العدد 3482 - الإثنين 19 مارس 2012م الموافق 26 ربيع الثاني 1433هـ

التعادل يقفز بالحد إلى الرابع... ويوقف مسلسل هزائم الأهلي

في مباراة سلبية والفرص القليلة

مدينة عيسى - المحرر الرياضي 

19 مارس 2012

فرض التعادل السلبي نفسه على مباراة فريقي الأهلي والحد التي شهدها استاد مدينة خليفة الرياضية مساء أمس في بداية الجولة الحادية عشرة من دوري فيفا للدرجة الأولى لكرة القدم والذي استأنف يوم أمس بعد توقف ثلاثة أسابيع.

واستفاد الحد من التعادل ليرفع رصيده إلى 14 نقطة متقدماً من المركز الخامس إلى الرابع مستفيداً من خسارة الحالة أمام الشرقي أمس ليتراجع بدوره من الرابع إلى الخامس، فيما أوقف التعادل نزيف النقاط والخسائر المتتالية التي عاشها فريق الأهلي طيلة الجولات الخمس الماضية ورفع رصيده إلى 11 نقطة لكنه ظل في المركز الثامن على أمل أن تكون لهذه النتيجة دفعة معنوية للفريق في المرحلة المقبلة بقيادته التدريبية الجديدة مع المدرب الوطني جاسم محمد ومساعده عبدعلي السكري اللذين باشرا مهمتهما خلفاً للمدرب فهد المخرق اعتبارا من لقاء الأمس.

جاءت المباراة متوسطة المستوى من الجانبين اللذين تبادلا السيطرة على مدار فترات اللعب وعلى رغم المحاولات المتبادلة والجادة من الفريقين إلاّ أن الأداء الهجومي لم يكن بالمستوى المطلوب فغابت اللمحات والهجمات الفعلية على المرميين إلاّ ما ندر وكانت الفرص الأهلاوية الأكثر ظهوراً وبالتالي كان الأقرب للفوز من خلالها.

وخاض الأهلي المباراة معتمداً على تشكيلة أغلبها من العناصر الشابة من بينها العائد عبدالله زليخ الذي شارك مدافعاً وظهر بصورة جيدة، ومدعمة بخبرة المحترفين المغربي عبدالعظيم والكاميروني بيتران والأردني محمد عبدالحليم، وظهر النشاط واضحاً على تحركات خط الوسط بقيادة المغربي عبدالعظيم وحيوية ناصر محمد والفرحاني لكن الأهلي عانى في الفعالية الهجومية وعابه كثرة التمريرات المقطوعة في الربع الهجومي الأخير وعلى رغم ذلك حصل الفريق على فرصتين انفراديتين عن طريق مهاجميه المحترفين بيتران ومحمد عبدالحليم لكنهما لم يحسنا التصرف بهما أمام المرمى بالصورة المناسبة خلال الشوط الأول، وفي الشوط الثاني أستمر الأهلي على حاله وأجرى مدربه تبديلين لتنشيط خط المقدمة بإشراك سعيد منصور ومحمود عباس لكن الناحية الهجومية ظلت هي السلبية الواضحة على أداء الفريق، وكانت أبرز المحاولات فرصة البديل محمود عباس في الدقائق الأخيرة من المباراة وصدها حارس الحد.

في المقابل قدم فريق الحد مباراة متوسطة ظهر في الشوط الأول بصورة أفضل من الثاني وهو الآخر كان نشطاً في وسط الملعب الذي عاب عليه سوء التمرير ما أبطل العديد من محاولات بناء الهجمات فيما كان محترفه السوري في الوسط غائباً وتحمل عبدالوهاب المالود مهمة صناعة الهجمات وكانت أبرز المحاولات الحداوية من نصيب المهاجم نايف حميد كويتي الذي تابع الكرة المرتدة من الحارس عباس أحمد لكن الكرة مرت بجوار القائم في الشوط الأول.

ولم يتغير الأداء الحداوي كثيراً في الشوط الثاني بل تراجع نشاطه في خطي الوسط والهجوم وغابت اللمحات الهجومية والفرص على المرمى الأهلاوي.

العدد 3482 - الإثنين 19 مارس 2012م الموافق 26 ربيع الثاني 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً