أععتقد بأن هذا الحكم الجنائي يجب أن يكتب بماء الذهب ويعلق على صدر وزارة العدل، ويجب في الفترة القادمة رفع دعوى التعويض أمام المحدمة المدنية الكبرى الدائرة الإدارية لأن الأساتذة الكرام تعرضوا للضرب والتعذيب والإهانة والخصم من الراتب وبالتالي يجب أن يحصلوا على التعويضات التي يجب أن لا تقل عن 100 ألف دينار لكل معذب أو مضطهد سياسي.
الحمد والشكر لله على نعمائه.
كذلك الشكر موصول للسادة الزملاء المحامين الذين ترافعوا عن المتهمين الأبرياء.
الحمد لله
الحمد لله وعقبال استاذنا العزيز مهدي ابوديب
bahraini
Im sorry but my kingdom law so funny now
الحرية للنخيل التي تموت وهي ولقفة
الحرية لجميع أعضاء جمعية المعلمين ، وعلى رأسهم رئيس جمعيتها الأستاذ مهدي أبو ذيب، ونائبته الأستاذه جليله السلمان. (صمود يا فخر معلمينا الأعزاء)
الشكر موصول للقضاء العادل البحريني
أععتقد بأن هذا الحكم الجنائي يجب أن يكتب بماء الذهب ويعلق على صدر وزارة العدل، ويجب في الفترة القادمة رفع دعوى التعويض أمام المحدمة المدنية الكبرى الدائرة الإدارية لأن الأساتذة الكرام تعرضوا للضرب والتعذيب والإهانة والخصم من الراتب وبالتالي يجب أن يحصلوا على التعويضات التي يجب أن لا تقل عن 100 ألف دينار لكل معذب أو مضطهد سياسي.
الحمد والشكر لله على نعمائه.
كذلك الشكر موصول للسادة الزملاء المحامين الذين ترافعوا عن المتهمين الأبرياء.
لا مناص من الإقالة
لن يغلق الملف إلا بإقالة وزير التربية
وماذا بعد التبرئه
وماذا عن التعذيب والتوقيف والتشهير والفصل، هل سيتم تعويضهم وهل سنرى الجدية في محاسبة المتسببين، ولا حول ولاقوة إلا بالله المنتقم الجبار
ماذا بعد البهدلة
هل سيتم تعويضهم نفسيا
هل سيتم تعويضهم ماديا
الله يا ديرتي
يا شبابنا لو كنا في أوروبا سنجد أنه يتم تعويضهم فما بال بلداننا الإسلامية
انتم فخر لنا
و شكراا لكم رفعتم رؤوسنا
الشرفاء
الحمد لله على السلامة
قلت لكم من قبل إنهم أبرياء وكل المعتقلين أبرياء
أتمنى إطلاق سراح كل المعتقلين لأن السيد البسيوني قال بأنهم سجناء رأي
الرجاء متابعة و قراءة الفقرة 1291 من التوصيات التي لم تنفذ لحد الاّن
ليعلم الجميع أن المعلمين و المعلمات في مملكتنا الحبيبة لا يوجد أمثالهم في العالم كله نعم لا يوحد نظائر لهم في الخدمة و السلك التعليمي
تعودوا أخذ العمل الى بيوتاتهم للمثابرة و إيجاد الطرق المتقدمة و التحضير من أجل أبنائنا فهل يعقل أن تتم معاملتهم و كأنهم مذنبين
مراجعة النفس
كل القوانيين والمواثيق الدوليه تقر ببرآئتهم
ديراوى
تسويق التهم بدون دليل وإتهام الناس بذنب لم يقترفون بين يوم وليله شىء سهل .
والبراءه تتطلب أكثر من سنه والمعاناه النفسيه والجسديه من يتحملها يا قضاه ياأفاضل .
بعد البهدلة والتوقيف وخصم من الراتب والمهانة
نتمنى تعوضهم من ما لقهوه من معانات