اعلن وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي أمس الإثنين (2 أبريل / نيسان 2012) أن طهران لن تتخلى عن إنجازاتها في المجال النووي رغم العقوبات الدولية والغربية وذلك قبل أقل من أسبوعين على استئناف المفاوضات حول الملف النووي مع مجموعة الدول الست.
وقال صالحي لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «لا نقلل من شأن أي عدو (...) إن المسئولين، مرشدنا الأعلى والرئيس والجيش والحرس الثوري الباسيج متيقظون. الشعب مستعد للدفاع عن إنجازات الجمهورية الإسلامية (لا سيما في المجال النووي) ولن يسمح لأي كان بالمساس بها».
وأضاف أن «الغرب يعتقد أن إيران، على غرار الكثير من الدول، سترضخ تحت ضغوط الأميركيين لكنه مخطئ (...) منذ 33 عاماً تمارس الدول الغربية ضغوطاً وتفرض عقوبات لا سيما ضد مصارفنا. هذه العقوبات قد تكون خلقت بعض المشاكل الصغيرة لكننا نواصل طريقنا» في المجال النووي.
من جهته، قال وزير النفط الإيراني، رستم قاسمي لوكالة الأنباء «مهر» إن جهود الدول الغربية لتقويض تصدير النفط شكلت «فشلاً». وأضاف «انتصرنا على ما يصفونه بأنه (عقوبات صارمة) على الصناعة النفطية».
والسبت تطرقت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون إلى استئناف المفاوضات بشأن الملف النووي بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) في 13 و 14 أبريل الجاري في إسطنبول.
وقال دبلوماسي أوروبي من بروكسل لـ «فرانس برس» إن «المحادثات ستبدأ في وقت متأخر في 13 أبريل وستجرى بشكل خاص في 14» قبل أن يضيف أنها ستعقد «على الأرجح» في إسطنبول.
من جهتها قالت الناطقة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، مايا كوسييانسيتش التي تجري اتصالات مع طهران باسم مجموعة الدول الست «سنعلن رسمياً عنها حين يتم التوصل إلى اتفاق بشكل نهائي».
وكان صالحي أعلن الأربعاء أن المفاوضات بشأن الملف النووي ستستأنف في 13 أبريل مضيفاً أن إيران تؤيد انعقادها في تركيا، الدولة التي تدافع عن موقف طهران في الملف النووي.
وأبدت دول مجموعة الست وإيران استعدادها لاستئناف المفاوضات بشأن الملف النووي المتوقفة منذ آخر لقاء عقد في إسطنبول في يناير/ كانون الثاني 2011.
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرضا عقوبات نفطية على إيران للاشتباه بأنها تسعى لامتلاك السلاح الذري رغم نفيها المتكرر لذلك.
وقد أعلن الرئيس الأميركي، باراك أوباما ووزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون في الأيام الماضية أن هناك أملاً في إيجاد حل دبلوماسي لكنه لن يبقى مفتوحاً لفترة طويلة.
وقالت كلينتون السبت «نحن مصممون على منع إيران من امتلاك السلاح النووي (...) إن سياستنا حيال إيران تتضمن التلافي والوقاية وليس الاحتواء (...) ناقشنا ما ننوي تقديمه في الاجتماع المقبل والأمر منوط بإيران لكي تظهر بأنها تنوي خيراً».
وكانت إسرائيل والولايات المتحدة هددتا بعمل عسكري ضد المواقع النووية الإيرانية في حال فشل النهج الدبلوماسي.
وأصدر مجلس الأمن الدولي ستة قرارات بينها أربعة أرفقت بعقوبات اقتصادية ضد إيران بسبب برنامجها النووي.
وتتهم إسرائيل وبعض الدول الغربية إيران بالسعي إلى صنع السلاح الذري وهو ما نفته طهران على الدوام. وكرر المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، آية الله علي خامنئي عدة مرات في الأشهر الماضية القول إن إيران لا تملك السلاح الذري ولا تسعى إلى صنعه.
لكنه في الوقت نفسه حذر إسرائيل والولايات المتحدة عبر قوله إن إيران سترد على أي هجوم بهجوم «على نفس المستوى».
من جهته قال الناطق باسم الخارجية الإيرانية، رامين مهمانبرست في مقابلة مع وكالة «فارس»: «نحن في أقصى مستوى من الجهوزية (...) وسنرد بقوة على أي عمل (عسكري) سواء كان محدداً أو واسع النطاق».
لكنه قلل من شأن احتمال شن هجوم عسكري واصفاً التهديدات بالحرب بأنها «حرب نفسية».
العدد 3496 - الإثنين 02 أبريل 2012م الموافق 11 جمادى الأولى 1433هـ
الحقيقة غير ذالك
ما نشوف غير ذالك حتى القمح اشتريتو بسبايك ذهب والسفت مرسية في المواني الايرانية وتبي ثمنها كاش او ترد من موانيكم اهذا ما اعلنتة اكبر التجار بالعالم