قررت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى أمس الإثنين (19 مارس/ آذار 2012) إرجاء محاكمة شرطيين من جهاز الأمن الوطني في قضية تعذيب عبدالكريم فخراوي حتى الموت، إلى جلسة 9 أبريل/ نيسان 2012، للاطلاع والاستماع للشهود.
وتقدمت المحامية فاطمة ضيف بعدة طلبات، تمثلت في مخاطبة الجهات المختصة في جهاز الأمن الوطني بجلب أسماء جميع من كانوا في الزنزانة مع فخراوي، وطالبت بإعادة استجواب المتهمين والشهود المقدمين في هذه الدعوى.
المنطقة الدبلوماسية - حسين الوسطي
قررت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى أمس الاثنين (19 مارس/ آذار 2012) إرجاء محاكمة شرطيين من جهاز الأمن الوطني في قضية تعذيب عبدالكريم فخراوي حتى الموت، إلى جلسة 9 أبريل/ نيسان 2012، للاطلاع والاستماع للشهود.
ووجهت النيابة العامة للشرطيين أنهما بصفتهما موظفين عموميين بجهاز الأمن الوطني وأثناء تأديتهما واجبهما اعتديا على سلامة جسم المجني عليه فخراوي بالضرب من دون أن يقصدا قتله، فأحدثا به الإصابات الموصوفة بتقرير الطبيب الشرعي والتي أدت إلى موته، وقد شهد رجل أمن في جهاز الأمن الوطني بأنه في يوم الواقعة وحال تواجده على واجب العمل سمع أصوات شجار عالٍ بالقرب من دورة المياه وعند توجهه لموقع الصوت شاهد المتهمين والمجني عليه يتبادلون الضرب.
وخلال جلسة أمس، حضر المتهمان وهيئة الدفاع عنهما، كما حضرت المحامية فاطمة ضيف منابة عن المحامي محمد التاجر كمدعين بالحق المدني.
وطلبت هيئة الدفاع عن المتهمين السماح لها بتقديم 4 أشخاص من شهود النفي والتصريح بنسخة من أوراق الدعوى.
من جهتها، تقدمت المحامية فاطمة ضيف بعدة طلبات، تمثلت في مخاطبة الجهات المختصة في جهاز الأمن الوطني بجلب أسماء جميع من كانوا في الزنزانة مع المجني عليه عبدالكريم فخراوي، أو ذات العنبر، وقت وفاته، واستفسرت عما إذا كانوا مفرجاً عنهم أو نقلوا لسجون أخرى أو مازالوا في مركز التوقيف الذي توفي فيه فخراوي، تمهيداً للاستماع إلى إفاداتهم بشأن الواقعة كشهود للإثبات فيها، وبوصفهم هم شهود مسرح الجريمة، والتصريح لوكيل فخراوي بجلب شهود إثبات لجلاء حقيقة قتل فخراوي بفعل التعذيب.
وطالبت ضيف بإعادة استجواب المتهمين والشهود المقدمين في هذه الدعوى، لمواجهتهم بالوقائع التي وردت في مقدمة هذه اللائحة ولم تثرها النيابة العسكرية أثناء تحقيقاتها على رغم جوهريتها، وتصحيح الوصف القانوني للواقعة المنسوبة للمتهمين، وتوجيه تهمة ارتكاب جريمة التعذيب الموصوفة في المادة (208) وجريمة تضليل العدالة الموصوفة بالمادة (232) من قانون العقوبات، استناداً إلى الصلاحية المقررة للمحكمة بموجب المادة (295) من قانون الإجراءات القانونية.
وشددت على ضرورة ضم ملف القضية التي كان المجني عليه عبدالكريم فخراوي متهماً فيها، للاطلاع على مدى وجود اعترافات صادرة منه، لإثبات أن القضية وقت وفاة فخراوي كانت في مرحلة التحري وقاصرة عن إدانة فخراوي بما نسب إليه، ورجال التحري كانوا بحاجة للحصول على اعترافاته لاستكمال قضيتهم وعرضه على النيابة العامة.
وتضمنت طلبات المحامية فاطمة ضيف، ندب أحد قضاة المحكمة لمباشرة التحقيق مع مسئولي مركز التوقيف الذي توفي فيه فخراوي، وكذلك العنبر الذي توفي فيه في سجن الحوض الجاف، والضباط الذين تولوا أعمال التحري بشأن قضية فخراوي، وبيان دور كل واحد منهم في وقوع جريمة التعذيب محل هذه الدعوى لمحاكمتهم بهذا الجرم، وإدخالهم في الدعوى كمتهمين هم والمسئولون عن إعطاء أوامر التعذيب وكل من علم بها ولم يبلغ بها وكل من قام بحماية من مارس الجريمة.
وقالت ضيف: «في حال قررت المحكمة استكمال سير هذه الدعوى بموجب الجريمة الموصوفة في المادة (336) من قانون العقوبات وعدم تصحيح الوصف القانوني، إضافة للظروف المشددة لهذه الجريمة التي لم تذكرها النيابة العامة في أمر الإحالة، وهي البندان (1 و2) من المادة (76) من قانون العقوبات والارتفاع عن الحد الأقصى للعقوبة المقررة في المادة (336) من قانون العقوبات، وتطبيق أحكام المادة (76) من قانون العقوبات في شأن تشديد العقوبات».
وطالبت بإلزام المدعى عليهم جميعاً بالتعويض المدني المؤقت وقدره 50 ديناراً، مع حفظ حق المدعين للحق المدني في المطالبة بالتعويض الجابر للضرر المادي والمعنوي أمام المحكمة المدنية بعد انتهاء الإجراءات الجنائية.
وبحسب تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، فإن وفاة عبدالكريم علي أحمد فخراوي حدثت في مستشفى قوة دفاع البحرين بعد نقله من التوقيف في جهاز الأمن الوطني، حيث أجرى الجهاز تحقيقاً بشأن الإساءة البدنية التي تعرض لها فخراوي، ولكن لم يتناول هذا التحقيق واقعة وفاته. ولقد أسفر هذا التحقيق عن محاكمة شخصين بسبب الإساءة البدنية.
ورأت اللجنة أن جهاز الأمن الوطني لم يتمكن من إجراء تحقيق فعال، وبالتالي لم يف بالالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي.
يذكر أن تقريراً صدر في 22 فبراير/ شباط 2012 من لجنة حماية الصحافيين بنيويورك عن وفاة عدد من المعتقلين في السجن بسبب سوء المعاملة، من بينهم أحد مؤسسي صحيفة «الوسط» عبدالكريم فخراوي، وضمن ظروف لم تفسرها السلطات على نحو كامل، بحسب ما جاء في التقرير.
العدد 3482 - الإثنين 19 مارس 2012م الموافق 26 ربيع الثاني 1433هـ
حسبي الله على كل ظالم
يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم و الله ياخذ حق زوجته وبناته من قاتليه
لا للتعذيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
يجب محاكمة المعذبين جميعا دون إستثناء مع السماح للجمهور من حضور جلسات المحاكمة
حسبي الله ونعم الوكيل
لقد غيبوه عن أطفاله وزوجته ولا شيء يعوضهم عن رحيله
إلى جنان الخلد
حقا يا شهيد الوطن يا كريم فخراوي أنت في الجنان مع الصديقين والصالحين وظالمين لن يفلتوا من العقاب في الدنيا والآخرة عشت شريفا ومت شهيدا فالفخر كل الفخر لعائلتك طال الزمان اوقصر الشعب سوف ينتصر
شاهد المتهمين والمجني عليه يتبادلون الضرب
أحلى شي يتبادلون الضرب..أول مرة أسمع إن هناك فرصة للمسجونين لكي يتبادلوا الضرب مع الحراس
عجل الافكري مصنوع ليش؟
الله على الظالم
يامنتقم انتقم من كل ظالم
يجب ان يحاكم من امر بالقتل
اولا يجب يحاكم من امر بالقتل وتطبيق القصاص لهم ولجميع من قتل الشهداء
جار ونعم الجار
عندما سمعت خبر أستشهاده لم أصدق حيث كان جارنا ونعم الجار من عائلة محترمة أنسان محترم لقد حزنت كثيرا بموته ولم أصدق بأن هذا الأنسان الطاهر الشريف يموت بهذه الطريقة البشعة ولكن لا أقول الا حسبي الله ونعم الوكيل والله يرحم جميع شهدائنا ويصبر أهاليهم ويمسح على قلوبهم
الله ينتقم من الظالم
الشهد فخراوي عذبوه حتى قتلوه وهذه جريمه لاتغتفر و وزارة الداخليه هي المسئوله الأول والأخير،، أما النواطير الذي قدموهم ككبش فداء ربما للدخل لهم بالقتل والقاتل هو الضابط المناوب ومن أمر الضابط ومن أعطى الضوء الأخضر لجميع الضباط بقتل المواطن البحريني
الله يمهل ولا يهمل
يا ظالم ان لنا رب كبير وعظيم
إلى جنان الخلد ياشهيد رحمة الله غليك
ولعنة الله عليكم يا ظلام!
و لا تحسبنّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً ....
شهداء عطر الله بهم تلك القبــــــــــــور
باقة العمر التي ضمنت أحلى الزهـــور
فتنة الناظر كانوا وسيبقوا للنشـــــــــور
كحل الله بهم عين الهدى من أزهــــــــر
كتب الله لهم قتلا كباقي الأبريـــــــــــاء
صبغوا الميدان من أوداجهم لون الوفاء
من دماء لا تقل فيما أسالوه دمـــــــــاء
إنها التحفة للعابر درب الخطــــــــــــر
ثم قالوا لن تنال الأمة النصر ومن دون دم
وأبانـوا إنها خطوة هذا الجيل نحو الأنجـــم
ودمانـا قد وضعناها ليرقى جيلنا كالسلــــم
فإذا مـا قصرت طاقته إنا له خير حمـــــي
دون قصد؟!؟!؟
تضحكون على من، حسبنا الله ونعم الوكيل المنتقم الجبار
رحمة الله عليك يا شهيد العزّة و الكرامة
و على باقي شهداء البحرين الأبرار
غصب يعني
قاعد يأجلون ويأجلون يعني غصب تبغون الشرطيين يطلعون براءه لازم القانون ياخذ مجراه وحد القصاص لا بد يطبق على الشرطيين مثل ما قتلو الشهيد عبدالكريم فخراوي لازم يعدمون
لا أحد فوق القانون
عمي الشهيد فخراوي
أنت لم تمت، وإن ادّعو أنهم قتلوك... ما قدمته وما أسستَ له وما خلّفته في حياتك من أجمل الأشياء سيظل باقيا
ذو النفس الزكية
قُتل الشهيد تشفياً وليس تعذيباً ، كانت الكراهية السوداء وراء قتله ، كان الحسد الأسود هو ما دفع بهؤلاء لفعلتهم الشنيعة ، ثرائه المادي والفكري وأصوله الفارسية دفعت بهؤلاء للتشفي منه نكاية بمن يكرهون هناك في ايران ، ويعلمون أنه قدم للبحرين كل ما يسمو بها وأيضاً الشهيد فخراوي يعلم أن هؤلاء قدموا لم يقدموا للبحرين إلا التخلف والعار .
لا حوله ولاقوه الا بالله
كل مره اسمع عن فخراوي اصب بحزن شديد ليس بسبب شهادته فحسب بل لأنه كان معي في موسم الحج وكنت اراه دائما مع انه ليس لي به اي علاقة وكنت اراه في محرم ايضا عن بعد. وكل ما اعرفه انه كان معي في الحج فقط. ولم اتصور انه في يوم من الأيام اره مقتولا الي ان وصل خبر استشهاده ورأيت صورته فجأه. فأصبت بأحباط وحزن شديد وكنت اقول في نفسي ولم اراه من حولي انه هذا اللذي كان معي في الحج وهو اليوم بين يدي رحمة خالقه. رحمك الله ياكريم وانت الفائز وهم الخاسرون
اول مره
اول مره اشوف متهم بقتل وتعذيب مطلق السراح شلون مهزله ارحموا مشاعرنا على الاقل وفترة الزيران انتهت وجاء دور العقل بعدين الشهيد شنو عنده من معلومات وماقالها لكم حتى يعذب حتى الموت لو ارواح الناس رخيصه عندكم الله ينتقم من كل ظالم
شهيدنا ما مات
لا اعلم لماذا انت اقرب الشهداء الى قلبي رغم حبي و تقديري لكل شهداءنا
فيك سر غريب و وجهه يشع منه النور
اللهم ارحم شهداءنا و انتقم لنا ممن ظلموهم
لا ادري كيف يضرب شخص في سجن بغير قصد و يقتله من غير قصد ؟؟ اثار التعذيب في جسد الشهيد شملت جميع الانحاء !!
لن نقول الا يا فخراوي انت اصبحت رمزا قوميا و لن ننساك
و اهلك اصبحوا عزة للبحرين
تحيه لكم يا شرفاء
التهرب من الجريمة
(من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل النّاس جميعاً) الله يرحم شهداء الوطن وينتقم من القتلة .
الله المنتقم
كلما قرأت التعليقات في قضية شهيدنا عبد الكريم فخراوي احترق قلبي وكلما تأخر محاسبة المجرمين ازددت احتراقا ، فهنيئا لشهدائنا الأبرار بالخلد في الجنان وأقول لأهليهم عليكم بالصبر والسلوان فإن المتسبب في استشهاد الشهداء لن ولن يفلت من محاسبة الرحمن فسيحاسب ويعاقب أشد العقاب
وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين
الشهيد ما مات بل هو حي يرزق عن ربه ولكن فراقه صعب على أهله وأحبابه..
المناوره
كيف يعذب في الحوض الجاف وينقل للعسكري ايهما اقرب مستشفى السلمانيه والا العسكري مجرد نقله الى العسكري يحتاج الى اجابه الله المنتقم الله المتقم الله المنتقم
ماسر وجهك النوراني ايها الشهيد
هنيئا لك الشهاده وحشرك مع محمد وال محمد الله ينتقم لك ممن عذبك وظلمك
بالعقل .أجيبوني ؟
كيف
يعقل
أن المعذبين
ضربوه حتى
أفضي ضربه للموت؟
ألا يوجد مسئوليين يعطون الأوامر والتعليمات !!!!
انت الفخر يا فخراوي
رحمك الله يا فيقدنا وشهيدنا الغالي
والله ينتقم لنا ممن قتلك
قائمة المتهمين طويلة
شخص او شخصين كبش فداء لن نقبل به
نريد محاكمة لكل من تسبب في القتل و تستر على الجريمة
كفاكم كذب وإستهتار بأرواح الناس
لا يمكن لضابط من ذوي الرتب الصغيرة أن يقوم بهذا العمل بالاعتداء على موقوف حتى الموت فضلاً عن شرطي بدون أن يعطى أوامر من قبل الضابط المسئول عن توقيف الشهيد عبد الكريم فخراوي وإذا كانت الحكومة جادة في هذا الشأن يجب تقديم المجرم الحقيقي وأمام محكمة محايدة وليست محكمة صورية
أللهم ارحم شهيدنا وانتقم لنا ممن قتله
أدعو من قلبي على من قتل الشهيد عبدالكريم فخراوي وعلى كل من تسبب في قتل شهدائنا الأبرار ....أللهم ارحمهم برحمتك وانتقم لنا ممن ظلمنا يا ألله باألله يا ألله..
داخل السجن ... قتل دون قصد
كيف يهم رجل أمن على قتل أحد المواطنين داخل السجن ومن ثم يقول أو يشهد له أن "من غير قصد"
الحقيقة الحقيقة وليس غير الحقيقة
لكي تأخذ العدالة مجراها..
من فعل هذه الجريمة ؟
من أمر بها ؟
من نفذها ؟
هل علم المسؤول في المركز ؟
ماذا فعل ؟
هل .. هل .. هل ...
لا أعتقد ذلك ولا أصدقها
كل معتقل تعصب عيناه
كل معتقل تربط يداه
كل معتقل يعذي و يضرب و يهان
فكيف لمعتقل أن يتبادل الضرب مع رجال الشرطة
دخلت النار إمرأة لحبسها قطة دون إطعامها
ما بال من يعذب الإنسان و المواطنين
ما لكم كيف تحكمون