حكمت المحكمة الكبرى الجنائية اليوم (الاثنين) ببطلان إجراءات إحالة الدعوى الجنائية المتعلقة بـ (قضية مقتل علي صقر وزكريا العشيري في السجن) إلى هذه المحكمة وأمرت بإعادتها إلى النيابة العامة لاتخاذ شئونها فيها.
وكانت النيابة العامة وجهت للمتهمين الأول والثاني أنهما اعتديا على سلامة جسم المجني عليهما الموقوفين علي عيسى صقر وزكريا راشد العشيري بأن قاما بضربهما بواسطة أنبوب بلاستيكي «هوز» في مناطق متفرقة من جسدهما دون أن يقصدا قتلهما فأحدثا بهما الإصابات الموصوفة بتقرير الطبيب والتي أفضت إلى موتهما.
فيما وجهت للمتهمين الثالث والرابع والخامس أنهم أهملوا وحال كونهم رجال الشرطة الإبلاغ عن جريمة اتصلت بعملهم وهي الاعتداء على المجني عليهما علي عيسى صقر وزكريا راشد العشيري من قبل المتهمين.
الافلات من العقاب
كل يرمي الكرة في ملعب الغبر لتمييع القضية ولكن لن ينجحوا باذن الواحد الاحد وحسبي الله ونعم الوكيل
ابو سعد
تلاعبو بالعدالة كما شئتم
فنحن لا ننتضر عدالتكم أو أنصافكم بل ننتضر عدالة رب العباد، وهو المنتقم الجبار، حسبنا الله ونعم الوكيل
فاعل خير
يا منتقم انتقم ممن ظلما .. الشكوى لك يا رب العالمين ..
الله يرحم الشهداء جميعا .
الله ينتقم لالشهداء في الدنيا و الآخرة .
القصاص القصاص
ماداما اعترفوا فلابدمن القصاص - فهل سيصدر
حاله
من جهة الشرطه من غير قصد ومن جهة المواطن مع سبق الاصرار العدل اساس الملك
معقولة
ما شاء الله كل هالآثار من الضرب على اجسامهم سببها هوز!!! قوية كما عودتنا الداخلية
وينك يا بسيوني
حسبنا الله و نعم الوكيل
أين القصاص
نحن في بلاد عربية و إسلامية
هل يعقل أن يعتقل المواطنون و يعذبون و يقتلون
هل معقول أن يحدث هذا في بلد القانون و المؤسسات
هل يذهب المواطنون ضحية هذه التصرفات اللا إنسانية
يجب تطبيق القانون على من إنتهك حقوق المواطنين
ان الله فوق ايديهم
هؤلاء قتله ويعتبرون مجرمين يجب معاقبنهم ولا يمكن ان يقلت اي شخص من العقاب وان المسجون يجب ان لا يعتدي عليه باسواط وانابيب وغيرها من انواع التعذيب وشهدائنا احياء عند ربهم يرزقون وان الله غير غافل عما يعمل الظالمون
الله على الظالم .. ربي حاسب من تسبب في استشهاد الشهداء حساب عسير ..