقال دبلوماسيون بمجلس الأمن طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم لـ»رويترز» إن عنان قال في اجتماع مغلق للمجلس عبر دائرة تلفزيونية مغلقة إنه كلما زادت قوة رسالتهم في دعم جهوده للتفاوض بشأن وقف إطلاق النار كانت فرصه في تغيير محركات الصراع أفضل. وأكدت دمشق استعدادها للتعاون مع الموفد الدولي الخاص كوفي عنان، مؤكدة استمرارها «في حماية مواطنيها ونزع أسلحة الإرهاب ومحاسبة مرتكبيه».
جاء ذلك في رسالتين متطابقتين وجهتهما وزارة الخارجية إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «بشأن الجرائم التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية أخيراً في محافظة حمص (وسط) وغيرها من المحافظات السورية».
وأكدت الحكومة، بحسب نص الرسالة الذي أوردته وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، «إنها ماضية في أداء واجبها في حماية مواطنيها ونزع أسلحة الإرهاب ومحاسبة مرتكبيه».
وأضافت إن سورية «ماضية في سعيها لإيجاد حل سياسي للأزمة التي تمر بها سورية بالتعاون مع المبعوث الخاص كوفي عنان ومن خلال تعزيز الانجازات الديمقراطية التي بدأتها منذ مارس من العام الماضي في مختلف المجالات».
وفي بروكسل قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون أمس (الجمعة) إنها ستحافظ على تواجد دبلوماسي للاتحاد الأوروبي في دمشق رغم القرارات المنفردة التي تتخذها الدول الأعضاء بهذا الشأن.
وصرح المتحدث باسم اشتون، مايكل مان أن «مسألة التمثيل الدبلوماسي في ذلك البلد (سورية) تخضع لمراجعة مستمرة من قبل الدول الأعضاء، ولكن لا يوجد موقف موحد في الوقت الحالي» حيال هذه المسألة.
وأضاف أن «بعض الدول سحبت سفراءها، بينما اختارت أخرى البقاء في سورية. وستبقي الممثلية العليا على وفد الاتحاد الأوروبي في دمشق». وأوضحت أشتون خططها لجهاز العمل الخارجي الأوروبي قبل المحادثات بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المقرر أن يجري الأسبوع المقبل والذي تقول العديد من المصادر أنه سيناقش «الإغلاق المحتمل لسفارات الاتحاد الأوروبي في سورية».
وسيشارك وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو في المحادثات الخميس وسيطلع نظرائه الأوروبيين على «الحوار السياسي بين الحكومة (في دمشق) والمعارضة السياسية» إضافة إلى آخر المبادرات الدبلوماسية بشأن إيران وعملية السلام في الشرق الأوسط، بحسب مصدر آخر.
ونصحت وزارة الخارجية التركية الجمعة رعاياها بمغادرة سورية المجاورة التي تشهد انتفاضة ضد نظام الرئيس بشار الأسد مستمرة منذ سنة وتتعرض لقمع دموي. وأعلنت الوزارة في بيان أن «التطورات في سورية تطرح مخاطر أمنية جدية على مواطنينا. ننصحهم بشدة بالعودة» إلى تركيا.
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان أن حكومته الإسلامية المحافظة التي قطعت علاقاتها مع النظام السوري، حليفها السابق، تدرس إمكانية استدعاء سفيرها من دمشق. وقال متحدثاً لصحافيين «ندرس كل الخيارات».
ميدانياً، تعرضت أحياء عدة في مدينة حمص لقصف القوات النظامية أمس بعد خروج تظاهرات حاشدة في المدينة في جمعة «التدخل العسكري الفوري»، بحسب ما أفادت الهيئة العامة للثورة السورية.وقال المتحدث باسم الهيئة هادي العبدالله في اتصال مع وكالة «فرانس برس» إن أحياء «البياضة والخالدية ودير بعلبة تعرضت لقصف متقطع صباح أمس».
العدد 3479 - الجمعة 16 مارس 2012م الموافق 23 ربيع الثاني 1433هـ
نعم هذا هو ..
امريكا تخاف من العواقب
لان النظام الحالي يحميها ويحمي الصهاينة
لكن النظام الجديد بعد سقوط الطاقية لا يعلمه الا الله
الله محيكم يا شعب سوريا الحر الوفي
اللهم انصرهم على اعداء الاسلام
انشاء الله لن تنالوا ما تريدونه
الخوف كل الخوف ليس على الشعب السوري ولى على سوريا بل الخوف كل الخوف على الكيان الصهيوني اللقيط والشيطان الأكبر والشر المطلق أمريكا لايهما أن يتم إبادة كل العرب والمسلمين بما فيها حلفائهم ويبقى الكيان اللقيط ، حيث قال وزير الحرب للشيطان الأكبر أن سوريا تمتلك منظومة صواريخ قوية وعلى العاقل يفهم .