العدد 3483 - الثلثاء 20 مارس 2012م الموافق 27 ربيع الثاني 1433هـ

صالح يهدد بسحب أنصاره من الحكومة اليمنية

واجه الرئيس اليمني الجديد عبدربه منصور هادي أزمة سياسية جديدة على إثر تهديد سلفه علي عبدالله صالح بسحب أنصاره من حكومة الوفاق الوطني، حسبما أعلنت مصادر في أوساطه أمس الثلثاء (20 مارس/ آذار 2012).

وقال أحد المصادر في مكتب الرئاسة لوكالة «فرانس برس» طالباً عدم ذكر اسمه أن هادي «شكل لجنة من الأحزاب تضم شخصيات سياسية بارزة كلفها السعي إلى مواجهة التحديات التي تعصف بالبلاد خلال المرحلة الحالية». وأضاف «كلفها كذلك المساعدة في التطبيق الفعلي للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية سياسياً وإعلامياً». ويأتي تشكيل اللجنة بعد تهديدات صالح بالانسحاب من الحكومة.

يذكر أن الرئيس السابق الذي حكم اليمن لمدة 33 عاماً مايزال زعيماً لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يسيطر على نصف الوزراء في الحكومة. وتابع المصدر «من مهام اللجنة ثني صالح عن تنفيذ تهديداته. وفي حال عدم نجاحها، سيلجأ الرئيس هادي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة».

وتتزامن هذه التطورات مع حملة إعلامية يشنها مقربون من صالح ضد الحكومة الحالية بقيادة محمد باسندوة، ويصفونها بأنها «ضعيفة». وتواجه الحكومة هجمات أمنية يشنها تنظيم «القاعدة» المنتشر بقوة في جنوب اليمن وشرقه فضلاً عن التمرد الحوثيين شمالاً و«الحراك الجنوبي» المؤيد لانفصال الجنوب.

ميدانياً، قال مسئول يمني محلي إن خمسة مسلحين يشتبه بانتمائهم لـ «القاعدة» قتلوا مساء أمس الأول (الإثنين) خلال قصف للجيش اليمني على مواقعهم في زنجبار.

وأضاف أن «خمسة من مسلحي القاعدة قتلوا وأصيب آخرون بجروح في قصف استهدف القوز» أحد أحياء زنجبار كبرى مدن محافظة أبين الخاضعة لسيطرة التنظيم. وتابع المصدر أن اشتباكات جرت فجر أمس بين القوات اليمنية ومسلحي «أنصار الشريعة» المرتبط بـ «القاعدة» في الأحياء الشمالية والشرقية في زنجبار. وغالباً ما تتعرض هذه المدينة الجنوبية لهجمات.

العدد 3483 - الثلثاء 20 مارس 2012م الموافق 27 ربيع الثاني 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً