قال الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أمس الثلثاء (20 مارس/ آذار 2012) إن موسكو تعتزم إنفاق 8ر2 في المئة على الأقل من إجمالي الناتج المحلي لديها على شئون الدفاع خلال السنوات الثمانية المقبلة وسط تزايد خطر استدراج روسيا إلى صراع.
وأوضح مدفيديف ذلك أن زيادة الإنفاق على شئون الدفاع تهدف إلى جعل القوات المسلحة الروسية مستعدة لمواجهة نظام الدرع الصاروخية الذي يعتزم حلف شمال الأطلسي «ناتو» إقامته في أوروبا.
وذكر الرئيس المنتهية ولايته: «يحتاج أمن مواطنينا وبلدنا وحلفائنا إلى ضمان دفاعي، وقوة جيشنا والقدرة على الرد السريع على التهديدات، حتى لا تسول لأحد نفسه على اختبار قدرتنا على الثبات في مكانتنا». وأضاف خلال لقائه مع قادة بارزين في الجيش « لم نغلق باب التفاوض ولكن سنكون مستعدين (لأي احتمال)» ويقول الحلف إن الدرع الصاروخية ليست موجهة ضد روسيا. ومن المقرر أن يناقش الرئيس الأميركي باراك أوباما والروسي المنتخب فلاديمير بوتين المٍسألة خلال المحادثات في مايو/ أيار المقبل في كامب ديفيد بولاية مريلاند.
العدد 3483 - الثلثاء 20 مارس 2012م الموافق 27 ربيع الثاني 1433هـ