العدد 3488 - الأحد 25 مارس 2012م الموافق 03 جمادى الأولى 1433هـ

وزير الخارجية: المطلب الرئيسي للقمة العربية هو نصرة الشعب السوري

وزير الخارجية العراقي (يسار) يستقبل العربي إثر وصوله إلى بغداد
وزير الخارجية العراقي (يسار) يستقبل العربي إثر وصوله إلى بغداد

قال وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن المطلب الرئيسي للقمة العربية في العراق التي ستعقد في الثامن والعشرين من مارس/ آذار 2012، هو «موقف واضح وصريح في نصرة الشعب السوري».

وأشار الوزير على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إلى أنه «حتى هذه اللحظة، جميع الدول العربية ستشارك في القمة العربية في العراق»، مؤكداً أن قمة بغداد تمثل منعطفاً مهمّاً في تاريخ البلد (العراق)، داعياً العراق إلى تأكيد «وقوفه مع أشقائه ضد التدخل الأجنبي الذي يعاني هو منه أيضاً».


بغداد تؤكد أن البشير سيرأس وفد بلاده

العربي: قمة العراق من أهم القمم العربية للظروف الحالية

القاهرة، بغداد - د ب أ، أ ف ب

أكد الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي أمس الأحد (25 مارس/ آذار 2012) أهمية القمة العربية المقرر عقدها يوم الخميس المقبل في بغداد لأهمية المرحلة الحالية وللموضوعات المطروحة عليها وعودة العراق للعمل العربي.

جاء ذلك قبل مغادرة العربي القاهرة أمس متوجهاً على متن طائرة خاصة إلى بغداد تمهيداً لتدشين فعاليات القمة حيث رافقه وفد ضم نائب الأمين العام، السفير أحمد بن حلي ومدير الإدارة العربية، طلال الأمين إضافة إلى مدير مكتبه ومندوب العراق في جامعة الدول العربية، قيس العزاوي.

وقال العربي إن هذه القمة تختلف عن القمم السابقة من حيث أهميتها حيث تأتي بعد أخطر تطورات تشهدها المنطقة العربية وهي أول قمة يعود فيها العراق بكل قوته ووزنه وثقله إلى منظومة العمل العربي والجميع يهتم بذلك لأن العراق مهم في العمل العربي المشترك إضافة إلى أهمية الموضوعات المطروحة عليها وعلي رأسها الوضع الفلسطيني والسوري والصومالي وإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.

في الأثناء، أكد وزير خارجية لبنان، عدنان منصور أن لبنان سينأى بنفسه عن أي قرار يضر بسورية ويمس باستقرارها ووحدتها في اجتماع القمة العربية.

وقال العربي في مقابلة مع صحيفة «الحياة» إن تنحي الأسد غير مطروح على البحث في قمة بغداد. لكنه أوضح أن القمة «ستبحث الموضوع السوري كبند أساسي في إطار القرارات التي صدرت من المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية».

وحول مستوى تمثيل القادة العرب في القمة قال: «سيشارك عدد كبير من القادة العرب في القمة وعادة لا يشارك كل القادة العرب في القمم إلا أن معظم القادة أكدوا على مشاركتهم في قمة العراق». أما عن الهاجس الأمني بعد حدوث تفجيرات مؤخراً في بغداد قال: «لا توجد لدينا أية مخاوف أمنية ونحن نغادر الآن إلى العراق وتأكدنا أن العراق اتخذ كل الإجراءات الخاصة باستضافة القمة وتوفير كل وسائل الراحة والأمان». وتعد هذه القمة هي الأولى بعد ثورات الربيع العربي، كما أنها القمة الأولي التي يستضيفها العراق منذ أكثر من 20 عاماً حيث كانت آخر قمة عقدت ببغداد تلك التي سبقت غزو صدام حسين للكويت في أغسطس/ آب 1990، فيما شهدت السنوات الماضية ما يشبه انعزال العراق عن محيطه العربي بفعل جريمة صدام، ثم ما ترتب بعدها من غزو لأراضيه وسقوط للنظام، وتردي الأوضاع الأمنية. إلى ذلك، أعلن بيان رسمي عراقي أن الرئيس السوداني، عمر حسن البشير الذي يواجه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية، سيرأس وفد بلاده إلى اجتماعات بغداد. وقال بيان رسمي نشر على موقع رئاسة الجمهورية العراقية مساء أمس الأول، إن «الرئيس السوداني عمر حسن البشير أكد للرئيس العراقي جلال الطالباني في اتصال هاتفي ترأسه وفد بلاده لحضور القمة العربية المقبلة في بغداد».


الهاشمي يطالب بالتدخل لتصحيح الوضع الإنساني في العراق

طالب نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي المطلوب قضائياً، المجتمع الدولي أمس الأحد (25 مارس/ آذار 2012) باتخاذ خطوات لتصحيح وضع حقوق الإنسان في العراق على إثر وفاة أحد عناصر حمايته في السجن.

وقال الهاشمي في خطاب قصير مباشر باللغة الانجليزية «أتوسل المجتمع الدولي أن يتخذ سريعاً خطوات لتصحيح الوضع الكارثي لحقوق الإنسان في العراق، وهو وضع بات لا يحتمل». وكان الهاشمي نعى في بيان يوم الأربعاء الماضي «وفاة عنصر الحماية عامر سربوت البطاوي (33 عاماً) متأثراً بالتعذيب الذي تعرض له بعد اعتقاله». لكن مسئولاً أمنياً عراقياً رفيع المستوى نفى أن يكون البطاوي تعرض للتعذيب، موضحاً أنه توفي لإصابته بمرض مزمن.

في سياق آخر، أعلن مسئول أمني عراقي أن القوات العراقية اعتقلت 14 شخصاً مطلوباً للأجهزة الأمنية في جرائم إرهابية شمالي مدينة الكوت.

وقال مدير شرطة الكوت، حسين عبد الهادي إن قوات «الشرطة بالتعاون مع الجيش العراقي تمكنت من تنفيذ عملية أمنية في أطراف قضاء الصويرة شمالي مدينة الكوت أسفرت عن اعتقال 7 أعضاء في تنظيم القاعدة مطلوبين وفق قانون الإرهاب». وأضاف أن القوات «تمكنت أيضاً من اعتقال سبعة مطلوبين آخرين بينهم أربعة مطلوبين بجرائم جنائية وثلاثة آخرين بجرائم قتل».

العدد 3488 - الأحد 25 مارس 2012م الموافق 03 جمادى الأولى 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً