بدأ التصويت في جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة بالسنغال أمس الأحد (25 مارس/ آذار 2012) بين الرئيس عبد الله واد الذي أشعل ترشحه لفترة ولاية ثالثة احتجاجات عنيفة وبين حليفه ورئيس الوزراء السابق ماكي سال.
وتمثل الانتخابات في البلد الذي يتسم بالهدوء عادة اختباراً للديمقراطية في منطقة غرب إفريقيا. وقال أهرونا نديايي (32 عاماً) بعد الوقوف في صف للتصويت في مدرسة بالعاصمة دكار «أتمنى أنه مثلما حدث خلال الجولة الأولى أن يظهر السنغاليون للعالم أنهم يعرفون كيفية التصويت... وأتمنى فوز أفضل المرشحين».
ولم يتمكن واد (85 عاماً) من تحقيق غالبية في الجولة الأولى التي جرت في 26 فبراير/ شباط وحصل على 34.5 في المئة من الأصوات. وجاء سال في المركز الثاني بحصوله على 26.6 في المئة. ووحد المرشحون الذين خاضوا الجولة الأولى صفوفهم وراء سال (50 عاماً) بالإضافة إلى جماعة إم-23 وهي إحدى جماعات المجتمع المدني التي تدعو إلى تنحي واد.
العدد 3488 - الأحد 25 مارس 2012م الموافق 03 جمادى الأولى 1433هـ