ذكرت تقارير إخبارية أمس الثلثاء (27 مارس/ آذار 2012) أن شرطة نيوزيلندا تطارد لصاً سرق ريشتين يعود عمرهما لـ 123 عاماً مضت لطائر منقرض تقدران بآلاف الدولارات من أحد المتاحف.
ونقلت صحيفة «دومينيون بوست» النيوزيلندية عن المتطوعة بات ميلز، قولها إن الريشتين الطويلتين المأخوذتين من ذيل اثنين من طيور «الهويا» المنقرضة سرقتا من صندوق زجاجي في متحف التاريخ من مدينة دانيفيرك (200 كم شمال العاصمة ولينغتون). وأفادت بأن الريشتين المسروقتين أخذتا من زوج من الطيور تم اصطيادهما في وادٍ قريب العام 1889 وقدمت لزوجين محليين كهدية زواج. وأحدث اللص فتحة في الصندوق الزجاجي المغلق الذي احتفظ فيه بالريشتين بالمتحف على مدار 25 عاماً.
وقالت ميلز إنه عندما زار دوق يورك، والذي أصبح بعد ذلك ملك بريطانيا جورج الخامس، نيوزيلندا في العام 1902، أهداه أحد الزعماء ريشة ووضعها في قبعته خلال عودته لبلاده. وأضافت «كل النساء في بريطانيا يرغبن في واحدة، ويدفع الناس أموالاً طائلة وهذا هو ما أدى إلى انقراضها».
وشوهد آخر طائر «هويا» حيًّا في العام 1907 وبيعت ريشة واحدة بمفردها مماثلة للريشتين المسروقتين في يونيو/ حزيران 2010 في مزاد بأوكلاند بقيمة 8400 دولار نيوزيلندي (6900 دولار أميركي). وقيل حينها إنه مبلغ قياسي عالمي لسعر ريشة طائر.
وقال باحث في متحف «تي بابا» الوطني بنيوزيلندا آنذاك إن الطيور لديها نحو 12 ريشة ذات أطراف بيضاء يبلغ طول الواحدة منها نحو 20 سنتيمتراً ويستخدمها عادة زعماء الماوريين «هوكيمات هاروود» في الزينة.
العدد 3490 - الثلثاء 27 مارس 2012م الموافق 05 جمادى الأولى 1433هـ